تحرش السائقين بالجامعيات

تحرش السائقين بالجامعيات
بأي حال من الأحوال لا يمكن التغاضي إعلاميا عن شكاوي الكثير من الفتيات الجامعيات، والتي بتجرؤ بعض السائقين على ممارسة سلوكيات غير أخلاقية تأتي في إطار التحرش بالفتيات والنساء عموماً اللواتي يستقلن سيارات الأجرة وصولاً إلي أماكن العمل أو الدراسة.
فبين نزف لسان السائق بسيل من الكلام عن العلاقات العاطفية مستغلاً وجود الفتاة بمفردها في السيارة أو وجودها بالمقعد الأمامي بمنأى عن بقية الركاب، وبين ممارسة حركات لا أخلاقية لا تستطيع معها الفتاة إلا ترقب أي فرصة للتوقف عند إحدى الإشارات المرورية للهرب. ومع هذا لا بد لنا من التأكيد على أننا لا نعمم تلك السلوكيات على جميع السائقين ، فالغالبية منهم هم أهلنا وإخواننا الذين نعلم أنهم يتمتعون بمستوى رائع من الأخلاق الحميدة والسلوك القويم.
في هذا التحقيق نفتح ملف تحرش بعض السائقين بالفتيات، وتساؤلهن عن أسباب الخوف من تبليغ المعنيين عن هؤلاء، كما حاولت أن تسأل المسئولين عن الدور المطلوب لحفظ كرامة الفتيات وإمكانية اتخاذ إجراءات توعية وترهيب وتخويف بحق المتحرشين...

يرجى التفاعل والمشاركات

أخوكم
أمير الإحساس والطيبة أمير دنيا الوطن
أبو البراء
للأمانة منقول

التعليقات