صاح مرشح الرئاسة التونسية من فيينا : فلسطين هدفنا فانتفضت القاعة
فيينا النمسا-دنيا الوطن-ناصر الحايك
من تسول له نفسه التنكر لمحمد البوعزيزى ، من لا يعشق تونس الخضراء ، من لا يحب أبناء هذا البلد!! ...تونس مهد الانتفاضة الأولى ورحم الثورات.
أرادوا أن يحتفوا بنجاح ثورتهم ويبتهجوا بانقشاع كابوس جثم على صدورهم ما يزيد عن ثلاثة وعشرين عاما وصفت بالسنين العجاف .
كانت تجربتهم الأولى ، تجربة عبد القادر ورفاقه في رابطة شمال أفريقيا بالنمسا.
احترف البعض تسويق الظنون ونثر الشكوك وحاول التقليل من شأنهم وتثبيط عزائمهم ، وآخرون اتهموهم بالشروع في التسول. لم تكن هكذا ، لا نواياهم ولا أهدافهم .
أرادوا سداد جزء يسير من دين في رقابهم أو رد جزء من جميل لنساء ورجال ليسوا على مقربة منهم ، وقفوا على ضفة المرابطين والثائرين .
أرادوا ذلك فحققوا المراد ، ليس كل المراد ، لكنهم لم يجانبوا الصواب .
لم يحتفلوا بمفردهم ، فهناك من وقف إلى جانبهم واختار مساندتهم ، فلولا تونس الإباء لما نضجت الثورات وأينعت ، ولما أزفت ساعة نصر ارتعدت لها فرائص نظام فر سيده دون سابق إنذار .
أملوا أن تغص القاعة وتمنوا ، لكن هناك كثر آثروا عدم الحضور ، وما من سبيل لمعرفة خطبهم , فالخطب سيظل رهن التكهنات .
غابت موائد من كانوا يسمون ب "كبار الزوار" ، والجميع كانوا سواء . استدرك المنظمون ولم يوجهوا الدعوات لشخصيات ذبلت وأفل نجمها ، غابت الكلمات المملة والخطب المنفرة وحلت محلها ثلاث كلمات.
الأولى كانت لرئيس اتحاد الأطباء والصيادلة النمساويين العرب الدكتور تمام الكيلانى فقد تعهد وهو لا يخلف الوعد ، تعهد وزملاء له نمساويون بتجهيز مستوصف بأحدث المعدات لتطبيب وعلاج أمراض العيون مقترحا مسقط رأس البوعزيزى مكانا للمستوصف وهو الشهيد كما يحسبه وتخليدا لذكراه .
وتلاه الشيخ عبد الفتاح مورو أحد مؤسسي حزب النهضة التونسي و مرشح الرئاسة بحسب وسائل إعلام ، هذا الشيخ المفوه خفيف الظل الذي ما أن صاح أثناء كلمته التي داهمت شغاف القلوب ،ما أن صاح : مخطئ من يظن أن الثورة انتهت وفلسطين هدفنا ، حتى انتفضت القاعة وتعالت التكبيرات واحتدم التصفيق لبرهة بدت وكأنها ستطول دهرا .
ولن يتهم النائب المسلم في برلمان فيينا المهندس عمر الراوى باللجوء لإطالة ومراوغة آلفها وعهدها من يجنى عليهم في مثل تلك المناسبات وبارك جميع الثورات العربية ووجه التحية لأبطالها المغاوير . فلكل مقام مقال .
من تسول له نفسه التنكر لمحمد البوعزيزى ، من لا يعشق تونس الخضراء ، من لا يحب أبناء هذا البلد!! ...تونس مهد الانتفاضة الأولى ورحم الثورات.
أرادوا أن يحتفوا بنجاح ثورتهم ويبتهجوا بانقشاع كابوس جثم على صدورهم ما يزيد عن ثلاثة وعشرين عاما وصفت بالسنين العجاف .
كانت تجربتهم الأولى ، تجربة عبد القادر ورفاقه في رابطة شمال أفريقيا بالنمسا.
احترف البعض تسويق الظنون ونثر الشكوك وحاول التقليل من شأنهم وتثبيط عزائمهم ، وآخرون اتهموهم بالشروع في التسول. لم تكن هكذا ، لا نواياهم ولا أهدافهم .
أرادوا سداد جزء يسير من دين في رقابهم أو رد جزء من جميل لنساء ورجال ليسوا على مقربة منهم ، وقفوا على ضفة المرابطين والثائرين .
أرادوا ذلك فحققوا المراد ، ليس كل المراد ، لكنهم لم يجانبوا الصواب .
لم يحتفلوا بمفردهم ، فهناك من وقف إلى جانبهم واختار مساندتهم ، فلولا تونس الإباء لما نضجت الثورات وأينعت ، ولما أزفت ساعة نصر ارتعدت لها فرائص نظام فر سيده دون سابق إنذار .
أملوا أن تغص القاعة وتمنوا ، لكن هناك كثر آثروا عدم الحضور ، وما من سبيل لمعرفة خطبهم , فالخطب سيظل رهن التكهنات .
غابت موائد من كانوا يسمون ب "كبار الزوار" ، والجميع كانوا سواء . استدرك المنظمون ولم يوجهوا الدعوات لشخصيات ذبلت وأفل نجمها ، غابت الكلمات المملة والخطب المنفرة وحلت محلها ثلاث كلمات.
الأولى كانت لرئيس اتحاد الأطباء والصيادلة النمساويين العرب الدكتور تمام الكيلانى فقد تعهد وهو لا يخلف الوعد ، تعهد وزملاء له نمساويون بتجهيز مستوصف بأحدث المعدات لتطبيب وعلاج أمراض العيون مقترحا مسقط رأس البوعزيزى مكانا للمستوصف وهو الشهيد كما يحسبه وتخليدا لذكراه .
وتلاه الشيخ عبد الفتاح مورو أحد مؤسسي حزب النهضة التونسي و مرشح الرئاسة بحسب وسائل إعلام ، هذا الشيخ المفوه خفيف الظل الذي ما أن صاح أثناء كلمته التي داهمت شغاف القلوب ،ما أن صاح : مخطئ من يظن أن الثورة انتهت وفلسطين هدفنا ، حتى انتفضت القاعة وتعالت التكبيرات واحتدم التصفيق لبرهة بدت وكأنها ستطول دهرا .
ولن يتهم النائب المسلم في برلمان فيينا المهندس عمر الراوى باللجوء لإطالة ومراوغة آلفها وعهدها من يجنى عليهم في مثل تلك المناسبات وبارك جميع الثورات العربية ووجه التحية لأبطالها المغاوير . فلكل مقام مقال .

التعليقات