عملية جراحية ناجحة بالنمسا لفتاة فلسطينية استغاثت عبر دنيا الوطن

عملية جراحية ناجحة بالنمسا لفتاة فلسطينية استغاثت عبر دنيا الوطن
فيينا النمسا-دنيا الوطن-ناصر الحايك
منذ "المونديال" الأخير وهند على قائمة الصبر والانتظار ، انتظار دام طويلا إلا أن الوقت يبدو أنه قد حان ، ودقت ساعة الصفر إيذانا بتقرير المصير. أنتابها بعض التوتر والخوف ، ولم لا !! وهى فتاة لا يتجاوز عمرها السادسة عشر عاما . أغمضت عينيها ورضخت لسطوة "البنج" ، متمنية أن يكون كابوسا عابرا ينقضي بمجرد استيقاظها ، استسلمت لمبضع الجراح الذي أصبح خيارها الوحيد لهزيمة مرض ألم بها منذ مولدها . تسع ساعات وربما أكثر بقليل استغرقت العملية الحرجة التي أجريت لهند في مستشفى بالعاصمة النمساوية-فيينا . لكنها في نهاية المطاف كللت بالنجاح التام كما أمل الأطباء الذين أجروا هذه العملية الدقيقة والمعقدة . وبذلوا جهودا مضنية لا يمكن التغافل عنها. إذا استغاثة ذوى هند القادمة من أرض فلسطين المحتلة ، التي تعانى من التواء حاد في عمودها الفقري أثر على قلبها وشكل تهديدا مباشرا على حياتها وضاعف أوجاعها ، استغاثتهم عبر صحيفة "دنيا الوطن" لم تذهب هباء ولا مع أدراج الرياح ، وكيف ذلك!! وأصداء هذا النداء وصل وتسلل إلى  مسامع ووجدان من يعرفون بعرب النمسا . فهذا عراقي وذلك مصري وذاك سوري والأخر فلسطيني، جميعهم محبون لعمل الخير ، جل همهم تحدى المآسي ومحاصرة المصائب والانقضاض على الكرب ، بل وأحيانا يسلكون دروبا وعرة ، محفوفة بألغام محبطي الهمم ومثبطي العزائم وما أكثرها . 

التعليقات