كلمة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة في المؤتمر العربي العام لدعم الثورات الشعبية العربية
غزة - دنيا الوطن
تقدم عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة بكلمة له في المؤتمر العربي العام في بيروت بالشكر والتقدير من للاخوة في رئاسة واعضاء المؤتمرات الثلاثة المؤتمر القومي العربي، والمؤتمر القومي – الإسلامي، والمؤتمر العام للأحزاب العربية بالجهود التي بذلوها لعقد المؤتمر العربي العام على أرض لبنان الشقيق، لبنان الانتصار والمقاومة ، وحيا الثورة التونسية والمصرية والانتفاضة الشعبية العربية على امتداد الوطن العربي ضد تعسف الأنظمة الديكتاتورية التي طالما جثمت على مقدرات الجماهير وكتمت أنفاسها التواقة إلى الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة، باسم جبهة التحرير الفلسطينية وقيادتها وامينها العام الدكتور واصل ابو يوسف .
وقال اليوم نتابع بمزيد من الفخر والاعتزاز ما انجزته الثورة التونسية والمصرية وما تقوم به ثورة الشعب الليبى ضد الطاغية الديكتاتور معمر القذافى الذى أهدر ثروات الشعب الليبى فى مغامرات سياسية وأفقر شعبه ، ومارس كافة اصناف القمع والاستبداد،ونحيي الصمود البطولى للشعب الليبي الذين يواجه حربا دموية شرسة تستخدم فيها الدبابات والطائرات الحربية في حرب فى حالة غير مسبوقة بما يمثل ذلك جرائم حرب ضد الانسانية .
واكد تقدير جبهة التحرير الفلسطينية الى الانجاز العظيم لثورة تونس وثورة مصرواستكمال مسيرتهم حتى تحقيق انجازاتهم بشكل كامل، وما تقوم بها الجماهير العربية في ليبيا واليمن والمغرب والبحرين والعراق وغيرها من الدول العربية بمواجهة انظمة الاستبداد والتبعية ومن اجل التغيير الديمقراطي واعادة بناء الوطن العربي ليستعيد دوره الوطني والقومي في مواجهة المشاريع الامريكية والصهيونية ، نؤكد دون المبالغة، بأن التدخل الخارجي الوقح من قبل الولايات المتحدة التي تدعم لفظياً وإعلامياً التحولات الديمقراطية، وهي التي تدعم الاحتلال الإسرائيلي وتقف على الدوام إلى جانب أكثر الأنظمة قمعية واستبداداً وظلماً، أن العالم يتغير باتجاهات مناقضة لرغبتها، فالديمقراطية الحقيقية لا تقبل الكيل بمكيالين ولا تقبل التغطية على الاحتلال وجرائمه بحق الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس وغزة، ولا تقبل استغلال موارد وخيرات الشعوب عبر الاحتلال العسكري أو الشركات الاحتكارية الكبرى.
واضاف امام ذلك فان عقد هذ المؤتمر اتى في ظل رياح الثورة والتغيير التي تهب على الوطن العربي وهي ليست سحابة صيف عابرة في سماء صافية، بل هي ثمرة الكفاح الوطني والاجتماعي، والنضال من أجل الحرية والديموقراطية، على امتداد سنوات.
ورأى ان الموضوعية تقتضي الحديث عن أزمة الاحزاب والقوى القومية والتقدمية العربية وتراجع تأثيرها في اوساط الجماهير التي قامت بانتفاضتها وثورتها ، بدوافع وأسباب اختلطت فيها العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، مما يستوجب استعادة الثقة بهذه الجماهير والاندماج في اوساطها وتنظيمها وتأطيرها في الأحزاب والنقابات والنوادي والجمعيات الأهلية ، بما يمكنها من الارتقاء بنضالها عبر النشاط المنظم ، بعد أن أكدت مجدداً على أن العدوان الامبريالي والصهيوني ، وكذلك القمع الداخلي ، لن يستطيع لجم حركة الشعوب وانتفاضتها ضد كل أشكال القهر والظلم ، كما تؤشر هذه الانتفاضة والثورة بوضوح إلى طبيعة المرحلة القادمة في منطقتنا، مرحلة التغيير والديمقراطية الحقيقية والتصالح مع تطلعات الجماهير وتحقيق رغباتها،إن الاهتمام الأوروبي والأطلسي بعواصم المنطقة ينبع من القلق على المصالح أكثر مما يتصل بالمبادئ والحرص على مستقبل الشعوب وحقوقها المشروعة.
وشدد على ان استكمال الثورة المصرية لمهماتها بما يفضي الى استعادة مصر ودورها، على مستوى القضية الفلسطينية، وعلى المستوى العربي وسيكون لذلك تداعيات وانعكاسات عربية وإقليمية وعالمية، وابرزها استنهاض همة وطاقات كل الشعوب العربية وشعبنا الفلسطيني، وتعيد الاعتبار لدور الجماهير في تصديها للمخطط الامبريالي الامريكي في منطقتنا.
