العريضي يحذّر من خطورة المخالفات على المطار وفتفت يتهم «حزب الله» بجرّ لبنان إلى فتنة

غزة - دنيا الوطن
أكد وزير الأشغال العامة في حكومة تصريف الأعمال غازي العريضي، أنّ «ثمة تقدماً في موضوع تشكيل الحكومة لكنه لا يقاس بشيء امام ما يجري في البلد»، مضيفاً: «لست مقتنعاً بأيِّ سبب من أسباب تأخر تشكيل الحكومة، فيجب أنّ تؤلَّف حكومة لكل لبنان».

وأوضح العريضي في حديث إلى «أل بي سي» أمس، أنّ «المخالفات موجودة في اماكن عديدة في لبنان»، مؤكداً أنّ «هذا أمر خطير، لذلك لا يجوز السماح ببقاء هذا الوضع الحالي، لأنه يهدد السلامة العامة في مطار رفيق الحريري الدولي»، ومشدداً على وجوب «إنهاء هذه الحالة، وإلا الله اعلم ما سيحصل في سلامة المطار وسمعة البلد».

وأضاف: «اتصلت بكل المعنيين بهذا الامر، وناشدتهم معالجته، فأنا معني بالحفاظ على الاملاك العامة التي تخص وزارة الأشغال، والأهم سلامة المطار»، مشيراً إلى أنّه «لا بد من التنسيق بين القوى الامنية والقوى السياسية على الارض لإيقاف هذا الامر».

ولفت وزير البيئة محمد رحال إلى أن «لبنان بشكل أو بآخر حلقة ضعيفة، مؤكداً أنّ «اللقاء الذي اقامه 8 آذار حول دعم سورية موضوع يساعد على تأزيم الوضع في لبنان، لأنه تمَّ توجيه اتهامات لتيار المستقبل من دون أي دليل او إثبات».

ورأى وزير الدولة يوسف سعادة، ان «تكليف الرئيس نجيب ميقاتي تأليف الحكومة قد يكون اقل حدة من تكليف غيره، وتكليفه كان خيارنا وقناعتنا، ومازلنا عند هذه القناعة».

واعتبر سعادة، في حديث الى «الجديد»، ان «الرئيس ميقاتي سيشكل حكومة، والعُقَد ستُزال، لأن البلد بحاجة الى حكومة ويجب الإسراع بذلك»، مؤكداً ان «هناك ضغوطاً دولية في ما خص التشكيل»، ولفت الى ان «حكومة تصريف الاعمال الحالية استطاعت ان تَحمل وزيرين من البترون، فمن الطبيعي ان تحمل هذه الحكومة التي يتم تشكيلها ثلاثة وزراء من طرابلس، فليس هناك مشكلة».

واتهم عضو كتلة «المستقبل» النائب احمد فتفت في مؤتمر صحافي عقده في طرابلس، «حزبَ الله وحلفاءه بزجّ لبنان في صراعات هو في غنى عنها، وتحديداً في ما يحدث في سورية»، مشيراً الى ان «هذا الفريق يصر على ممارسة الكذب المفضوح سياسيّاً وإعلاميّاً». وقال: «حزب الله وفريقه يمهد لجرّ الفتنة الى لبنان من خلال التهم التي يسوقها ضد تيار المستقبل، وتقود الى هدر الدم»، محمِّلاً الحزب و «قوى 8 آذار مسؤوليةَ أيِّ فتنة تحدث أو أيّ خلل أمني يطاول أحد قيّاديي أو نواب تيار المستقبل».

وأضاف: «أتهم الحزب وحلفاءه بالانكفاء عن الدفاع عن كرامة نواب الامّة وحصانتهم، بتقصير فاضح من رئيس المجلس النيابي (نبيه بري)».

وزاد: «نشهد منذ فترة هجمة شرسة من حزب الله وأتباعه في 8 آذار ضدّ القوى الاستقلالية، وتحديداً تيار المستقبل، بقياداته ونوابه، تمثّلت بمجموعة من الافتراءات والأكاذيب المفضوحة، والتي شارك فيها مؤخراً الإعلام السوري، متهماً تيار المستقبل وبعض نوابه بالتدخل في ما يجري من أحداث مؤلمة على الساحة السورية».

وتابع: «أما في الداخل اللبناني، فإن دفع الامور باتجاه زجّ لبنان في صراعات داخليّة في سورية أو البحرين أو سواهما، قد بلغ حدّ الفتنة وهدر الدم، وهو سعيٌ يهدف الى محاولة الالتفاف على المطالب الشعبية بإسقاط السلاح غير الشرعي، وهو مطلب لا تنازل عنه».

وأضاف: «تندرج هذه السياسة في نهج يهدف إستراتيجياً الى إسقاط كل مؤسسات الدولة في يد الدويلة التي يتحكم بها حزب الله، وما الاعتداءات المتكررة على الأملاك الخاصّة والمشاعات العامّة وعلى الإعلاميين، إلاّ مثالاً آخر على هذه الممارسات».

ورأى منسق الأمانة العامة في «قوى 14 آذار» فارس سعيد، في حديث إلى «أل بي سي»، أنّه «لا يفيد النظام السوري إلا اصلاحات حقيقية «، وقال: «على سورية أنّ تهتم بشؤونها الداخلية من أجل إعطاء المجال لشعبها ليكون مشاركاً في الحياة السياسية، إذ إنها لم تعد قادرة على أن تفعل أيَّ شيء في لبنان».

وتعليقاً على المخالفات والبناء على الأملاك العامة، رأى أنّ «حزب الله يتخوف من تراجع الدور الاقليمي لسورية في لبنان، لأنه سيحدّ من نفوذه، لهذا يقوم بنقل المعركة الى مكان آخر عبر الاستعجال بكل شيء، بوضع اليد على الدولة والقيام بمخالفات البناء»، مؤكداً أنّ «القصة لا تنحل من دون حزب الله وحركة أمل، وهم يحاولون خلق امر واقع على الأرض».

التعليقات