صبري تجاوز الحدود في انتظار خطيبتي من الخارج
اكتب اليكم هذه الرسالة وكلي امل فيكم ان تساعدوني فانا في حيرة من امري هذا ومشتت التفكير اشعر ان الظلام يحوم في ارجاء المكان الذي اكتب لكم منه .
قصتي بدات فانا شاب في مقتبل العمر لاينقصني شئ عرض علي اهلي الزواج مقارنة باصدقائي الذين هم في سني الذين سبقوني وتزوجوا عرضوا علي ان اتزوج ابنة عمي فهى موجودة في دولة الامارات فوافقت على الزواج وانا لست بذاك الشخصيه الذي يغضب اهله لاْى سبب وتكلمت مع عمي طالبا منه يد ابنته فوافق عمي واتفقت معه على امر المهر فلم يطلب مني شيئا مقابل الزواج من ابنته وللعلم لم اراها وهى لم تراني فهى موجودة الان في دولة الامارات وانا في غزة وقد قمت بعمل الاجراءات الازمة بخصوص عقد القران من ثلاث سنوات وكانت وسلية الاتصال بها الجوال لاحظت انها دائما تتحجج بوجود مشاكل لديها ولم تصارحني بها فكان لي الحق بما اني خطيبها ان اسالها فكانت دائما تتحجج بحجج واهية وكاذبة وللعلم بمعرفتي الجيدة باهلها بانها كاذبة ولاتوجد أي مشاكل في بيتها فلم اكترث بهذا ومازلت احاول التقرب منها بالاتصالات اليومية اليها عن سؤالها عن حالها ووضعها وانه تاخر مجيئها الى غزة فكنت دائما سالها اذا كانت تحبني بمثابة زوجها فتجيب نعم ويعلم ربي وحده اني احببتها بصدق وبامانة فقلت الاتصالات بيننا ولن مازالت في ذاكرتي ولم انساها اراسلها بالمسجات.
ففوجئت باحد الايام انها تشترط للزواج بي مجيئي وتواجدي في بلدها الامارات فانا انظر بكل جدية لهذا الموضوع وصارحتها لااستطيع المجئ الى بلدها فوضعي لايسمح بالسفر والاستقرار في بلدها لاني طالب جامعي وموظف واسكن مع امي العجوز في البيت فان ذهبت الى هناك ربما لا احصل على وظيفة وسااخسر وظيفتي وشهادتي الجامعية وسااخسر كل شئ فرفضت هذا المبدا ومازالت مصرة على سفري اليها وتواجدي بالقرب منها في الامارات فجعلتني اشعر انها تريد وضعي بين الجنة ووالنار الجنة بتواجدي بجانبها والنار ان كل واحد فينا يذهب بطريق اخر فانا متمسك بها لانها ابنة عمي ورغم صلة القرابة القوية فانا لاريد ان اخسر والدها فهو بمثابة ابي الذي قام بتربيتي عندما فقدت والدي في صغر سني ومازلت اعتبره حتى اللحظة والدي ولم انسى فضله علي.
وكل عام انتظر بفارغ الصبر مجئ عمي وابنته الى غزة لاكمال الزواج وللعلم هم لايملكون هوية فلسطيينية فمازالوا يسعون للحصول على تصريح للمجئ الى غزة ولكن بلا امل .
خاطبت المسؤولين وتوجهت الى كل مكان متحدثا بقصتي لعلى ان اجد حلا لمشكلتي ولكن لم يكترث احدا لي
فانا في هذه اللحظات وانا اتحدث اليكم واعصابي منهارة ودموعي احتبستها كثيرا الا انها ابت الا ان تنفجر مثل البركان على خدي فلم اعد اعرف شئ فاانا تائه في زمن ضاع فيه الاخلاص والمحبة والوفاء فاانا محطم نفسيا واتجنب تواجدي مع اصدقائي حتى لالايلاحظ احد بما اعاني
فرسالتي اليكم صادقة بكل ماكتبت فليس كل احد في هذا الكون يبتسم ويضحك فلابد انه يخبئ في صدره بحور من الدموع والحزن (خلف كل ابتسامة بحر من الدموع ) فاانا اموت مراارا وتكرارا في هذه اللحظات وفي كل وقت وفي كل لحظة رغم شعوري بالاختناق لما يحدث لي فعيني دائما تدمع كل مااتذكر مايدور حولي ودموعي تاتي رغما عني ولكن الله وحده يعلم مااشعر به ليس بالقليل .
فاانا جريح هذه الايام اتمني الشفاء اتمنى ان اعود كما كنت في طفولتي ولكن انظر للحاضر لى كالخنجر دائما الطعن فى قلبى ولكننى كنت صبور وانتظر بشاره الله فهو من بشر الصابرين اذا صبروا.
