خبراء وسياسيون: التسجيل الصوتي لمبارك يهدم فكرة الاقامة الجبرية
غزة - دنيا الوطن
الجدل والبلبلة، هكذا كان الحال بعد التسجيل الصوتي الذي اذاعته قناة العربية للرئيس السابق حسني مبارك، والذي يعتبر الأول له منذ تنحيه عن الحكم في فبراير الماضي، وبين متخوف ومتحفظ على كلمة مبارك، وبعيدا عن التوقيت الخطير لها، تساءل أغلب السياسيون عن كيفية السماح للرئيس السابق حسني مبارك بإجراء هذا التسجيل و كان المجلس العسكري على علم مسبق بالحديث؟
في البداية علق أيمن نور رئيس حزب الغد والمرشح لرئاسة الجمهورية علي التسجيل الصوتي قائلا " من حق الرئيس مبارك الدفاع عن نفسه، ومن حقنا ألا نثق في كلامه " ، مشيرا الي أن هذا التسجيل له علاقة بما حدث بجمعة التطهير واستدعاء جمال مبارك الاحد.
وحول الهدف من التسجيل الصوتي، أوضح نور أن الظاهر حتي الان أن التسجيل مجرد محاولة من متهم لإبراء ذمته أمام الشعب، ولكن ربما تثبت الأيام أن هناك لعبة ما يدبر لها، واختتم كلامه قائلا "ادعو مبارك أن يتذكر اليوم الذي طلبت منه التفكير في قدرة الله قبل المضي قدما في ظلم الاخرين".
ويتفق معه عمرو الشوبكى، خبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، قائلا أن أن مبارك يحاول بهذا التسجيل الخروج من نفق المحاكمة، والتأثير علي مشاعر الناس التي لا يميل بعضها الي محاكمة الرئيس السابق، منوها الي أن التحدي الرئيسي الأن هو معرفة حجم ثروته الحقيقي وعرضها بكل موضوعية وشفافية.
وأعرب الشوبكى عن خوفه من تكرر سيناريو موقعة الجمل، فعادة ما يسبق خطاب مبارك الوجداني كارثة حقيقة، علاوة علي أن تصرفات النظام السابق تتسم بعدم العشوائية، وربما يكون التسجيل عبارة عن سيناريو مسبق بدأ بما حدث يوم جمعة التطهير، والغرض منه اللعب عن المتناقضات الموجودة في الشعب المصري.
وتساءل الباحث السياسي عمار على حسن "لماذا يتحدث مبارك بهذا الشكل وكانه ما زال حاكماً لمصر ؟"حيث جاء الحديث مثله مثل خطاب يوم 1 فبراير الذي كان يلعب على العاطفة وعن تاريخه ومواقفه السياسية ليؤكد انه الذي تخلي عن المنصب وليس جاءت نتيجة رغبة شعبية عارمة ،والسؤال ...كيف يكون رهن الاقامة الجبرية ويظهر في مقطع صوتي هام في تلك الفترة " مؤكداً انه تكلم ليثبت انه ليس رهن الاقامة الجبرية ويشكك الشعب في مصداقية الجيش المصري والعمل على ابتزازه .
وقال عمار بأن الرئيس السابق من المفترض انه رهن الاقامة الجبرية وهذا يعني ان يكون هناك انقطاع بينه وبين العالم الخارجي تماماً. وكان عليه يلقي هذه الرسالة من التليفزيون المصري وعدم اختيار قناة عربية تسانده كالسعودية .بالاضافة الى ضرورة أن نعرف هل القوات المسلحة على علم مسبق بهذا الحديث الصوتي أم لا ؟.
بينما وصف ضياء رشوان، الباحث بمركز الاهرام الاستراتيجي، التسجيل الصوتي للرئيس مبارك بالخطير، قائلا، أنه يجب معرفة من سمح للرئيس السابق بأجراء هذا التسجيل الصوتي، في هذا الوقت الحرج الذي تمر به البلاد، خاصة بعد أحداث جمعة التطهير، ويجب أن يجيب المجلس الأعلى للقوات المسلحة علي هذا السؤال في أسرع وقت.
