توقيعات الشعراء تهمين علي فعاليات معرض ابوظبي للكتاب
ابوظبي – دنيا الوطن -جمال المجايدة
وشهد جناح التوقيعات في المعرض الشاعر والناقد الأدبي الفلسطيني سامح كعوش لكتابه النقدي الجديد " مفتاح الريبة : قراءة في التجربة الشعرية لأحمد العسم " بحضور الشاعرين أحمد العسم وعبدالله السبب من مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بحضور حشد كبير من الإعلاميين والمثقفين والأصدقاء.
وأشار الشاعر أحمد العسم إلى أن تجربة كعوش النقدية في قراءته للمنجز الإبداعي في الإمارات هي تجربة جديدة ورائدة لجهة تناول التجربة الكاملة للمبدع الإماراتي في عمل نقدي محايد وموضوعي ويميل إلى القراءة الجمالية للنص موضوع الدراسة .
واعتبر العسم أن التجربة الشعرية لقصيدة النثر في الإمارات تستحق أن يُحتفى بها لجهة تميزها وتعبيرها عن المكان الإماراتي وإنسانه بكل ما يعنيه ذلك من تمثيل لهذا المكان وإرثه الشعري الإنساني الكبير.
من جانبه قال الشاعر عبد الله السبب إن التجربة النقدية لسامح كعوش تسير بخط موازٍ للإبداع الإماراتي المحلي وتحتفي بكل منجز شعري أو نثري بما يليق به من أدوات نقدية غاية في الشفافية والموضوعية كأنها توثق لهذا المنجز وتعمل على التعريف به عربياً لينال نصيبه من البحث والنقد وصولاً به إلى اكتمال التجربة وإشهارها عربياً وعالمياً .
ويقع كتاب " مفتاح الريبة : قراءة في التجربة الشعرية لأحمد العسم " في مائتي صفحة من القطع الوسط ولوحة الغلاف للفنانة التشكيلية الإماراتية سمية السويدي وهو الكتاب النقدي الرابع بعد كتاب " سؤال المفردة والدلالة " عام 2008 " و" رؤى وردة المعنى " عام 2009 و" تحولات الرمل: قراءة في التجربة الروائية لعلي أبو الريش" عام 2010.
كما وقعت الشاعرة المصرية هويدا عطا ديوانها الجديد مع كتابها الشهير " أيام لطيفة الكندية " وهو سيرة الطبيبة الكندية التي توفيت مؤخرا وهي أول من قام بالتطبيب في مدينة العين فترة الستينيات في القرن الماضي حيث قدمت العديد من الخدمات الطبية لاهل مدينتى العين وابوظبى .
وعقب التوقيع عقدت الشاعرة امسية شعرية حيث قرأت فيها بعضا من نصوص ديوانها الجديد والذى يضم اكثر من خمس قصائد فى رثاء امها الراحلة وايضا ما بين الحنين للوطن والذكريات الطفولية البعيدة والتى منها " يمامات حزينة "و" شاجية الحكى "و" حرير الحزن "و" سيدة الاحزان " وغيرها .
يذكر ان للشاعرة هويدا عطا مؤلفات أخرى منها الكتاب التاريخي الشهير التوثيقى " عابرو الربع الخالي- " رجال مبارك بن لندن يتحدثون " والذى اصدرته " دار السويدى " الطبعة الاولى ضمن افضل 50 كتابا في ادب الرحلات وايضا " العربية للصحافة والاعلام " الطبعة الثانية وديوانها الشعري الاول " الطرف الأخر من العتمة "ولها تحت الطبع كتاب " 100 عام من اسرار الخليج "و" شخصيات من الامارات "و" وجوه على الرصيف" .
كما وقع مجموعة من الشعراء والشاعرات دواوينهم الصادرة عن أكاديمية الشعر التابعة لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث وذلك بحضور سلطان العميمي مدير الأكاديمية المشاركة في معرض أبوظبي الدولي والمهتمين بالشعرين النبطي والحديث.
ووقعت الشاعرة حصة هلال " ريمية " ديوانها الجديد " تنوير " الذي يضم 99 قصيدة نبطية وشعبية بحضور حشد من عشاق الشعر النبطي.
كانت الشاعرة "ريمية" قد شاركت في مسابقة " شاعر المليون " بنسختها الرابعة ووصلت إلى مراحل متقدمة في المسابقة وهي اليوم تطرح ديوانها الذي تنوعت فيه الأغراض الشعرية بين الوطني والوجداني.
كما وقع الشاعر حسن بعيتي حامل اللقب في النسخة الثالثة من مسابقة أمير الشعراء الشاعر ديوانه " كلما كذب السراب " الذي تضمن 38 قصيدة ويأتي هذا الإصدار ضمن سلسلة الدواوين التي تصدرها الأكاديمية لدعم شعراء مسابقة " أمير الشعراء " .
وتنوعت أغراض القصائد ومواضيعها بين الوجدانية والإنسانية والأمنيات وأشعار المناسبات واختلفت البحور الشعرية التي كتب عليها الشاعر قصائده نظراً لاختلاف الحالة الشعورية وتنوّع الأغراض.