ورأى ان ما جرى من خلال بعض المداخلات يؤكد تباين كبير بين مفاهيم وأفكار الاطياف المشاركة التي تطوف عند سطح كل نقاش عربي ـ عربي وخاصة مطالبة بالبعض بعملية التغيير واسقاط السلطة الفلسطينية وطاقم المفاوضات بدلا من الدعوة لانهاء الانقسام الفلسطيني وتعزيز الوحدة الوطنية واستكمال الحوار الوطني الشامل بناء لرغبة الشعب الفلسطيني وشباب فلسطين الذين يدعون لانهاء الانقسام الداخلي وانهاء الاحتلال ،وعلى هذه الارضية لا بد ان نثمن كلمة الاخ المناضل الاستاذ عبد العزيز السيد الامين العام لمؤتمر الاحزاب العربية حول انهاء الانقسام ودعوة الاخوة في حركتي حماس وفتح الى استكمال الحوار الفلسطيني ، ونحن في جبهة التحرير الفلسطينية نأمل ان يشكل هذا المؤتمر دعوة صريحة من اجل فتح معبر رفح بالكامل باعتباره معبرا عربيا بامتياز ، وكذلك دعوة لكافة الفصائل والقوى الفلسطينية من اجل انهاء الانقسام الداخلي والعودة الى حوار وطني فلسطيني ـ فلسطيني شامل على قاعدة وثيقة الوفاق الوطني واعادة الاعتبار للوحدة الوطنية الفلسطينية واستنهاض الهمم في صناعة القرار الفلسطيني والتأكيد على تعزيز الشراكة الوطنية الفلسطينية من خلال تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية وبرنامجها الوطني واشتقاق رؤية سياسية وكفاحية والتمسك بكافة اشكال المقاومة لان الشعب الفلسطيني ما زال في مرحلة تحرر وطني وباعتبار ان قضية فلسطين كقضية مركزية للامة العربية فهي بحاجة الى نضال وكفاح وتضحيات كبيرة وابراز قضية الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني .
واكد على ان يضم المؤتمر صوته الى صوت الشعب الفلسطيني وحركة امل وعائلة الامام الصدر من اجل التضامن والكشف عن قضية الامام المغيب السيد موسى الصدر ورفيقيه .
وختم كلمته بتوجيه التحية لشهداء المقاومة العربية في فلسطين ولبنان والعراق ولشهداء الثورات والانتفاضات الشعبية العربية ، وحيا الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال.
عاشت نضالات الجماهير العربية من أجل العزة والكرامة والحرية حتى يكون نجاح هذه الثورات أكبر دعم لتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه الوطنية.
تقدم عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة بكلمة له في المؤتمر العربي العام في بيروت بالشكر والتقدير من للاخوة في رئاسة واعضاء المؤتمرات الثلاثة المؤتمر القومي العربي، والمؤتمر القومي – الإسلامي، والمؤتمر العام للأحزاب العربية بالجهود التي بذلوها لعقد المؤتمر العربي العام على أرض لبنان الشقيق، لبنان الانتصار والمقاومة ، وحيا الثورة التونسية والمصرية والانتفاضة الشعبية العربية على امتداد الوطن العربي ضد تعسف الأنظمة الديكتاتورية التي طالما جثمت على مقدرات الجماهير وكتمت أنفاسها التواقة إلى الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة، باسم جبهة التحرير الفلسطينية وقيادتها وامينها العام الدكتور واصل ابو يوسف .
وقال اليوم نتابع بمزيد من الفخر والاعتزاز ما انجزته الثورة التونسية والمصرية وما تقوم به ثورة الشعب الليبى ضد الطاغية الديكتاتور معمر القذافى الذى أهدر ثروات الشعب الليبى فى مغامرات سياسية وأفقر شعبه ، ومارس كافة اصناف القمع والاستبداد،ونحيي الصمود البطولى للشعب الليبي الذين يواجه حربا دموية شرسة تستخدم فيها الدبابات والطائرات الحربية في حرب فى حالة غير مسبوقة بما يمثل ذلك جرائم حرب ضد الانسانية .
واكد تقدير جبهة التحرير الفلسطينية الى الانجاز العظيم لثورة تونس وثورة مصرواستكمال مسيرتهم حتى تحقيق انجازاتهم بشكل كامل، وما تقوم بها الجماهير العربية في ليبيا واليمن والمغرب والبحرين والعراق وغيرها من الدول العربية بمواجهة انظمة الاستبداد والتبعية ومن اجل التغيير الديمقراطي واعادة بناء الوطن العربي ليستعيد دوره الوطني والقومي في مواجهة المشاريع الامريكية والصهيونية ، نؤكد دون المبالغة، بأن التدخل الخارجي الوقح من قبل الولايات المتحدة التي تدعم لفظياً وإعلامياً التحولات الديمقراطية، وهي التي تدعم الاحتلال الإسرائيلي وتقف على الدوام إلى جانب أكثر الأنظمة قمعية واستبداداً وظلماً، أن العالم يتغير باتجاهات مناقضة لرغبتها، فالديمقراطية الحقيقية لا تقبل الكيل بمكيالين ولا تقبل التغطية على الاحتلال وجرائمه بحق الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس وغزة، ولا تقبل استغلال موارد وخيرات الشعوب عبر الاحتلال العسكري أو الشركات الاحتكارية الكبرى.
