مصادر أميركية: ليس لواشنطن تأثير كبير على ليبيا لانها لا تتمتع بالعلاقات العسكرية التي تربطها بمصر والبحرين
غزة - دنيا الوطن
بينما أصدرت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما بيانات وتصريحات عدة حول الأوضاع في ليبيا خلال الأيام القليلة الماضية، زادت التساؤلات حول الموقف الأميركي الحذر في التعامل مع العنف المتصاعد في ليبيا. وبينما كان الرئيس الأميركي قد ألقى تصريحات عدة حول مصر وأجرت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، مقابلات عدة حول الأوضاع في مصر والبحرين وإيران، اختصرت التصريحات الأميركية حول ليبيا على بيانات مكتوبة وتصريحات من مسؤولين لم تذكر أسماؤهم. وبدا التردد في الموقف الأميركي من اتخاذ موقف حازم تجاه ليبيا، في وقت كانت فيه الإدارة تنتظر المزيد من المعلومات حول الأوضاع في طرابلس. وبينما لم يدل أي مسؤول أميركي رفيع المستوى بتصريحات حول ليبيا أمس مع تفاقم الأزمة، أكد مسؤول مطلع في البيت الأبيض لـ«الشرق الأوسط» على حرص واشنطن ومراقبتها للأوضاع في ليبيا. وقال: «نحن نحلل خطاب (نجل الرئيس الليبي) سيف الإسلام القذافي لنعرف ما يحتويه من إصلاح ذي معنى»، في إشارة إلى الخطاب الذي بث ليل أول من أمس. وأضاف: «نحن نسعى لتوضيحات من مسؤولين ليبيين رفيعي المستوى، بينما نواصل إثارة قضية أهمية تجنب العنف ضد المتظاهرين السلميين واحترام الحقوق الدولية». وتابع المسؤول الأميركي أن أوباما حصل على آخر المعلومات حول التطورات في ليبيا من مستشار الأمن القومي الأميركي توم دونيلون ليل أول من أمس، بينما ظل يراقب الأوضاع أمس. واعتبر المسؤول الأميركي أن «التقارير التي تصل من ليبيا تثير القلق العميق، والعنف هناك غير مقبول كليا». وأضاف: «نحن نواصل تشاوراتنا مع دول أخرى في المنطقة وحول العالم حول الأوضاع التي نراها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا». وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس أن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون اتصلت بنظريها الفنلندي ألكساندر ستوب لبحث الأوضاع في ليبيا، ليعلن ستوب بعدها ضرورة فرض عقوبات أوروبية على نظام الرئيس الليبي معمر القذافي.
وبينما أكد المسؤول «أننا نبحث كل الإجراءات الملائمة» للرد على الأوضاع في ليبيا، امتنع عن توضيح الإجراءات، وإن كانت ستشمل عقوبات أميركية. وتمتنع الإدارة الأميركية عن التعليق حول إمكانية تغيير النظام الليبي، لكن أوضح المسؤول الأميركي أن هناك 3 رسائل أميركية محددة حول التطورات في المنطقة إجمالا، وهي «نحن نعارض استخدام العنف والقمع، وندعم الحقوق العالمية بما فيها حرية التعبير والتجمع، وندعم التغيير السياسي المتجاوب مع الشعوب» في المنطقة.
وبينما تناقلت وسائل الإعلام بيانات من شهود عيان حول استخدام القوات الليبية الطائرات الحربية في قصف المتظاهرين في ليبيا، كان البيان الأخير من أوباما، الذي أشار إلى ليبيا، قد صدر يوم الجمعة الماضي في بيان رئاسي يشير إلى ليبيا والبحرين واليمن ويطالب الحكومات هناك بضبط النفس وعدم استخدام العنف.
واعتبرت مصادر أميركية أنه ليس لواشنطن تأثير كبير على ليبيا، خاصة أنها لا تتمتع بالعلاقات العسكرية التي تربطها بمصر والبحرين التي ساعدتها في التأثير على الأوضاع هناك. وأشارت الخبيرة في شؤون الشرق الأوسط في معهد كارنيغي للسلام الدولي، ميشيل دان، إلى أن «السفير الأميركي لدى ليبيا انسحب منذ اندلاع أزمة العلاقات بين البلدين على خلفية تسريبات (ويكيليكس)». ويذكر أن السفير الأميركي جين كريتز ترك طرابلس في يناير (كانون الثاني) الماضي، بسبب برقيات أميركية مسربة أثارت غضب النظام الليبي بسبب وصفها للقذافي وتحليل وضعه الصحي والنفسي. وأضافت دان: «العلاقة بين طرابلس وواشنطن مضطربة من الأساس»، مما يقلل من قدرة إدارة أوباما في الضغط على نظام القذافي. وأوضحت أن التردد في إعلان مواقف أميركية أكثر حزما ينم عن حقيقة أن «ليبيا غامضة جدا والإدارة (الأميركية) لديها مشكلة حقيقية في ازدحام الأحداث وعدم معرفتها الكلية للمرحلة المقبلة أو ما عليها فعله».