وأضاف رشوان، أن توقيت التسجيل يحمل معنى سياسى مهم له علاقة بالثورة المضادة وبث فكرة الفتنة وعدم الثقة بين الجيش والشعب من جهة وبين افراد الجيش وبعضهم البعض من جهة اخري، مستنكرا محتوى التسجيل الذي اقتصر علي الجريمة المالية وكأن مبارك << كان رئيس شركة مالية>> وليس رئيس جمهورية قام بجرائم سياسية في حق الشعب.
و حول دعوة مبارك لإرسال توقيعات لنائب العام للكشف عن ارصدته في الخارج، أنتقد رشوان هذا الأسلوب الذي لا يحمل سوي معني واحد هو أن مبارك ذو حصانة ما تخول له عدم الحضور للاستجواب من جانب النيابة العامة، لذلك يجب علي النائب العام سرعة استدعاء أسرة مبارك للتحقيق معها في البلاغات المقدمة ضدها، أما الفساد السياسي لمبارك ونظامه فيجب تخصيص محكمة استثنائية خاصة بمحاكمة المسئولين الرئيسين عن الفساد.
وقال رشوان، أن كلام مبارك حول تنحية عن السلطة من أجل مصلحة الشعب "تزييف للتاريخ اللذي لم يجف حبره بعد".
واعتبر الناشط جورج اسحاق هذا الحديث اهانة للشعب المصري ومن السهل ان يكون لديه اموال في بنوك كثيرة خارج مصر ولكن ليس تحت باسمه الشخصي والشاهد على ذلك كمية الفساد والفاسدين المتواجدين امام النائب العام. وهذا الحديث استخفاف للشعب المصري وعقليته ويخدم الثورة المضادة ليؤكد ما حدث يوم الجمعه وفجر السبت الماضيين.
واكد ان السعودية تلعب دوراً كبيراً في تضليل الشعب المصري وتساءل من سمح له بالحديث لقناة العربية وهو قيد الاقامة الجبرية ؟ فهي تعتبر "مسرحية سخيفة" ولكن من حقنا أن نعتب على المجلس العسكري.
واضاف انه استخدم الاسلوب القديم في لمس عواطف الشعب المصري ولكن الناس "مابقتش تصدق الكلام ده ".
الجدل والبلبلة، هكذا كان الحال بعد التسجيل الصوتي الذي اذاعته قناة العربية للرئيس السابق حسني مبارك، والذي يعتبر الأول له منذ تنحيه عن الحكم في فبراير الماضي، وبين متخوف ومتحفظ على كلمة مبارك، وبعيدا عن التوقيت الخطير لها، تساءل أغلب السياسيون عن كيفية السماح للرئيس السابق حسني مبارك بإجراء هذا التسجيل و كان المجلس العسكري على علم مسبق بالحديث؟
في البداية علق أيمن نور رئيس حزب الغد والمرشح لرئاسة الجمهورية علي التسجيل الصوتي قائلا " من حق الرئيس مبارك الدفاع عن نفسه، ومن حقنا ألا نثق في كلامه " ، مشيرا الي أن هذا التسجيل له علاقة بما حدث بجمعة التطهير واستدعاء جمال مبارك الاحد.
وحول الهدف من التسجيل الصوتي، أوضح نور أن الظاهر حتي الان أن التسجيل مجرد محاولة من متهم لإبراء ذمته أمام الشعب، ولكن ربما تثبت الأيام أن هناك لعبة ما يدبر لها، واختتم كلامه قائلا "ادعو مبارك أن يتذكر اليوم الذي طلبت منه التفكير في قدرة الله قبل المضي قدما في ظلم الاخرين".
ويتفق معه عمرو الشوبكى، خبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، قائلا أن أن مبارك يحاول بهذا التسجيل الخروج من نفق المحاكمة، والتأثير علي مشاعر الناس التي لا يميل بعضها الي محاكمة الرئيس السابق، منوها الي أن التحدي الرئيسي الأن هو معرفة حجم ثروته الحقيقي وعرضها بكل موضوعية وشفافية.
وأعرب الشوبكى عن خوفه من تكرر سيناريو موقعة الجمل، فعادة ما يسبق خطاب مبارك الوجداني كارثة حقيقة، علاوة علي أن تصرفات النظام السابق تتسم بعدم العشوائية، وربما يكون التسجيل عبارة عن سيناريو مسبق بدأ بما حدث يوم جمعة التطهير، والغرض منه اللعب عن المتناقضات الموجودة في الشعب المصري.