كما جمع الديوان بين القصائد العمودية وقصائد التفعيلة فاتسمت القصائد العمودية بلغتها الحالمة مثل قصائد المناسبات ذات الطابع الجماهيري المنبري الممتزج بالشاعرية التي تميّز لغة الديوان بشكل عام كما يضم الديوان بعض القصائد العمودية ذات الطابع الوجداني أما بقية القصائد فهي قصائد تفعيلة ذات طابع وجداني وإنساني.
ووقعت الشاعرة ميثاء الهاملي ديوانها النبطي " شيمة " وهو الديوان الأول ضمن سلسلة " دانات من الإمارات" وقد حمل الديوان الذي ضم 66 قصيدة اسم أول تلك القصائد.
وتنوعت الأغراض الشعرية في هذا الديوان بين الوجداني والإنساني والوطني كما ضم نَفَس المديح سواء في قصائد بأكملها أو في أبيات محددة ومن قصائد المديح "فخامة الذوق" و"فخر النسا" و"قانص الومض" و"كنوز يعرب" و "عونك" و"لواء الخير" و"شيخة فؤادي" و"راس الشهامه".
كما وقعت الشاعرة قمر صبري الجاسم ديوانها عنوان "أمواج عارية وشيء من هذا القليل" وقد شاركت الشاعرة في الدورة الثالثة من مسابقة "أمير الشعراء".
ويأتي هذا الإصدار ضمن السلسلة التي تصدرها أكاديمية الشعر لدعم وتوثيق التجارب الشعرية للمتسابقين الذين اشتركوا في مسابقة "أمير الشعراء"حيث تأتي تجربة الشاعرة ضمن التجارب الشعرية المميزة في الوطن العربي في الفترة الأخيرة وطرحت من خلال المسابقة متستوى شعري ملفت للنظر.
واطلقت أكاديمية الشعر كتاب "إطلالة على ماضي الإمارات" وذلك ضمن سلسلة إصداراتها للأعمال الكاملة للأديب الراحل حمد خليفة أبوشهاب وللكتاب قيمة أدبية وتاريخية لأن مادته تقدم مختصراً مفيداً في ماضي الإمارات من جوانب أدبية واجتماعية واقتصادية وتاريخية وسياسية التي استند المؤلف في سردها وتحليلها إلى ثقافته الواسعة في تاريخ دولة الإمارات مع التأكيد على وحدة جذور قبائل الإمارات والأسر الحاكمة فيها وصلات القربى القائمة بينهم.
هيمنت توقيعات الشعراء علي فعاليات اليوم الاخير في معرض ابوظبي الدولي للكتاب الذي نظمته هيئة ابوظبي للثقافة والتراث وشركة كتاب واستمرت 6 ايام بمشاركة 875 دار نشر من 57 دولة من مختلف انحاء العالم .
وشهد جناح التوقيعات في المعرض الشاعر والناقد الأدبي الفلسطيني سامح كعوش لكتابه النقدي الجديد " مفتاح الريبة : قراءة في التجربة الشعرية لأحمد العسم " بحضور الشاعرين أحمد العسم وعبدالله السبب من مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بحضور حشد كبير من الإعلاميين والمثقفين والأصدقاء.
وأشار الشاعر أحمد العسم إلى أن تجربة كعوش النقدية في قراءته للمنجز الإبداعي في الإمارات هي تجربة جديدة ورائدة لجهة تناول التجربة الكاملة للمبدع الإماراتي في عمل نقدي محايد وموضوعي ويميل إلى القراءة الجمالية للنص موضوع الدراسة .
واعتبر العسم أن التجربة الشعرية لقصيدة النثر في الإمارات تستحق أن يُحتفى بها لجهة تميزها وتعبيرها عن المكان الإماراتي وإنسانه بكل ما يعنيه ذلك من تمثيل لهذا المكان وإرثه الشعري الإنساني الكبير.
من جانبه قال الشاعر عبد الله السبب إن التجربة النقدية لسامح كعوش تسير بخط موازٍ للإبداع الإماراتي المحلي وتحتفي بكل منجز شعري أو نثري بما يليق به من أدوات نقدية غاية في الشفافية والموضوعية كأنها توثق لهذا المنجز وتعمل على التعريف به عربياً لينال نصيبه من البحث والنقد وصولاً به إلى اكتمال التجربة وإشهارها عربياً وعالمياً .
ويقع كتاب " مفتاح الريبة : قراءة في التجربة الشعرية لأحمد العسم " في مائتي صفحة من القطع الوسط ولوحة الغلاف للفنانة التشكيلية الإماراتية سمية السويدي وهو الكتاب النقدي الرابع بعد كتاب " سؤال المفردة والدلالة " عام 2008 " و" رؤى وردة المعنى " عام 2009 و" تحولات الرمل: قراءة في التجربة الروائية لعلي أبو الريش" عام 2010.
كما وقعت الشاعرة المصرية هويدا عطا ديوانها الجديد مع كتابها الشهير " أيام لطيفة الكندية " وهو سيرة الطبيبة الكندية التي توفيت مؤخرا وهي أول من قام بالتطبيب في مدينة العين فترة الستينيات في القرن الماضي حيث قدمت العديد من الخدمات الطبية لاهل مدينتى العين وابوظبى .
