قوات الأمن العراقية تعرض مساعدة من يرغب من عناصر «مجاهدين خلق» في مغادرة معسكره
غزة - دنيا الوطن
أعلنت الأجهزة الأمنية في محافظة ديالى المضطربة تأمين الحماية اللازمة للراغبين من عناصر منظمة «مجاهدين خلق» الإيرانية المعارضة في الخروج من معسكر اشرف، مشيرة إلى أنها لن تتدخل في شأن المنظمة «حتى رحيلها من البلاد».
وأوضح الناطق باسم قيادة الشرطة في ديالى المقدم غالب عطية الكرخي لـ «الحياة» أن «وجود قوات الأمن في معسكر اشرف هو لحمايته، ولا يسمح لأي من عناصر القوة التدخل في أي شأن يخص المنظمة». وأكد «استعداد القوات لتأمين الحماية لعناصر المنظمة في حال طلبت المساعدة بعد فرارها».
وتتهم الحكومة قادة المنظمة بممارسة الضغط على عناصرها للحيلولة دون اتساع ظاهرة الهروب بعد فرار عدد من العناصر.
وكان الناطق باسم وزارة الدفاع محمد العسكري اكد تسليم ثلاثة من قادة المنظمة انفسهم إلى السلطات الأمنية بعد فرارهم من المعسكر الذي يقيم فيه نحو 4500 عنصر من كلا الجنسين.
وكان مسؤولون في «مجاهدين خلق» اكدوا أن بقاءهم في البلاد اصبح صعباً وأن المنظمة مستعدة للمغادرة شرط تأمين حياة أفرادها.
واندلعت اشتباكات قبل أسبوعين بين قوات الأمن وعناصر المنظمة، ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات في ثاني اشتباك من نوعه في غضون ثلاثة أعوام.
وأعلنت المنظمة تخليها عن السلاح بعد مرور شهر من إطاحة النظام السابق عام 2003، حين تولت القوات الأميركية ملف المنظمة قبل تسليمه إلى القوات العراقية.
يشار إلى أن المنظمة لجأت إلى العراق عام 1986 بدعوة من الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في موازاة استقبال إيران أحزاباً شيعية معارضة آنذاك.
أعلنت الأجهزة الأمنية في محافظة ديالى المضطربة تأمين الحماية اللازمة للراغبين من عناصر منظمة «مجاهدين خلق» الإيرانية المعارضة في الخروج من معسكر اشرف، مشيرة إلى أنها لن تتدخل في شأن المنظمة «حتى رحيلها من البلاد».
وأوضح الناطق باسم قيادة الشرطة في ديالى المقدم غالب عطية الكرخي لـ «الحياة» أن «وجود قوات الأمن في معسكر اشرف هو لحمايته، ولا يسمح لأي من عناصر القوة التدخل في أي شأن يخص المنظمة». وأكد «استعداد القوات لتأمين الحماية لعناصر المنظمة في حال طلبت المساعدة بعد فرارها».
وتتهم الحكومة قادة المنظمة بممارسة الضغط على عناصرها للحيلولة دون اتساع ظاهرة الهروب بعد فرار عدد من العناصر.
وكان الناطق باسم وزارة الدفاع محمد العسكري اكد تسليم ثلاثة من قادة المنظمة انفسهم إلى السلطات الأمنية بعد فرارهم من المعسكر الذي يقيم فيه نحو 4500 عنصر من كلا الجنسين.
وكان مسؤولون في «مجاهدين خلق» اكدوا أن بقاءهم في البلاد اصبح صعباً وأن المنظمة مستعدة للمغادرة شرط تأمين حياة أفرادها.
واندلعت اشتباكات قبل أسبوعين بين قوات الأمن وعناصر المنظمة، ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات في ثاني اشتباك من نوعه في غضون ثلاثة أعوام.
وأعلنت المنظمة تخليها عن السلاح بعد مرور شهر من إطاحة النظام السابق عام 2003، حين تولت القوات الأميركية ملف المنظمة قبل تسليمه إلى القوات العراقية.
يشار إلى أن المنظمة لجأت إلى العراق عام 1986 بدعوة من الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في موازاة استقبال إيران أحزاباً شيعية معارضة آنذاك.

التعليقات