ومن جهته، لفت الخبير في شؤون الشرق الأوسط في مجلس العلاقات الخارجية، ستيفن كوك، إلى أنه «ربما واشنطن تبدو متكتمة، لأنه ربما لن يكون الأمر سيئا لو كانت هناك ثورة في ليبيا». كما أنه أشار إلى احتمال أن تكون الإدارة الأميركية لا تمتلك المعلومات الكافية عن التطورات في ليبيا والتداعيات الممكنة للأوضاع هناك.
وصرح مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية: «ما زلنا قلقين بشدة من التقارير والصور التي تثير الانزعاج التي تخرج من ليبيا، ونحن نراقب الوضع عن كثب». ولفت المسؤول إلى أنه تم الاتصال خلال الأيام الماضية بوزير الخارجية الليبي موسى كوسا وعدد من المسؤولين الليبيين للتعبير عن ضرورة عدم استخدام العنف. وكان الناطق باسم الخارجية الأميركية، بي جي كرولي، قد أصدر بيانا أول من أمس، يكرر فيه التعبير عن «القلق العميق» من الأخبار الواردة من ليبيا، مؤكدا: «لقد تسلمنا تقارير عدة ذات مصداقية حول أن المئات قد قتلوا وجرحوا في أيام من الاضطرابات. والمدى الكامل لعدد القتلى غير معروف بسبب غياب الإعلام الدولي ومنظمات حقوق الإنسان».
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس إخلاء عائلات دبلوماسييها من ليبيا أمس، بالإضافة إلى الدبلوماسيين «غير الأساسيين»، في إشارة إلى تفاقم الأوضاع هناك. ومن المتوقع أن تبدأ دول عدة، بالإضافة إلى شركات دولية، في سحب مواطنيها من ليبيا، وهذا ما أعلنت عنه بالفعل شركة «توتال» الفرنسية النفطية بين عدد من الشركات الدولية التي أعلنت سحب موظفيها من البلاد.
وجاء الإعلان عن سحب الموظفين غير الأساسيين في بيان حول السفر إلى ليبيا، صدر عن الخارجية الأميركية أمس، وهذا يعد الإنذار الثاني حول السفر إلى ليبيا الذي تصدره الخارجية خلال يومين. وأفاد البيان بأن «المظاهرات العفوية والعنف والسرقة ممكنة خلال الأيام المقبلة».
بينما أصدرت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما بيانات وتصريحات عدة حول الأوضاع في ليبيا خلال الأيام القليلة الماضية، زادت التساؤلات حول الموقف الأميركي الحذر في التعامل مع العنف المتصاعد في ليبيا. وبينما كان الرئيس الأميركي قد ألقى تصريحات عدة حول مصر وأجرت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، مقابلات عدة حول الأوضاع في مصر والبحرين وإيران، اختصرت التصريحات الأميركية حول ليبيا على بيانات مكتوبة وتصريحات من مسؤولين لم تذكر أسماؤهم. وبدا التردد في الموقف الأميركي من اتخاذ موقف حازم تجاه ليبيا، في وقت كانت فيه الإدارة تنتظر المزيد من المعلومات حول الأوضاع في طرابلس. وبينما لم يدل أي مسؤول أميركي رفيع المستوى بتصريحات حول ليبيا أمس مع تفاقم الأزمة، أكد مسؤول مطلع في البيت الأبيض لـ«الشرق الأوسط» على حرص واشنطن ومراقبتها للأوضاع في ليبيا. وقال: «نحن نحلل خطاب (نجل الرئيس الليبي) سيف الإسلام القذافي لنعرف ما يحتويه من إصلاح ذي معنى»، في إشارة إلى الخطاب الذي بث ليل أول من أمس. وأضاف: «نحن نسعى لتوضيحات من مسؤولين ليبيين رفيعي المستوى، بينما نواصل إثارة قضية أهمية تجنب العنف ضد المتظاهرين السلميين واحترام الحقوق الدولية». وتابع المسؤول الأميركي أن أوباما حصل على آخر المعلومات حول التطورات في ليبيا من مستشار الأمن القومي الأميركي توم دونيلون ليل أول من أمس، بينما ظل يراقب الأوضاع أمس. واعتبر المسؤول الأميركي أن «التقارير التي تصل من ليبيا تثير القلق العميق، والعنف هناك غير مقبول كليا». وأضاف: «نحن نواصل تشاوراتنا مع دول أخرى في المنطقة وحول العالم حول الأوضاع التي نراها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا». وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس أن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون اتصلت بنظريها الفنلندي ألكساندر ستوب لبحث الأوضاع في ليبيا، ليعلن ستوب بعدها ضرورة فرض عقوبات أوروبية على نظام الرئيس الليبي معمر القذافي.
