المجلس الأعلى للقوات المسلحة: حكومة شفيق لن تكون المشرفة على الانتخابات المقبلة ومن حق مبارك العيش في بلاده
غزة - دنيا الوطن
أكد المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية أن حكومة الفريق أحمد شفيق لن تتولى مهمة إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في إشارة إلى تشكيل حكومة جديدة قبل موعد الانتخابات المقررة في أيلول (سبتمبر) المقبل.
ويعد هذا أول تصريح رسمي في خصوص فترة استمرار الحكومة المصرية الحالية التي كان شكلها الرئيس المصري السابق حسني مبارك وتواجه معارضة واسعة.
وكشف اللواء أركان حرب مختار الملا عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة أن الحكومة المصرية الحالية لن تستمر حتى إجراء الانتخابات المقبلة، رغم تأكيده أنها اكتسبت شرعية من خلال بيان القوات المسلحة التي أعلنت عن استمرارها في عملها، لافتاً إلى أن الصلاحيات التشريعية والتنفيذية أصبحت بيد الجيش وهو سيضمن "إجراء التغييرات المطلوبة".
وقال في لقاء على فضائية "دريم" المصرية مساء أمس إن التغييرات التي تمت في مجلس الوزراء جاءت بناءً على معلومات موثقة حول الشخصيات التي تم اختيارها من حيث النزاهة والشفافية والكفاءة.
وشدد الملا أن نائب الرئيس السابق عمر سليمان لا يمارس أي من صلاحياته، نافياً بذلك ما تردد عن استمرار سليمان في عمله بصورة طبيعية.
ونفي وجود سليمان في قصر "العروبة" في العاصمة المصرية القاهرة. وقال: "هو موجود في بيته".
وبين اللواء الملا أن مصر لم تواجه تهديدات على أي من جبهاتها الحدودية، نافياً وجود تجاوزات إسرائيلية لخط الحدود.
وقال: "القوات التي دخلت المدن المصرية ليست من الصفوف الأولى وهي من خطوط خلفية".
وفي ما يتعلق بالتعديلات الدستورية ذكر أن اللجنة المكلفة بذلك مهمتها تقديم مقترحات للتعديلات وليست إجراءات نهائية، مؤكداً أن ما سيتم اقتراحه سيعرض على الجمهور ووسائل الإعلام للمناقشة والخروج بتعديلات نهائية من كافة الجهات.
وأكد الملا أن القوات المسلحة لن تسمح بتحويل شرم الشيخ لأي غرض يمكن أن يسئ لمصر، معرباً عن رفضه لتعبير "بؤرة" الذي تحدث عنه الكاتب الصحافي محمد حسنين هيكل في حوار له مع الفضائية المصرية في وقت سابق.
وقال: " نحن لا تعرف المجاملة ولن نجامل أحد تحت أي مسمى، مصر قبل كل شيء". وأضاف: "لن يفلت أي من العقاب لكن لا نريد تصفية حسابات وأعطونا فرصة للهدوء والعمل".
وفي السياق ذاته حذر اللواء محمد العصار عضو "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" من محاولات البعض التخريب في مصر.
وقال: "العيون مفتوحة على كل شيء ولن يسمح بالتخريب".
ووعد العصار بتحقيق كافة المطالب التي طرحها شباب الثورة المصرية، مطالباً إياهم بوقف المظاهرات والاحتجاجات والخروج من المظهر الثوري حتى تستمر عجلة الإنتاج ويمكن تعويض الخسائر.
ولفت إلى أن اللجنة المكلفة بالتحقيق في الاعتداءات التي طالت شباب الثورة ستكشف عن نتائجها قريباً، وسيتم محاسبة المسؤولين وفق القانون على حد قوله، داعياً إلى عدم الاستماع للشائعات والأحاديث غير المؤكدة.
من جانبه أوضح اللواء ممدوح شاهين عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة أن الانتخابات المقلة لن تجري في ظل حالة الطوارئ التي سينتهي العمل بها حال استقرار الأوضاع وانتهاء المظاهر السائدة حالياً، نافياً في الوقت ذاته وجود أي معتقل من الشباب الذين ساهموا في الثورة سواء لدى الجيش المصري أو وزارة الداخلية.
واعتبر أنه من حق مبارك وعائلته العيش في مصر كونه مواطناً مصرياً، متسائلاً: "هل يحق لنا طرد مواطن مصري خارج بلده؟"
وأشار شاهين إلى أن الحرس الجمهوري المصر باق في ثكناته، وأن الأمن عادة ما يحافظ على الشخصيات الاعتبارية في إشارة إلى استمرار الحراسات على الرئيس المصري السابق.
وفي ما يتعلق بالسماح بمرور سفينتين حربيتين إيرانيتين في قناة السويس، قال: "مرور السفينتين يحكمه اتفاقية دولية لا يمكن لمصر الإخلال بها".
