مجلة مرآة الوسط في عددها لشهر أفريل ثراء وتنوع وتحقيقات من كل مكان
غزة - دنيا الوطن
أطلت مجلة مرآة الوسط التونسية على قرائها بالنسبة لشهر أفريل 2011 في ثوب قشيب يوشحه اللون الأخضر الذي علا الغلاف الرئيسي للعدد مع ثلاث صور تختزل المواضيع الرئيسية للعدد المذكور .
قبين الحديث عن معاناة المهجّرين من ليبيا في النقطة الحدودية راس جدير وصور شهداء معتمدية منزل بوزان في ثورة الكرامة والحرية وصورة الزعيم الخالد الحبيب بورقيبة توزعت عناوين الغلاف الرئيسي.
وداخل العدد تتوزع المواضيع بين سياسية وثقافية وإخبارية وتحاليل.
وتحت عنوان "مرآة الوسط كانت هناك . راس جدير واقع موجود ومستقبل منشود" أوردت المجلة استطلاعا مطولا حول معاناة المهجرين من القطر الليبي بعد اندلاع الأحداث الدامية بها وتجولت مبعوثة المجلة إيمان الزيني بين المخيمات لتنقل لنل صورا صادقة عن معاناة المرحلين وتطلعاتهم وما تشهده المخيمات من أنشطة متعددة بعضها اجتماعي وثقافي وإنساني.
وواصلت المجلة احتفاءها بشهداء تونس في ثورة الحرية والكرامة والتقت في هذا العدد بعائلات شهيدي منزل بوزيان وهما أولا من استشهد في هذه الثورة شوقي حيدري ومحمد العماري أول شهيد تونسي في هذه الثورة واستشهد يوم 24//12//2010 وتحدثت المجلة مع عائلات الشهيدين وقدمت أسرارا تنشر لأول مرة .
وفي باب التحقيقات فسحت المجلة المجال لمواطني معتمدية برج العامري من ولاية منوبة للحديث عن مشاغلهم بعد الثورة في حوار أجرته معهم مندوبة المجلة محجوبة الجلاصي كما نشرت مرآة الوسط مقالا عن الأوضاع حاليا في سيدي بوزيد والتي تتسم بعدم الاستقرار وتعطل مسيرة التنمية والفراغ السياسي الموجود بالجهة وهو ما ساهم في تعطيل مصالح المواطنين. وتحت عنوان سيدي بوزيد وجهة إعلامية وسياسية تحدثت المجلة عن توافد رؤساء أحزاب وسياسيين لجسّ نبض شعبيتهم في سيدي بوزيد وحاولوا التواجد بها كما نقلت على لسان أبناء الجهة الرغبة في تصحيح تاريخ الثورة لان التاريخ الحالى يظلم الجهة حسب زعمهم.
وفي مقال آخر كتبت المجلة عن استياء الإعلاميين بالجهات من عدم تمثيلهم في اللجنة العليا لإصلاح الإعلام وخصصت المجلة ملف العدد للزعيم الحبيب بورقيبة بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لرحيله واستعرضت مرآة الوسط في مقال مطول أهم مناقب وانجازات الزعيم وأخطائه أيضا مؤكدة الشعبية الكبيرة التي يحضى بها الزعيم لأنه كان يعتبر نفسه أب كل التونسيين.
وفي السياق ذاته انفردت مرآة الوسط بنشر النص الكامل لمرثية الشاعر الكبير احمد اللغماني للزعيم بورقيبة يوم وفاته والتي لم تنشر سابقا بأي صورة من الصور وفي أي وسيلة إعلامية تونسية أو عربية.
وكعادة مرآة الوسط جاء الملف الثقافي ثريا فبالإضافة إلى قصة جديدة بعنوان //مفرق الثنايا للكاتب التونسي محفوظ الزعيبي قدمت الكاتبة هيام الفرشيشي قراءة متأنية في كتاب الصحفي التونسي شكري الباصومي بعنوان // مراسم الكذب//.
وخصص ا الأستاذ محمود الحرشاني المدير العام ورئيس التحرير مقاله الافتتاحي لمعالجة بعض الظواهر السلبية بعد الثورة منبها إلى خطورة ما ينتظر البلاد إذا ما تواصل الانفلات الإعلامي والأمني والسياسي بمختلف أشكاله ملاحظا أن الصورة ستكون اشد فتامة مما كانت عليه في الماضي إذا لم تقع محاصرة الظواهر السلبية والادعاء بملكية الثورة وممارسة الإقصاء للانفراد بالساحة والمشهد.