وبينما أكد المسؤول «أننا نبحث كل الإجراءات الملائمة» للرد على الأوضاع في ليبيا، امتنع عن توضيح الإجراءات، وإن كانت ستشمل عقوبات أميركية. وتمتنع الإدارة الأميركية عن التعليق حول إمكانية تغيير النظام الليبي، لكن أوضح المسؤول الأميركي أن هناك 3 رسائل أميركية محددة حول التطورات في المنطقة إجمالا، وهي «نحن نعارض استخدام العنف والقمع، وندعم الحقوق العالمية بما فيها حرية التعبير والتجمع، وندعم التغيير السياسي المتجاوب مع الشعوب» في المنطقة.
وبينما تناقلت وسائل الإعلام بيانات من شهود عيان حول استخدام القوات الليبية الطائرات الحربية في قصف المتظاهرين في ليبيا، كان البيان الأخير من أوباما، الذي أشار إلى ليبيا، قد صدر يوم الجمعة الماضي في بيان رئاسي يشير إلى ليبيا والبحرين واليمن ويطالب الحكومات هناك بضبط النفس وعدم استخدام العنف.
واعتبرت مصادر أميركية أنه ليس لواشنطن تأثير كبير على ليبيا، خاصة أنها لا تتمتع بالعلاقات العسكرية التي تربطها بمصر والبحرين التي ساعدتها في التأثير على الأوضاع هناك. وأشارت الخبيرة في شؤون الشرق الأوسط في معهد كارنيغي للسلام الدولي، ميشيل دان، إلى أن «السفير الأميركي لدى ليبيا انسحب منذ اندلاع أزمة العلاقات بين البلدين على خلفية تسريبات (ويكيليكس)». ويذكر أن السفير الأميركي جين كريتز ترك طرابلس في يناير (كانون الثاني) الماضي، بسبب برقيات أميركية مسربة أثارت غضب النظام الليبي بسبب وصفها للقذافي وتحليل وضعه الصحي والنفسي. وأضافت دان: «العلاقة بين طرابلس وواشنطن مضطربة من الأساس»، مما يقلل من قدرة إدارة أوباما في الضغط على نظام القذافي. وأوضحت أن التردد في إعلان مواقف أميركية أكثر حزما ينم عن حقيقة أن «ليبيا غامضة جدا والإدارة (الأميركية) لديها مشكلة حقيقية في ازدحام الأحداث وعدم معرفتها الكلية للمرحلة المقبلة أو ما عليها فعله».
ومن جهته، لفت الخبير في شؤون الشرق الأوسط في مجلس العلاقات الخارجية، ستيفن كوك، إلى أنه «ربما واشنطن تبدو متكتمة، لأنه ربما لن يكون الأمر سيئا لو كانت هناك ثورة في ليبيا». كما أنه أشار إلى احتمال أن تكون الإدارة الأميركية لا تمتلك المعلومات الكافية عن التطورات في ليبيا والتداعيات الممكنة للأوضاع هناك.
وصرح مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية: «ما زلنا قلقين بشدة من التقارير والصور التي تثير الانزعاج التي تخرج من ليبيا، ونحن نراقب الوضع عن كثب». ولفت المسؤول إلى أنه تم الاتصال خلال الأيام الماضية بوزير الخارجية الليبي موسى كوسا وعدد من المسؤولين الليبيين للتعبير عن ضرورة عدم استخدام العنف. وكان الناطق باسم الخارجية الأميركية، بي جي كرولي، قد أصدر بيانا أول من أمس، يكرر فيه التعبير عن «القلق العميق» من الأخبار الواردة من ليبيا، مؤكدا: «لقد تسلمنا تقارير عدة ذات مصداقية حول أن المئات قد قتلوا وجرحوا في أيام من الاضطرابات. والمدى الكامل لعدد القتلى غير معروف بسبب غياب الإعلام الدولي ومنظمات حقوق الإنسان».
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس إخلاء عائلات دبلوماسييها من ليبيا أمس، بالإضافة إلى الدبلوماسيين «غير الأساسيين»، في إشارة إلى تفاقم الأوضاع هناك. ومن المتوقع أن تبدأ دول عدة، بالإضافة إلى شركات دولية، في سحب مواطنيها من ليبيا، وهذا ما أعلنت عنه بالفعل شركة «توتال» الفرنسية النفطية بين عدد من الشركات الدولية التي أعلنت سحب موظفيها من البلاد.
وجاء الإعلان عن سحب الموظفين غير الأساسيين في بيان حول السفر إلى ليبيا، صدر عن الخارجية الأميركية أمس، وهذا يعد الإنذار الثاني حول السفر إلى ليبيا الذي تصدره الخارجية خلال يومين. وأفاد البيان بأن «المظاهرات العفوية والعنف والسرقة ممكنة خلال الأيام المقبلة».

التعليقات