هذه انا
بسم الله الرحمن الرحيم
دائما ما تدمع عينى عند ذكراه ، وما اصعب هذه الدموع التى تأتى رغما عن انف صاحبها لاننى عاهد نفسى وعاهد الله على نسيانه ولكن يعلم الله ان ما اشعر به ليس بالقليل وليسامحنى على ذلك ولكننى لن اتوقف عن المحاوله، فلقد كنت دائما منذ طفولتى وانا جريحه تتمنى الشفاء ورأيت الكثير ، ولكن الله كان معى لينشئنى نشأه افتخر بها امام الجميع ولكن ظل الماضى لى كالنجر دائما الطعن فى قلبى ولكننى كنت صبوره وانتظر بشاره الله فهو من بشر الصابرين اذا صبروا، كنت دائما احلم به منذ صغرى واراه الفارس الذى يأتى ليطعن الساحره ويأخذنى بعيدا ، واحييت ايامى انتظره الى ان جاء نعم جاء ورايته وتصورت انه حلم يراودنى عندما جلس بجانبى يتحدث الى ويعرفنى بنفسه ولم استطيع ان انطق بأى كلمه سوى النظر اليه ، وعلمت انه زميل لى جديد فى العمل ، وفرحت بشده بقدر خوفى ان تنكسر فرحتى لاْى سبب ، ومرت الايام ونحن نتقرب لبعض وكلا منا يرى فى الاخر الملاذ والمفر وكم كانت احاديثنا طويله لا نعلم كم عدد الساعات التى نتحدث بها ولا نعلم ماذا نقول ولكننا كنا نقول كل شىْ واى شىْ ، وكنا نتقاسم كل شىْ سويا حتى الفرحه الحزن ، كنت اعلم الامه من غير ان يرويها ولم يرويها وانا اعلمه قبل ان يعلم هو نفسه، ولكننا لم نخرج من طيات الصداقه ، نعم لم اكن اتحدث لغيره قط مما اثار حفيظه الكثيريين وخاصه الذين يتمنون منذ زمن بعيد التقرب لى ، وكيف اتقرب لهم وانا انتظره هو ، ائخونه قبل قدومه، حفظنى خجلى كأمراءه ان اتحدث له بمكنون نفسى وكنت اعلم حياته وكنت اعلم ان له الكثير من صداقات الفتيات ولكنهم لم يكونوه مثلى ابدا ، فأنا كنت له نصفه الاخر كما يقول لى دائما ومرت الايام ومر عام ونصف الى ان جاء ذلك اليوم الذى تحدثت اليه فى الهاتف لاننى كنت اشعر بالم فى روحى لا اعلم اين مصدره وقال لى حينها اتعلميين اين انا ذاهب تنهدت واجبت انت ذاهب لترى عروس قال لى من اين علمتى ضحكت والدموع تملىْ عينى قولت له الست نصفك الاخر، انهيت المكالمه وغصت فى بكاء طويل فى احضان اختى التى كانت تعلم كل شىْ وهنا قالت لى لا توقفى حياتك عليه واقبلى بمن يتقدموه لكى حتى لا تضيع حياتك فى الانتظار ، وهنا علمت انها الحقيقه فأنه لن يشعر بى ابدا وقبلت بعريس كان يحبنى جدا وتقدم لى كثيرا وكثيرا ومع كل ذلك ذهبت اليه واخبرته فبارك لى وهنا علمت انه لن يشعر ابدا مع انه لم تعجبه تلك العروس يوم ذاك، مرت الايام بطيئه وانا لا استطيع ان اتكيف مع ذلك الخطيب وكيف اتكيف وهناك روحى اتركها وهو دائما ما كان يشعر بذلك ولكن كان غصب عنى وليس بارادتى فهو من حلمت به سنين طويله واراد الله ان تفسخ خطوبتى وكنت حينذاك فى نفسيه حزينه دائما لا استطيع التكيف مع اى شىْ وكل شىْ حتى اصدقائى وكنت دائما البكاء الى ان حلمت بوالدته تقول لى انه لك لا تبكيين انه