أكد المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية أن حكومة الفريق أحمد شفيق لن تتولى مهمة إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في إشارة إلى تشكيل حكومة جديدة قبل موعد الانتخابات المقررة في أيلول (سبتمبر) المقبل.
ويعد هذا أول تصريح رسمي في خصوص فترة استمرار الحكومة المصرية الحالية التي كان شكلها الرئيس المصري السابق حسني مبارك وتواجه معارضة واسعة.
وكشف اللواء أركان حرب مختار الملا عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة أن الحكومة المصرية الحالية لن تستمر حتى إجراء الانتخابات المقبلة، رغم تأكيده أنها اكتسبت شرعية من خلال بيان القوات المسلحة التي أعلنت عن استمرارها في عملها، لافتاً إلى أن الصلاحيات التشريعية والتنفيذية أصبحت بيد الجيش وهو سيضمن "إجراء التغييرات المطلوبة".
وقال في لقاء على فضائية "دريم" المصرية مساء أمس إن التغييرات التي تمت في مجلس الوزراء جاءت بناءً على معلومات موثقة حول الشخصيات التي تم اختيارها من حيث النزاهة والشفافية والكفاءة.
وشدد الملا أن نائب الرئيس السابق عمر سليمان لا يمارس أي من صلاحياته، نافياً بذلك ما تردد عن استمرار سليمان في عمله بصورة طبيعية.
ونفي وجود سليمان في قصر "العروبة" في العاصمة المصرية القاهرة. وقال: "هو موجود في بيته".
وبين اللواء الملا أن مصر لم تواجه تهديدات على أي من جبهاتها الحدودية، نافياً وجود تجاوزات إسرائيلية لخط الحدود.
وقال: "القوات التي دخلت المدن المصرية ليست من الصفوف الأولى وهي من خطوط خلفية".
وفي ما يتعلق بالتعديلات الدستورية ذكر أن اللجنة المكلفة بذلك مهمتها تقديم مقترحات للتعديلات وليست إجراءات نهائية، مؤكداً أن ما سيتم اقتراحه سيعرض على الجمهور ووسائل الإعلام للمناقشة والخروج بتعديلات نهائية من كافة الجهات.
وأكد الملا أن القوات المسلحة لن تسمح بتحويل شرم الشيخ لأي غرض يمكن أن يسئ لمصر، معرباً عن رفضه لتعبير "بؤرة" الذي تحدث عنه الكاتب الصحافي محمد حسنين هيكل في حوار له مع الفضائية المصرية في وقت سابق.
وقال: " نحن لا تعرف المجاملة ولن نجامل أحد تحت أي مسمى، مصر قبل كل شيء". وأضاف: "لن يفلت أي من العقاب لكن لا نريد تصفية حسابات وأعطونا فرصة للهدوء والعمل".
وفي السياق ذاته حذر اللواء محمد العصار عضو "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" من محاولات البعض التخريب في مصر.
وقال: "العيون مفتوحة على كل شيء ولن يسمح بالتخريب".
ووعد العصار بتحقيق كافة المطالب التي طرحها شباب الثورة المصرية، مطالباً إياهم بوقف المظاهرات والاحتجاجات والخروج من المظهر الثوري حتى تستمر عجلة الإنتاج ويمكن تعويض الخسائر.
ولفت إلى أن اللجنة المكلفة بالتحقيق في الاعتداءات التي طالت شباب الثورة ستكشف عن نتائجها قريباً، وسيتم محاسبة المسؤولين وفق القانون على حد قوله، داعياً إلى عدم الاستماع للشائعات والأحاديث غير المؤكدة.
من جانبه أوضح اللواء ممدوح شاهين عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة أن الانتخابات المقلة لن تجري في ظل حالة الطوارئ التي سينتهي العمل بها حال استقرار الأوضاع وانتهاء المظاهر السائدة حالياً، نافياً في الوقت ذاته وجود أي معتقل من الشباب الذين ساهموا في الثورة سواء لدى الجيش المصري أو وزارة الداخلية.
واعتبر أنه من حق مبارك وعائلته العيش في مصر كونه مواطناً مصرياً، متسائلاً: "هل يحق لنا طرد مواطن مصري خارج بلده؟"
وأشار شاهين إلى أن الحرس الجمهوري المصر باق في ثكناته، وأن الأمن عادة ما يحافظ على الشخصيات الاعتبارية في إشارة إلى استمرار الحراسات على الرئيس المصري السابق.
وفي ما يتعلق بالسماح بمرور سفينتين حربيتين إيرانيتين في قناة السويس، قال: "مرور السفينتين يحكمه اتفاقية دولية لا يمكن لمصر الإخلال بها".

التعليقات