حب أشعلته ولاعة

حب أشعلته ولاعة
أنا فتاة عربية عمري 23 عاماً ذات يوم وصلتني رسالة صوتية على هاتفي المحمول لا اعرف من الذي أرسلها لي، كان مضمون الرسالة كالتالي "أعد لي ولاعتي وإلا سوف أخاصمك"!! استغربت كثيرا ثم ضحكت اتصلت على نفس الرقم واذا بشاب يرد على اتصالي ويعتذر مني ويقول انا اسف "غلطان بالرقم " لا اعرف ما الذي جذبني إلى هذا الشاب!! شيء رهيب حصل في داخلي هل تعلمون؟ أحببته دون أن أراه من قبل. أحببته من أول كلمة قالها على الهاتف بعثت له رسالة نصّية كتبت له فيها "قسما بالله ان الولاعة ليست معي" فرد علي واخبرني أنا اعرف آسف جدا سامحيني، ولكن صديق لي أخذها وكان هذا رقمه القديم يبدو انه فصل وأصبح رقمك الآن.

لا اعلم هذه كانت أجمل صدفة لي في حياتي فمن هذه الصدفة تعرفنا على بعض أكثر أحببته وهو أحبني كثيرا، يوما بعد يوم زاد تعلقي به أصبحت متيمة ومغرمة فيه، أصوّره في خيالي وأراه في أحلامي، أفكر به في كل ثانية من حياتي لكن؟؟ كانت هناك مشكلة. وأنا صغيرة كنت قد حرقت بالزيت فأصبحت قدمي مشوهة قليلا، لم استطع ان اخبره في ذلك، كنت غريبة بعض الاحيان معه فرحة متوترة كئيبة حزينة، كان يتقرب مني بالحديث كثيرا يلمح لي انه يريدني له أي انه سيتزوج مني، هذا كان توقعي من حديثه معي لكن لم احتمل أن أبقى كذلك ان لا اخبره بما حدث معي، وعن التشوه الذي أصاب قدمي.

أغلقت هاتفي ولم افتحه منذ أسابيع وحتى اليوم، أخاف أن أجرحه أخاف من معاتبته، وفي نفس الوقت أخاف أن اخسره، فهو كل حياتي كان أمي وأبي وأخي، يا ربي ماذا سأفعل فانا أحبه كثيرا، لا تحرمني منه احفظه من كل شر احفظه من كل عين او حسد.

والآن لا اعلم ماذا سأفعل فلقد اشتقت له كثير 

هل افتح هاتفي واخبره لا اعلم لا اعلم.. ساعدوني .

للامانة منقول
مع خالص تحياتي

اخوكم
امير الاحساس والطيبة
امر دنيا الوطن

أبو البراء

التعليقات