معارضان سوريان يعتبران خطاب الأسد إيجابياً ويشددان على ضرورة ترجمته على أرض الواقع
غزة - دنيا الوطن
وصف معارضان سوريان خطاب الرئيس السوري بشار الأسد السبت بأنه خطوة إيجابية في طريق الإصلاح إلاّ أنهما أكدا على ضرورة ترجمة هذا الخطاب على أرض الواقع.
وقال المعارض السوري المحامي هيثم المالح إن "الخطاب هو توجيه للحكومة وليس موجهاً إلى الشعب ومع ذلك نأمل أن يتم ترجمة هذا الخطاب عملاً وفعلاً".
وأشار المالح في تصريح ليونايتد برس انترناشونال إلى وجود "أشياء إيجابية (في الخطاب) منها التأكيد على إلغاء قانون الطوارئ الأسبوع القادم ونرجو أن يترجم ذلك من خلال إطلاق سراح جميع سجناء الرأي والسياسيين".
ومن جانبه وصف رئيس الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان عبد الكريم ريحاوي خطاب الأسد بـ(الإيجابي)، معتبراً انه خطوة حقيقية في طريق الإصلاح.
وقال ريحاوي ليونايتد برس انترناشونال انه "خطاب يدعو إلى التفاؤل ونحن بانتظار أن تقوم الحكومة بترجمة الخطاب على أرض الواقع أن يتم تنفيذ ذلك عكس التيار".
وأوضح ريحاي قائلاً "أصدر الأسد منذ أيام مراسيم وقرارات هامة وأعتقد ان هناك كثير من القرارات سوف تصدر عن الحكومة لأجل خدمة الشعب السوري وإنهاء حال الاحتقان".
وكان الأسد قال في كلمة توجيهية للحكومة الجديدة في وقت سابق السبت إن سوريا تمر بـ"مرحلة دقيقة جداً" وتتعرض لـ"مؤامرة"، ووعد بالإسراع بالاصلاح، مشيراً إلى أن إنجاز القوانين المتعلقة برفع حالة الطوارئ سيتم الأسبوع المقبل.
وقال الأسد إن قانون الإعلام الجديد أصبح في مراحله الأخيرة فيما رأى ان قانون منح الجنسية للأكراد سيعزز الوحدة الوطنية.
وتشهد سوريا منذ آذار/ مارس الماضي، موجة احتجاجات تطالب بإصلاحات سياسية واجتماعية انطلقت من مدينة درعا الجنوبية وامتدت إلى مختلف محافظات البلاد، وقد سقط خلالها عشرات القتلى والجرحى في مواجهات مع قوات الأمن التي اعتقلت المئات من المحتجين. واتهمت السلطات عصابات مسلحة بإطلاق النار على المتظاهرين والقوات الأمنية التي قتل وجرح عدد منها.
وصف معارضان سوريان خطاب الرئيس السوري بشار الأسد السبت بأنه خطوة إيجابية في طريق الإصلاح إلاّ أنهما أكدا على ضرورة ترجمة هذا الخطاب على أرض الواقع.
وقال المعارض السوري المحامي هيثم المالح إن "الخطاب هو توجيه للحكومة وليس موجهاً إلى الشعب ومع ذلك نأمل أن يتم ترجمة هذا الخطاب عملاً وفعلاً".
وأشار المالح في تصريح ليونايتد برس انترناشونال إلى وجود "أشياء إيجابية (في الخطاب) منها التأكيد على إلغاء قانون الطوارئ الأسبوع القادم ونرجو أن يترجم ذلك من خلال إطلاق سراح جميع سجناء الرأي والسياسيين".
ومن جانبه وصف رئيس الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان عبد الكريم ريحاوي خطاب الأسد بـ(الإيجابي)، معتبراً انه خطوة حقيقية في طريق الإصلاح.
وقال ريحاوي ليونايتد برس انترناشونال انه "خطاب يدعو إلى التفاؤل ونحن بانتظار أن تقوم الحكومة بترجمة الخطاب على أرض الواقع أن يتم تنفيذ ذلك عكس التيار".
وأوضح ريحاي قائلاً "أصدر الأسد منذ أيام مراسيم وقرارات هامة وأعتقد ان هناك كثير من القرارات سوف تصدر عن الحكومة لأجل خدمة الشعب السوري وإنهاء حال الاحتقان".
وكان الأسد قال في كلمة توجيهية للحكومة الجديدة في وقت سابق السبت إن سوريا تمر بـ"مرحلة دقيقة جداً" وتتعرض لـ"مؤامرة"، ووعد بالإسراع بالاصلاح، مشيراً إلى أن إنجاز القوانين المتعلقة برفع حالة الطوارئ سيتم الأسبوع المقبل.
وقال الأسد إن قانون الإعلام الجديد أصبح في مراحله الأخيرة فيما رأى ان قانون منح الجنسية للأكراد سيعزز الوحدة الوطنية.
وتشهد سوريا منذ آذار/ مارس الماضي، موجة احتجاجات تطالب بإصلاحات سياسية واجتماعية انطلقت من مدينة درعا الجنوبية وامتدت إلى مختلف محافظات البلاد، وقد سقط خلالها عشرات القتلى والجرحى في مواجهات مع قوات الأمن التي اعتقلت المئات من المحتجين. واتهمت السلطات عصابات مسلحة بإطلاق النار على المتظاهرين والقوات الأمنية التي قتل وجرح عدد منها.

التعليقات