واضاف امام ذلك فان عقد هذ المؤتمر اتى في ظل رياح الثورة والتغيير التي تهب على الوطن العربي وهي ليست سحابة صيف عابرة في سماء صافية، بل هي ثمرة الكفاح الوطني والاجتماعي، والنضال من أجل الحرية والديموقراطية، على امتداد سنوات.
ورأى ان الموضوعية تقتضي الحديث عن أزمة الاحزاب والقوى القومية والتقدمية العربية وتراجع تأثيرها في اوساط الجماهير التي قامت بانتفاضتها وثورتها ، بدوافع وأسباب اختلطت فيها العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، مما يستوجب استعادة الثقة بهذه الجماهير والاندماج في اوساطها وتنظيمها وتأطيرها في الأحزاب والنقابات والنوادي والجمعيات الأهلية ، بما يمكنها من الارتقاء بنضالها عبر النشاط المنظم ، بعد أن أكدت مجدداً على أن العدوان الامبريالي والصهيوني ، وكذلك القمع الداخلي ، لن يستطيع لجم حركة الشعوب وانتفاضتها ضد كل أشكال القهر والظلم ، كما تؤشر هذه الانتفاضة والثورة بوضوح إلى طبيعة المرحلة القادمة في منطقتنا، مرحلة التغيير والديمقراطية الحقيقية والتصالح مع تطلعات الجماهير وتحقيق رغباتها،إن الاهتمام الأوروبي والأطلسي بعواصم المنطقة ينبع من القلق على المصالح أكثر مما يتصل بالمبادئ والحرص على مستقبل الشعوب وحقوقها المشروعة.
وشدد على ان استكمال الثورة المصرية لمهماتها بما يفضي الى استعادة مصر ودورها، على مستوى القضية الفلسطينية، وعلى المستوى العربي وسيكون لذلك تداعيات وانعكاسات عربية وإقليمية وعالمية، وابرزها استنهاض همة وطاقات كل الشعوب العربية وشعبنا الفلسطيني، وتعيد الاعتبار لدور الجماهير في تصديها للمخطط الامبريالي الامريكي في منطقتنا.
ورأى ان ما جرى من خلال بعض المداخلات يؤكد تباين كبير بين مفاهيم وأفكار الاطياف المشاركة التي تطوف عند سطح كل نقاش عربي ـ عربي وخاصة مطالبة بالبعض بعملية التغيير واسقاط السلطة الفلسطينية وطاقم المفاوضات بدلا من الدعوة لانهاء الانقسام الفلسطيني وتعزيز الوحدة الوطنية واستكمال الحوار الوطني الشامل بناء لرغبة الشعب الفلسطيني وشباب فلسطين الذين يدعون لانهاء الانقسام الداخلي وانهاء الاحتلال ،وعلى هذه الارضية لا بد ان نثمن كلمة الاخ المناضل الاستاذ عبد العزيز السيد الامين العام لمؤتمر الاحزاب العربية حول انهاء الانقسام ودعوة الاخوة في حركتي حماس وفتح الى استكمال الحوار الفلسطيني ، ونحن في جبهة التحرير الفلسطينية نأمل ان يشكل هذا المؤتمر دعوة صريحة من اجل فتح معبر رفح بالكامل باعتباره معبرا عربيا بامتياز ، وكذلك دعوة لكافة الفصائل والقوى الفلسطينية من اجل انهاء الانقسام الداخلي والعودة الى حوار وطني فلسطيني ـ فلسطيني شامل على قاعدة وثيقة الوفاق الوطني واعادة الاعتبار للوحدة الوطنية الفلسطينية واستنهاض الهمم في صناعة القرار الفلسطيني والتأكيد على تعزيز الشراكة الوطنية الفلسطينية من خلال تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية وبرنامجها الوطني واشتقاق رؤية سياسية وكفاحية والتمسك بكافة اشكال المقاومة لان الشعب الفلسطيني ما زال في مرحلة تحرر وطني وباعتبار ان قضية فلسطين كقضية مركزية للامة العربية فهي بحاجة الى نضال وكفاح وتضحيات كبيرة وابراز قضية الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني .
واكد على ان يضم المؤتمر صوته الى صوت الشعب الفلسطيني وحركة امل وعائلة الامام الصدر من اجل التضامن والكشف عن قضية الامام المغيب السيد موسى الصدر ورفيقيه .
وختم كلمته بتوجيه التحية لشهداء المقاومة العربية في فلسطين ولبنان والعراق ولشهداء الثورات والانتفاضات الشعبية العربية ، وحيا الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال.
عاشت نضالات الجماهير العربية من أجل العزة والكرامة والحرية حتى يكون نجاح هذه الثورات أكبر دعم لتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه الوطنية.

التعليقات