بري: العقدة اللبنانية سخيفة ولم يعد مفهوماً سبب التأخير
غزة - دنيا الوطن
أكد رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري أهمية الإعلام ودوره ومسؤوليته، معتبراً أنه أكثر خطورة حتى من البندقية.
وقال بري خلال استقباله امس وفد الوكالات العربيــــة والدولية الذي يشارك في مؤتمر اليوبـــــيل الخمـــسين لـ «الوكالة الوطنية للإعلام»: «أن الإعلام اصبح كما تعلمون القوّة الأولى في العالم...اصبح كالريح والهواء والموج، وهذا ما نشهده خلال ما يجري الآن في العالم العربي. هـــذا أمر جيد ولكن من ناحية أخرى أصبحت المسؤولية على الإعلام أكبر وأكبر، ليس أي شخص كـــــان، ليس له «شغلة أو عملة» ويعرف كيـــف يكتب قليلاً، يصبح إعلامياً. المسؤولية أصبــــحت اليوم أكبر، وأعتقد من دون مبالغة، أنني لو خيرت بين سياسة الولايات المتحدة الأميــركية أن تكـــون مع بلدي لبنان وبين سياسة الـ (C.N.N) لأخذت الـ (C.N.N) لأنها تغير السياسة الأميركية، بينما سياسة الولايات المتحدة لا تغير الإعلام الأميركي. هذا الأمر يجعل للإعلام دوراً ومسؤولية ضخمة على شعوبنا ومنطقتنا وعلى كل شيء يتعلق بحياتنا اليومية».
وأضاف: «هناك الكثيرون يتكلمون عن الديموقراطية والإعلام، الديموقراطية ليست ثوباً يصممه مصمم معين لترتديه أي دولة في العالم. فرنسا فيها ديموقراطية، وإنكلترا، والولايات المتحدة، ولكن هل الديموقراطيات في هذه الدول الثلاث مثل بعضها بعضاً»؟
وتابع: «هذا ليس صحيحاً، لذلك فإن الديموقراطية أيضاً هي صناعة وطنية، وهناك الكثير مِما يحصل الآن في عالمنا العربي انهم يريدون أن يلبسوا البدلة التي يرتديها أي شعب أوروبي لشعب عربي، هذا لا يحصل. نحن نستطيع أن نتكلم عن هذا الأمر أفضل من إخواننا العرب لسبب بسيط، لأن لا أحد يستطيع أن يزايد على الديموقراطية في لبنان. من المؤكد أن لبنان هو اول بلد ديموقراطي في المنطقة إذا لم يكن في العالم ... ولكن نحن في لبنان لدينا عيب في ديموقراطيتنا وهو الطائفية والمذهبية «والتعتير» الذي نحن فيه، وبالتالي عندما تريد أن تصنع ثوباً ديموقراطياً في لبنان عليك أن تأخذ في الاعتبار هذا التنوع لـ 18 طائفة موجودة في بلد صغير».
وزاد: «على الإعلام مسؤولية كبرى، وإذا كان العكس في مرحلة عينة هم أصحاب القرار في البلدان العربية، الآن أصحاب القرار هم أصحاب الأقلام الصحافية. القلم أخطر بكثير من البندقية في زمننا الحاضر، لبنان أهميته انه نافذة مفتوحة على كل العالم شرط أن لا تقتلعنا هذه النافذة من جذورنا».
وفي الشأن الحكومي، لفت بري الى أنه «شجع رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي في البداية على التروي أملاً بتشكيل حكومة وحدة وطنية «، إلا انه «بعد إعلان فريق 14 آذار رفضه المشاركة لم يعد مفهوماً سبب التأخير».
ورداً على سؤال حول ارتباط تأخير الحكومة بالمحكمة الدولية والقرار الاتهامي، نفى أي علاقة لهذا الموضوع بالتشكيل، موضحاً انه «منذ التكليف ولم يتكلم أحد عن القرار الظني أو ذكره».
ولفت بري الى أن «السياسة الآن لم تعد تكتفي بالتحليل، بل تعتمد أيضاً على أن يكون لديك معلومات»، معتبراً أن «العقدة اللبنانية ويا للأسف سخيفة جداً وهذا هو المؤلم فيها». ورأى أن «سورية تريد الحكومة أمس وليس اليوم».
والتقى بري سفيرة بريطانيا في لبنان فرانسيس ماري غاي وعرض معها التطورات في لبنان والمنطقة.