حلمك لا تتخلى عنه ، وعاد لى الامل من جديد من مجرد حلم فكنت اتمسك بأى قشه تنقذ الغريق ومرت شهور بسيطه وجاء لى ليقول لى متلجلجا فى حديثه وقال لى انه معجب بى ومشاعره نحوى ليست مشاعر صداقه ، لم اكن اعلم ائبكى ام اضحك ام اصرخ ام ماذا افعل ولكنه كان وقت ذاك لديه بعض المشاكل التى يعانيها واتفقنا سويا على ميعاد بعد عده اشهر ليأتى لى ، ووقفت بجانبه فى مشاكله ولم اكن انام الا عندما اعلم انه نام قبلى ولم اكن اتذوق الطعام الا عندما اعلم انه تذوقه قبلى ولم نكن نعمل اى شىْ يغضب الله حتى مقابلتنا لم تكن الا فى العمل وكنا نستيقظ سويا لصلاه الفجر ، ولقد علم كلا من الاهليين بحبنا وباركاه ، وفى يوم كنت استعد فيه للسفر مع اهلى وتحدثنا سويا انا وهو قبل سفرى الذى كنت سامكث فيه عده ايام من سبيل الترفيه وفى ذلك الوقت شعرت بنبرته تتغير ، فقلت له ما بك فلم يخبرنى فقلت له من دون ان تخبرنى ان متردد فى الموضوع الخاص بنا قال لى من اين تعلميين كل شىْ بى قلت له منك ، قال لى انك تحبيننى اكثر منى ، قلت له لانى احبك منذ كنت انا ، قال لى ولكننى خائف، قلت له لا يجتمع الحب والخوف فالحب هو الامان، وقلت له انت تترد فى الارتباط بى فلتذهب بعيدا ، فكبريائى كفتاه يمنعنى فى الارتباط بك، واغلقت الهاتف وسقط على الارض من هول ما شعرت به وجاءت امى وصرخت وعلمت بكل شىْ فقالت لى امسحى دموعك ولا تدعى اخوتك الكبار يشعرون بشىْ فنحن ذاهبيين الان ، وذهبت وظليت فى الطريق ادعى النوم حتى لا يرى احد دموع عينى وامى تحن على بكفيها لا تستطيع فعل شىْ سوى ان تبكى على جرح ابنتها فى صمت حتى لا يشعر احد من العائله ويعلم الله وحده الايام التى مرت كيف مرت ، الى ان عد وعاد هو يحاول مسامحتى لانه شعر فعلا بحبى العميق له وظل يراضيينى اياما واياما ، ويخبرنى انه الشيطان فلقد كان يخاف منه على لانه دائما يرى نفسه الانسان الذى يخطىْ وانا اراه الملاك واسامحه دائما ، وهذا ما يعذبه ويجعلوه يتردد ، فأه لو اراه كما يريد هو ، فأنا دائما ملاكه الذى يخاف عليه اكثر منه ، رأيت فى عينه الطفل الذى يريد من امه الرجوع فلم يعد هناك سوى اشهر قليله على خطوبتنا يجب ان اسامحه وتحدثت والدته الى عن الايام الذى يمر بها وان الانسان لا يعلم مقدار الانسان غير عندما يضيع منه ، وبالرغم من ان فى ذلك الوقت تقدم لى عريسين ولكن كيف يطاوعنى قلبى على تركه وكيف لا اتقبل عذره وانا اعلم جيدا انه يحبنى جدا وان هذه المشكله نشأت من وسوسه الشيطان ، عدنا لبعض وعادت الايام وجهزنا كل شىْ والجميع يجهز معى وكان يحدثنى عده لى وانا احدثه عن الفستان الذى جهزته واخترناه ما سوف يرتديه ذلك اليوم ، وجهزنا كل شىْ ولم يبقى على الموعد سوى يوم واحد ليكون جزء منى امام الجميع ، عندما تحدث الى والده واخبرنى انه علم ان مستوانا الاجتماعى لا يناسبه وانه اختار لابنه ، امراءه اخرى تناسب ذلك المستوى ، وهنا لم ابكى ولكنى ضحكت ضحك المنى اكثر من البكاء الف مره ، لقد احببناه كلا منا الاخر من دون ان يدرى او يعلم مستوى الاخر، فليس عندى ما اخجل منه ، ولم اكن اعلم ان هذا هو الفيصل بينى وبين حبيب عمرى ، وكان له ذلك بمثابه الاختيار بينى وبين أباه ، وهنا تواعدنا ولاول مره منذ ثلاث سنوات اشاهد دموعه ، قلت له من دون ان تنبث بكلمه اختار والدك ، فأننى احبه لانك جزء منه، وانت لست بذاك الشخصيه التى تغضب اهلها لاْى سبب حتى لو انا ، راه الجميع ضعيف ولكنى رأيته قوى ، وتركته ودموعى اخبيها منه وكم كانت تقتلنى دموعه ، والان سارت الايام ولم يعد ينظر كلا منا فى اعين الاخر وعندما ننظر لا نبكى بل نبتسم لاننا لم ولن نكره بعض يوما ، وترك عملوه لانه علم ان على احد منا الانسحاب ، وها هى الايام تمر روحى معه ، اشعر فى كثير من الاوقات بالم فى قلبى ، فأسال عنه من بعيد اعلم انه مريض او فى بعض المشاكل ادعى له الله دائما بكل شىْ جميل ، وان يهديه ويوفقه بالزوجه التى تستطيع ان تسعده ، وتمر الايام واعلم ان صديقه عمرى التى هى جزء منى تنفض من خطوبتها فأرشحها له كعروس من دون ان يعلم ولا هى تعلم ، لانها لم تراه ، ولكنه يرفض الارتباط ، والان انا ادعى له بالزوجه الصالحه التى تسعده لانى اشعر به وعندما يسعد انا دائما اسعد وعندما يشقى اموت لاجله مرارا وتكرارا كل يوم، وهذه هى قصتى وهذه هى انا .
دائما ما تدمع عينى عند ذكراه ، وما اصعب هذه الدموع التى تأتى رغما عن انف صاحبها لاننى عاهد نفسى وعاهد الله على نسيانه ولكن يعلم الله ان ما اشعر به ليس بالقليل وليسامحنى على ذلك ولكننى لن اتوقف عن المحاوله، فلقد كنت دائما منذ طفولتى وانا جريحه تتمنى الشفاء ورأيت الكثير ، ولكن الله كان معى لينشئنى نشأه افتخر بها امام الجميع ولكن ظل الماضى لى كالنجر دائما الطعن فى قلبى ولكننى كنت صبوره وانتظر بشاره الله فهو من بشر الصابرين اذا صبروا، كنت دائما احلم به منذ صغرى واراه الفارس الذى يأتى ليطعن الساحره ويأخذنى بعيدا ، واحييت ايامى انتظره الى ان جاء نعم جاء ورايته وتصورت انه حلم يراودنى عندما جلس بجانبى يتحدث الى ويعرفنى بنفسه ولم استطيع ان انطق بأى كلمه سوى النظر اليه ، وعلمت انه زميل لى جديد فى العمل ، وفرحت بشده بقدر خوفى ان تنكسر فرحتى لاْى سبب ، ومرت الايام ونحن نتقرب لبعض وكلا منا يرى فى الاخر الملاذ والمفر وكم كانت احاديثنا طويله لا نعلم كم عدد الساعات التى نتحدث بها ولا نعلم ماذا نقول ولكننا كنا نقول كل شىْ واى شىْ ، وكنا نتقاسم كل شىْ سويا حتى الفرحه الحزن ، كنت اعلم الامه من غير ان يرويها ولم يرويها وانا اعلمه قبل ان يعلم هو نفسه، ولكننا لم نخرج من طيات الصداقه ، نعم لم اكن اتحدث لغيره قط مما اثار حفيظه الكثيريين وخاصه الذين يتمنون منذ زمن بعيد التقرب لى ، وكيف اتقرب لهم وانا انتظره هو ، ائخونه قبل قدومه، حفظنى خجلى كأمراءه ان اتحدث له بمكنون نفسى وكنت اعلم حياته وكنت اعلم ان له الكثير من صداقات الفتيات ولكنهم لم يكونوه مثلى ابدا ، فأنا كنت له نصفه الاخر كما يقول لى دائما ومرت الايام ومر عام ونصف الى ان جاء ذلك اليوم الذى تحدثت اليه فى الهاتف لاننى كنت اشعر بالم فى روحى لا اعلم اين مصدره وقال لى حينها اتعلميين اين انا ذاهب تنهدت واجبت انت ذاهب لترى عروس قال لى من اين علمتى ضحكت والدموع تملىْ عينى قولت له الست نصفك الاخر، انهيت المكالمه وغصت فى بكاء طويل فى احضان اختى التى كانت تعلم كل شىْ وهنا قالت لى لا توقفى حياتك عليه واقبلى بمن يتقدموه لكى حتى لا تضيع حياتك فى الانتظار ، وهنا علمت انها الحقيقه فأنه لن يشعر بى ابدا وقبلت بعريس كان يحبنى جدا وتقدم لى كثيرا وكثيرا ومع كل ذلك ذهبت اليه واخبرته فبارك لى وهنا علمت انه لن يشعر ابدا مع انه لم تعجبه تلك العروس يوم ذاك، مرت الايام بطيئه وانا لا استطيع ان اتكيف مع ذلك الخطيب وكيف اتكيف وهناك روحى اتركها وهو دائما ما كان يشعر بذلك ولكن كان غصب عنى وليس بارادتى فهو من حلمت به سنين طويله واراد الله ان تفسخ خطوبتى وكنت حينذاك فى نفسيه حزينه دائما لا استطيع التكيف مع اى شىْ وكل شىْ حتى اصدقائى وكنت دائما البكاء الى ان حلمت بوالدته تقول لى انه لك لا تبكيين انه حلمك لا تتخلى عنه ، وعاد لى الامل من جديد من مجرد حلم فكنت اتمسك بأى قشه تنقذ الغريق ومرت شهور بسيطه وجاء لى ليقول لى متلجلجا فى حديثه وقال لى انه معجب بى ومشاعره نحوى ليست مشاعر صداقه ، لم اكن اعلم ائبكى ام اضحك ام اصرخ ام ماذا افعل ولكنه كان وقت ذاك لديه بعض المشاكل التى يعانيها واتفقنا سويا على ميعاد بعد عده اشهر ليأتى لى ، ووقفت بجانبه فى مشاكله ولم اكن انام الا عندما اعلم انه نام قبلى ولم اكن اتذوق الطعام الا عندما اعلم انه تذوقه قبلى ولم نكن نعمل اى شىْ يغضب الله حتى مقابلتنا لم تكن الا فى العمل وكنا نستيقظ سويا لصلاه الفجر ، ولقد علم كلا من الاهليين بحبنا وباركاه ، وفى يوم كنت استعد فيه للسفر مع اهلى وتحدثنا سويا انا وهو قبل سفرى الذى كنت سامكث فيه عده ايام من سبيل الترفيه وفى ذلك الوقت شعرت بنبرته تتغير ، فقلت له ما بك فلم يخبرنى فقلت له من دون ان تخبرنى ان متردد فى الموضوع الخاص بنا قال لى من اين تعلميين كل شىْ بى قلت له منك ، قال لى انك تحبيننى اكثر منى ، قلت له لانى احبك منذ كنت انا ، قال لى ولكننى خائف، قلت له لا يجتمع الحب والخوف فالحب هو الامان، وقلت له انت تترد فى الارتباط بى فلتذهب بعيدا ، فكبريائى كفتاه يمنعنى فى الارتباط بك، واغلقت الهاتف وسقط على الارض من هول ما شعرت به وجاءت امى وصرخت وعلمت بكل شىْ فقالت لى امسحى دموعك ولا تدعى اخوتك الكبار يشعرون بشىْ فنحن ذاهبيين