ابو المعتز
أطلت مجلة مرآة الوسط التونسية على قرائها بالنسبة لشهر أفريل 2011 في ثوب قشيب يوشحه اللون الأخضر الذي علا الغلاف الرئيسي للعدد مع ثلاث صور تختزل المواضيع الرئيسية للعدد المذكور .
قبين الحديث عن معاناة المهجّرين من ليبيا في النقطة الحدودية راس جدير وصور شهداء معتمدية منزل بوزان في ثورة الكرامة والحرية وصورة الزعيم الخالد الحبيب بورقيبة توزعت عناوين الغلاف الرئيسي.
وداخل العدد تتوزع المواضيع بين سياسية وثقافية وإخبارية وتحاليل.
وتحت عنوان "مرآة الوسط كانت هناك . راس جدير واقع موجود ومستقبل منشود" أوردت المجلة استطلاعا مطولا حول معاناة المهجرين من القطر الليبي بعد اندلاع الأحداث الدامية بها وتجولت مبعوثة المجلة إيمان الزيني بين المخيمات لتنقل لنل صورا صادقة عن معاناة المرحلين وتطلعاتهم وما تشهده المخيمات من أنشطة متعددة بعضها اجتماعي وثقافي وإنساني.
وواصلت المجلة احتفاءها بشهداء تونس في ثورة الحرية والكرامة والتقت في هذا العدد بعائلات شهيدي منزل بوزيان وهما أولا من استشهد في هذه الثورة شوقي حيدري ومحمد العماري أول شهيد تونسي في هذه الثورة واستشهد يوم 24//12//2010 وتحدثت المجلة مع عائلات الشهيدين وقدمت أسرارا تنشر لأول مرة .
وفي باب التحقيقات فسحت المجلة المجال لمواطني معتمدية برج العامري من ولاية منوبة للحديث عن مشاغلهم بعد الثورة في حوار أجرته معهم مندوبة المجلة محجوبة الجلاصي كما نشرت مرآة الوسط مقالا عن الأوضاع حاليا في سيدي بوزيد والتي تتسم بعدم الاستقرار وتعطل مسيرة التنمية والفراغ السياسي الموجود بالجهة وهو ما ساهم في تعطيل مصالح المواطنين. وتحت عنوان سيدي بوزيد وجهة إعلامية وسياسية تحدثت المجلة عن توافد رؤساء أحزاب وسياسيين لجسّ نبض شعبيتهم في سيدي بوزيد وحاولوا التواجد بها كما نقلت على لسان أبناء الجهة الرغبة في تصحيح تاريخ الثورة لان التاريخ الحالى يظلم الجهة حسب زعمهم.
وفي مقال آخر كتبت المجلة عن استياء الإعلاميين بالجهات من عدم تمثيلهم في اللجنة العليا لإصلاح الإعلام وخصصت المجلة ملف العدد للزعيم الحبيب بورقيبة بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لرحيله واستعرضت مرآة الوسط في مقال مطول أهم مناقب وانجازات الزعيم وأخطائه أيضا مؤكدة الشعبية الكبيرة التي يحضى بها الزعيم لأنه كان يعتبر نفسه أب كل التونسيين.
وفي السياق ذاته انفردت مرآة الوسط بنشر النص الكامل لمرثية الشاعر الكبير احمد اللغماني للزعيم بورقيبة يوم وفاته والتي لم تنشر سابقا بأي صورة من الصور وفي أي وسيلة إعلامية تونسية أو عربية.
وكعادة مرآة الوسط جاء الملف الثقافي ثريا فبالإضافة إلى قصة جديدة بعنوان //مفرق الثنايا للكاتب التونسي محفوظ الزعيبي قدمت الكاتبة هيام الفرشيشي قراءة متأنية في كتاب الصحفي التونسي شكري الباصومي بعنوان // مراسم الكذب//.
وخصص ا الأستاذ محمود الحرشاني المدير العام ورئيس التحرير مقاله الافتتاحي لمعالجة بعض الظواهر السلبية بعد الثورة منبها إلى خطورة ما ينتظر البلاد إذا ما تواصل الانفلات الإعلامي والأمني والسياسي بمختلف أشكاله ملاحظا أن الصورة ستكون اشد فتامة مما كانت عليه في الماضي إذا لم تقع محاصرة الظواهر السلبية والادعاء بملكية الثورة وممارسة الإقصاء للانفراد بالساحة والمشهد.
ابو المعتز

التعليقات