أكد رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري أهمية الإعلام ودوره ومسؤوليته، معتبراً أنه أكثر خطورة حتى من البندقية.
وقال بري خلال استقباله امس وفد الوكالات العربيــــة والدولية الذي يشارك في مؤتمر اليوبـــــيل الخمـــسين لـ «الوكالة الوطنية للإعلام»: «أن الإعلام اصبح كما تعلمون القوّة الأولى في العالم...اصبح كالريح والهواء والموج، وهذا ما نشهده خلال ما يجري الآن في العالم العربي. هـــذا أمر جيد ولكن من ناحية أخرى أصبحت المسؤولية على الإعلام أكبر وأكبر، ليس أي شخص كـــــان، ليس له «شغلة أو عملة» ويعرف كيـــف يكتب قليلاً، يصبح إعلامياً. المسؤولية أصبــــحت اليوم أكبر، وأعتقد من دون مبالغة، أنني لو خيرت بين سياسة الولايات المتحدة الأميــركية أن تكـــون مع بلدي لبنان وبين سياسة الـ (C.N.N) لأخذت الـ (C.N.N) لأنها تغير السياسة الأميركية، بينما سياسة الولايات المتحدة لا تغير الإعلام الأميركي. هذا الأمر يجعل للإعلام دوراً ومسؤولية ضخمة على شعوبنا ومنطقتنا وعلى كل شيء يتعلق بحياتنا اليومية».
وأضاف: «هناك الكثيرون يتكلمون عن الديموقراطية والإعلام، الديموقراطية ليست ثوباً يصممه مصمم معين لترتديه أي دولة في العالم. فرنسا فيها ديموقراطية، وإنكلترا، والولايات المتحدة، ولكن هل الديموقراطيات في هذه الدول الثلاث مثل بعضها بعضاً»؟
وتابع: «هذا ليس صحيحاً، لذلك فإن الديموقراطية أيضاً هي صناعة وطنية، وهناك الكثير مِما يحصل الآن في عالمنا العربي انهم يريدون أن يلبسوا البدلة التي يرتديها أي شعب أوروبي لشعب عربي، هذا لا يحصل. نحن نستطيع أن نتكلم عن هذا الأمر أفضل من إخواننا العرب لسبب بسيط، لأن لا أحد يستطيع أن يزايد على الديموقراطية في لبنان. من المؤكد أن لبنان هو اول بلد ديموقراطي في المنطقة إذا لم يكن في العالم ... ولكن نحن في لبنان لدينا عيب في ديموقراطيتنا وهو الطائفية والمذهبية «والتعتير» الذي نحن فيه، وبالتالي عندما تريد أن تصنع ثوباً ديموقراطياً في لبنان عليك أن تأخذ في الاعتبار هذا التنوع لـ 18 طائفة موجودة في بلد صغير».
وزاد: «على الإعلام مسؤولية كبرى، وإذا كان العكس في مرحلة عينة هم أصحاب القرار في البلدان العربية، الآن أصحاب القرار هم أصحاب الأقلام الصحافية. القلم أخطر بكثير من البندقية في زمننا الحاضر، لبنان أهميته انه نافذة مفتوحة على كل العالم شرط أن لا تقتلعنا هذه النافذة من جذورنا».
وفي الشأن الحكومي، لفت بري الى أنه «شجع رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي في البداية على التروي أملاً بتشكيل حكومة وحدة وطنية «، إلا انه «بعد إعلان فريق 14 آذار رفضه المشاركة لم يعد مفهوماً سبب التأخير».
ورداً على سؤال حول ارتباط تأخير الحكومة بالمحكمة الدولية والقرار الاتهامي، نفى أي علاقة لهذا الموضوع بالتشكيل، موضحاً انه «منذ التكليف ولم يتكلم أحد عن القرار الظني أو ذكره».
ولفت بري الى أن «السياسة الآن لم تعد تكتفي بالتحليل، بل تعتمد أيضاً على أن يكون لديك معلومات»، معتبراً أن «العقدة اللبنانية ويا للأسف سخيفة جداً وهذا هو المؤلم فيها». ورأى أن «سورية تريد الحكومة أمس وليس اليوم».
والتقى بري سفيرة بريطانيا في لبنان فرانسيس ماري غاي وعرض معها التطورات في لبنان والمنطقة.

التعليقات