وعقب التوقيع عقدت الشاعرة امسية شعرية حيث قرأت فيها بعضا من نصوص ديوانها الجديد والذى يضم اكثر من خمس قصائد فى رثاء امها الراحلة وايضا ما بين الحنين للوطن والذكريات الطفولية البعيدة والتى منها " يمامات حزينة "و" شاجية الحكى "و" حرير الحزن "و" سيدة الاحزان " وغيرها .
يذكر ان للشاعرة هويدا عطا مؤلفات أخرى منها الكتاب التاريخي الشهير التوثيقى " عابرو الربع الخالي- " رجال مبارك بن لندن يتحدثون " والذى اصدرته " دار السويدى " الطبعة الاولى ضمن افضل 50 كتابا في ادب الرحلات وايضا " العربية للصحافة والاعلام " الطبعة الثانية وديوانها الشعري الاول " الطرف الأخر من العتمة "ولها تحت الطبع كتاب " 100 عام من اسرار الخليج "و" شخصيات من الامارات "و" وجوه على الرصيف" .
كما وقع مجموعة من الشعراء والشاعرات دواوينهم الصادرة عن أكاديمية الشعر التابعة لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث وذلك بحضور سلطان العميمي مدير الأكاديمية المشاركة في معرض أبوظبي الدولي والمهتمين بالشعرين النبطي والحديث.
ووقعت الشاعرة حصة هلال " ريمية " ديوانها الجديد " تنوير " الذي يضم 99 قصيدة نبطية وشعبية بحضور حشد من عشاق الشعر النبطي.
كانت الشاعرة "ريمية" قد شاركت في مسابقة " شاعر المليون " بنسختها الرابعة ووصلت إلى مراحل متقدمة في المسابقة وهي اليوم تطرح ديوانها الذي تنوعت فيه الأغراض الشعرية بين الوطني والوجداني.
كما وقع الشاعر حسن بعيتي حامل اللقب في النسخة الثالثة من مسابقة أمير الشعراء الشاعر ديوانه " كلما كذب السراب " الذي تضمن 38 قصيدة ويأتي هذا الإصدار ضمن سلسلة الدواوين التي تصدرها الأكاديمية لدعم شعراء مسابقة " أمير الشعراء " .
وتنوعت أغراض القصائد ومواضيعها بين الوجدانية والإنسانية والأمنيات وأشعار المناسبات واختلفت البحور الشعرية التي كتب عليها الشاعر قصائده نظراً لاختلاف الحالة الشعورية وتنوّع الأغراض.
كما جمع الديوان بين القصائد العمودية وقصائد التفعيلة فاتسمت القصائد العمودية بلغتها الحالمة مثل قصائد المناسبات ذات الطابع الجماهيري المنبري الممتزج بالشاعرية التي تميّز لغة الديوان بشكل عام كما يضم الديوان بعض القصائد العمودية ذات الطابع الوجداني أما بقية القصائد فهي قصائد تفعيلة ذات طابع وجداني وإنساني.
ووقعت الشاعرة ميثاء الهاملي ديوانها النبطي " شيمة " وهو الديوان الأول ضمن سلسلة " دانات من الإمارات" وقد حمل الديوان الذي ضم 66 قصيدة اسم أول تلك القصائد.
وتنوعت الأغراض الشعرية في هذا الديوان بين الوجداني والإنساني والوطني كما ضم نَفَس المديح سواء في قصائد بأكملها أو في أبيات محددة ومن قصائد المديح "فخامة الذوق" و"فخر النسا" و"قانص الومض" و"كنوز يعرب" و "عونك" و"لواء الخير" و"شيخة فؤادي" و"راس الشهامه".
كما وقعت الشاعرة قمر صبري الجاسم ديوانها عنوان "أمواج عارية وشيء من هذا القليل" وقد شاركت الشاعرة في الدورة الثالثة من مسابقة "أمير الشعراء".
ويأتي هذا الإصدار ضمن السلسلة التي تصدرها أكاديمية الشعر لدعم وتوثيق التجارب الشعرية للمتسابقين الذين اشتركوا في مسابقة "أمير الشعراء"حيث تأتي تجربة الشاعرة ضمن التجارب الشعرية المميزة في الوطن العربي في الفترة الأخيرة وطرحت من خلال المسابقة متستوى شعري ملفت للنظر.
واطلقت أكاديمية الشعر كتاب "إطلالة على ماضي الإمارات" وذلك ضمن سلسلة إصداراتها للأعمال الكاملة للأديب الراحل حمد خليفة أبوشهاب وللكتاب قيمة أدبية وتاريخية لأن مادته تقدم مختصراً مفيداً في ماضي الإمارات من جوانب أدبية واجتماعية واقتصادية وتاريخية وسياسية التي استند المؤلف في سردها وتحليلها إلى ثقافته الواسعة في تاريخ دولة الإمارات مع التأكيد على وحدة جذور قبائل الإمارات والأسر الحاكمة فيها وصلات القربى القائمة بينهم.

التعليقات