تركني، ولكن هل لا يزال يحبني؟
ما أكثر مرات الفشل التي تواجهها المراهقات في العلاقات العاطفية، فالفتاة في تلك المرحلة الشائكة من حياتها قد لا تحسن الاختيار، كونها لا تزال صغيرة وليست على دراية كاملة بخبايا النفوس، وقد تتعلق أيضا بالطرف الآخر لدرجة أنها قد تواصل التفكير فيه حتى بعد انفصاله عنها وانقطاع الاتصال بينهما. قد تراود الفتاة بعض الأفكار عمن كانت تراه شريك المستقبل المثالي، وقد تسأل نفسها عن مشاعره تجاهها بعد الانفصال وقد تسأل نفسها بالفعل "هل لا يزال يحبني ويفكر بي حتى الآن، أم تركني لينشغل بأخرى؟".
سـلام لك حبيبي،،،
سـلام لك حبيبي،،،

التعليقات