الان ، وذهبت وظليت فى الطريق ادعى النوم حتى لا يرى احد دموع عينى وامى تحن على بكفيها لا تستطيع فعل شىْ سوى ان تبكى على جرح ابنتها فى صمت حتى لا يشعر احد من العائله ويعلم الله وحده الايام التى مرت كيف مرت ، الى ان عد وعاد هو يحاول مسامحتى لانه شعر فعلا بحبى العميق له وظل يراضيينى اياما واياما ، ويخبرنى انه الشيطان فلقد كان يخاف منه على لانه دائما يرى نفسه الانسان الذى يخطىْ وانا اراه الملاك واسامحه دائما ، وهذا ما يعذبه ويجعلوه يتردد ، فأه لو اراه كما يريد هو ، فأنا دائما ملاكه الذى يخاف عليه اكثر منه ، رأيت فى عينه الطفل الذى يريد من امه الرجوع فلم يعد هناك سوى اشهر قليله على خطوبتنا يجب ان اسامحه وتحدثت والدته الى عن الايام الذى يمر بها وان الانسان لا يعلم مقدار الانسان غير عندما يضيع منه ، وبالرغم من ان فى ذلك الوقت تقدم لى عريسين ولكن كيف يطاوعنى قلبى على تركه وكيف لا اتقبل عذره وانا اعلم جيدا انه يحبنى جدا وان هذه المشكله نشأت من وسوسه الشيطان ، عدنا لبعض وعادت الايام وجهزنا كل شىْ والجميع يجهز معى وكان يحدثنى عده لى وانا احدثه عن الفستان الذى جهزته واخترناه ما سوف يرتديه ذلك اليوم ، وجهزنا كل شىْ ولم يبقى على الموعد سوى يوم واحد ليكون جزء منى امام الجميع ، عندما تحدث الى والده واخبرنى انه علم ان مستوانا الاجتماعى لا يناسبه وانه اختار لابنه ، امراءه اخرى تناسب ذلك المستوى ، وهنا لم ابكى ولكنى ضحكت ضحك المنى اكثر من البكاء الف مره ، لقد احببناه كلا منا الاخر من دون ان يدرى او يعلم مستوى الاخر، فليس عندى ما اخجل منه ، ولم اكن اعلم ان هذا هو الفيصل بينى وبين حبيب عمرى ، وكان له ذلك بمثابه الاختيار بينى وبين أباه ، وهنا تواعدنا ولاول مره منذ ثلاث سنوات اشاهد دموعه ، قلت له من دون ان تنبث بكلمه اختار والدك ، فأننى احبه لانك جزء منه، وانت لست بذاك الشخصيه التى تغضب اهلها لاْى سبب حتى لو انا ، راه الجميع ضعيف ولكنى رأيته قوى ، وتركته ودموعى اخبيها منه وكم كانت تقتلنى دموعه ، والان سارت الايام ولم يعد ينظر كلا منا فى اعين الاخر وعندما ننظر لا نبكى بل نبتسم لاننا لم ولن نكره بعض يوما ، وترك عملوه لانه علم ان على احد منا الانسحاب ، وها هى الايام تمر روحى معه ، اشعر فى كثير من الاوقات بالم فى قلبى ، فأسال عنه من بعيد اعلم انه مريض او فى بعض المشاكل ادعى له الله دائما بكل شىْ جميل ، وان يهديه ويوفقه بالزوجه التى تستطيع ان تسعده ، وتمر الايام واعلم ان صديقه عمرى التى هى جزء منى تنفض من خطوبتها فأرشحها له كعروس من دون ان يعلم ولا هى تعلم ، لانها لم تراه ، ولكنه يرفض الارتباط ، والان انا ادعى له بالزوجه الصالحه التى تسعده لانى اشعر به وعندما يسعد انا دائما اسعد وعندما يشقى اموت لاجله مرارا وتكرارا كل يوم، وهذه هى قصتى وهذه هى انا .

التعليقات