انتظرت الكثيير ولم يبق الا القليل هذه مقولة امي واخوتي وصراحة نفذ صبري فلم اعد استطيع ان اصبر صبر ايوب هذه الايام فعندما انظر الى ابناء اصدقائي اشعر بالحرقة والخوف على مافاتني من العمرفلم اعد احتمل الانتظار
ارجوكم ساعدوني في مشكلتي بدون استهزاء ؟؟؟
دمـــوع كتبها القدر
قصتي بدات فانا شاب في مقتبل العمر لاينقصني شئ عرض علي اهلي الزواج مقارنة باصدقائي الذين هم في سني الذين سبقوني وتزوجوا عرضوا علي ان اتزوج ابنة عمي فهى موجودة في دولة الامارات فوافقت على الزواج وانا لست بذاك الشخصيه الذي يغضب اهله لاْى سبب وتكلمت مع عمي طالبا منه يد ابنته فوافق عمي واتفقت معه على امر المهر فلم يطلب مني شيئا مقابل الزواج من ابنته وللعلم لم اراها وهى لم تراني فهى موجودة الان في دولة الامارات وانا في غزة وقد قمت بعمل الاجراءات الازمة بخصوص عقد القران من ثلاث سنوات وكانت وسلية الاتصال بها الجوال لاحظت انها دائما تتحجج بوجود مشاكل لديها ولم تصارحني بها فكان لي الحق بما اني خطيبها ان اسالها فكانت دائما تتحجج بحجج واهية وكاذبة وللعلم بمعرفتي الجيدة باهلها بانها كاذبة ولاتوجد أي مشاكل في بيتها فلم اكترث بهذا ومازلت احاول التقرب منها بالاتصالات اليومية اليها عن سؤالها عن حالها ووضعها وانه تاخر مجيئها الى غزة فكنت دائما سالها اذا كانت تحبني بمثابة زوجها فتجيب نعم ويعلم ربي وحده اني احببتها بصدق وبامانة فقلت الاتصالات بيننا ولن مازالت في ذاكرتي ولم انساها اراسلها بالمسجات.
ففوجئت باحد الايام انها تشترط للزواج بي مجيئي وتواجدي في بلدها الامارات فانا انظر بكل جدية لهذا الموضوع وصارحتها لااستطيع المجئ الى بلدها فوضعي لايسمح بالسفر والاستقرار في بلدها لاني طالب جامعي وموظف واسكن مع امي العجوز في البيت فان ذهبت الى هناك ربما لا احصل على وظيفة وسااخسر وظيفتي وشهادتي الجامعية وسااخسر كل شئ فرفضت هذا المبدا ومازالت مصرة على سفري اليها وتواجدي بالقرب منها في الامارات فجعلتني اشعر انها تريد وضعي بين الجنة ووالنار الجنة بتواجدي بجانبها والنار ان كل واحد فينا يذهب بطريق اخر فانا متمسك بها لانها ابنة عمي ورغم صلة القرابة القوية فانا لاريد ان اخسر والدها فهو بمثابة ابي الذي قام بتربيتي عندما فقدت والدي في صغر سني ومازلت اعتبره حتى اللحظة والدي ولم انسى فضله علي.
وكل عام انتظر بفارغ الصبر مجئ عمي وابنته الى غزة لاكمال الزواج وللعلم هم لايملكون هوية فلسطيينية فمازالوا يسعون للحصول على تصريح للمجئ الى غزة ولكن بلا امل .
خاطبت المسؤولين وتوجهت الى كل مكان متحدثا بقصتي لعلى ان اجد حلا لمشكلتي ولكن لم يكترث احدا لي
فانا في هذه اللحظات وانا اتحدث اليكم واعصابي منهارة ودموعي احتبستها كثيرا الا انها ابت الا ان تنفجر مثل البركان على خدي فلم اعد اعرف شئ فاانا تائه في زمن ضاع فيه الاخلاص والمحبة والوفاء فاانا محطم نفسيا واتجنب تواجدي مع اصدقائي حتى لالايلاحظ احد بما اعاني
فرسالتي اليكم صادقة بكل ماكتبت فليس كل احد في هذا الكون يبتسم ويضحك فلابد انه يخبئ في صدره بحور من الدموع والحزن (خلف كل ابتسامة بحر من الدموع ) فاانا اموت مراارا وتكرارا في هذه اللحظات وفي كل وقت وفي كل لحظة رغم شعوري بالاختناق لما يحدث لي فعيني دائما تدمع كل مااتذكر مايدور حولي ودموعي تاتي رغما عني ولكن الله وحده يعلم مااشعر به ليس بالقليل .
فاانا جريح هذه الايام اتمني الشفاء اتمنى ان اعود كما كنت في طفولتي ولكن انظر للحاضر لى كالخنجر دائما الطعن فى قلبى ولكننى كنت صبور وانتظر بشاره الله فهو من بشر الصابرين اذا صبروا.
انتظرت الكثيير ولم يبق الا القليل هذه مقولة امي واخوتي وصراحة نفذ صبري فلم اعد استطيع ان اصبر صبر ايوب هذه الايام فعندما انظر الى ابناء اصدقائي اشعر بالحرقة والخوف على مافاتني من العمرفلم اعد احتمل الانتظار
ارجوكم ساعدوني في مشكلتي بدون استهزاء ؟؟؟
دمـــوع كتبها القدر

التعليقات