وتساءل الباحث السياسي عمار على حسن "لماذا يتحدث مبارك بهذا الشكل وكانه ما زال حاكماً لمصر ؟"حيث جاء الحديث مثله مثل خطاب يوم 1 فبراير الذي كان يلعب على العاطفة وعن تاريخه ومواقفه السياسية ليؤكد انه الذي تخلي عن المنصب وليس جاءت نتيجة رغبة شعبية عارمة ،والسؤال ...كيف يكون رهن الاقامة الجبرية ويظهر في مقطع صوتي هام في تلك الفترة " مؤكداً انه تكلم ليثبت انه ليس رهن الاقامة الجبرية ويشكك الشعب في مصداقية الجيش المصري والعمل على ابتزازه .
وقال عمار بأن الرئيس السابق من المفترض انه رهن الاقامة الجبرية وهذا يعني ان يكون هناك انقطاع بينه وبين العالم الخارجي تماماً. وكان عليه يلقي هذه الرسالة من التليفزيون المصري وعدم اختيار قناة عربية تسانده كالسعودية .بالاضافة الى ضرورة أن نعرف هل القوات المسلحة على علم مسبق بهذا الحديث الصوتي أم لا ؟.
بينما وصف ضياء رشوان، الباحث بمركز الاهرام الاستراتيجي، التسجيل الصوتي للرئيس مبارك بالخطير، قائلا، أنه يجب معرفة من سمح للرئيس السابق بأجراء هذا التسجيل الصوتي، في هذا الوقت الحرج الذي تمر به البلاد، خاصة بعد أحداث جمعة التطهير، ويجب أن يجيب المجلس الأعلى للقوات المسلحة علي هذا السؤال في أسرع وقت.
وأضاف رشوان، أن توقيت التسجيل يحمل معنى سياسى مهم له علاقة بالثورة المضادة وبث فكرة الفتنة وعدم الثقة بين الجيش والشعب من جهة وبين افراد الجيش وبعضهم البعض من جهة اخري، مستنكرا محتوى التسجيل الذي اقتصر علي الجريمة المالية وكأن مبارك << كان رئيس شركة مالية>> وليس رئيس جمهورية قام بجرائم سياسية في حق الشعب.
و حول دعوة مبارك لإرسال توقيعات لنائب العام للكشف عن ارصدته في الخارج، أنتقد رشوان هذا الأسلوب الذي لا يحمل سوي معني واحد هو أن مبارك ذو حصانة ما تخول له عدم الحضور للاستجواب من جانب النيابة العامة، لذلك يجب علي النائب العام سرعة استدعاء أسرة مبارك للتحقيق معها في البلاغات المقدمة ضدها، أما الفساد السياسي لمبارك ونظامه فيجب تخصيص محكمة استثنائية خاصة بمحاكمة المسئولين الرئيسين عن الفساد.
وقال رشوان، أن كلام مبارك حول تنحية عن السلطة من أجل مصلحة الشعب "تزييف للتاريخ اللذي لم يجف حبره بعد".
واعتبر الناشط جورج اسحاق هذا الحديث اهانة للشعب المصري ومن السهل ان يكون لديه اموال في بنوك كثيرة خارج مصر ولكن ليس تحت باسمه الشخصي والشاهد على ذلك كمية الفساد والفاسدين المتواجدين امام النائب العام. وهذا الحديث استخفاف للشعب المصري وعقليته ويخدم الثورة المضادة ليؤكد ما حدث يوم الجمعه وفجر السبت الماضيين.
واكد ان السعودية تلعب دوراً كبيراً في تضليل الشعب المصري وتساءل من سمح له بالحديث لقناة العربية وهو قيد الاقامة الجبرية ؟ فهي تعتبر "مسرحية سخيفة" ولكن من حقنا أن نعتب على المجلس العسكري.
واضاف انه استخدم الاسلوب القديم في لمس عواطف الشعب المصري ولكن الناس "مابقتش تصدق الكلام ده ".

التعليقات