ميدان تحرير في المنامة والاف البحارنة يتظاهرون
غزة - دنيا الوطن
في تناغم مع الثورة المصرية التي اتخذت من 'ميدان التحرير' وسط العاصمة المصرية القاهرة مقرا لها، احتل امس الثلاثاء شبان بحرينيون ميدان اللؤلؤة بالعاصمة المنامة وقاموا بنصب الخيم للاعتصام فيه للمطالبة بالتغيير واجبار الدولة على اصلاحات سياسية واجتماعية.
وقتل متظاهر ثان الثلاثاء في البحرين اثناء تفريق مظاهرات مطالبة بالاصلاح السياسي فيـــما علقت كتلة جمعية الوفاق المعارضة التي تمثل اكبر تيار شيعي عضويتها في مجلس النواب البحريني، واســف العاهل البحريني لوفاة متظــــاهرين اثنين خـــلال تفريق تظاهرات، وامر بتشكيل لجنة يرأسها نائب رئيس مجلس الوزراء للتحقيق في ملابسات ما سماها 'الاحداث المؤسفة'.
وتظاهر الاف البحرينيين اعتبارا من بعد ظهر الثلاثاء في هذا الميدان تلبية لدعوة وجهت عبر موقع فيسبوك للمطالبة باصلاحات سياسية، وبتغيير النظام، وقام شبان متطوعون بتوزيع الفاكهة والسندويتشات ومياه الشرب على المتظاهرين، واغلقت الشرطة الطرقات المؤدية الى الميدان الا ان رجال الامن غابوا تماما عن المظاهرات.
ويطالب الناشطون بالاحتجاج سلميا من اجل الاصلاح السياسي وتعزيز المشاركة السياسية والافراج عن معتقلين شيعة ووقف 'التجنيس السياسي' على حد قولهم، الا ان البعض منهم بدأ يطلق مطالب اكثر تشددا منذ سقوط القتيلين، بما في ذلك الدعوة الى 'اسقاط النظام'.
وردت مجموعات من المتظاهرين 'الشعب يريد اسقاط النظام'، وهو الشعار الاساسي للانتفاضة المصرية التي اطاحت الرئيس حسني مبارك، فيما رفعت شعارات مثل 'كفى ظلما، كفى تمييزا'، 'لا شيعة ولا سنة، وحدة وطنية'.
وذكرت الجمعية ايضا ان قرارها يأتي 'استنكارا لسياسة البلطجة الامنية'، مشددة على تأييدها 'خيار الشعب ومطالبه المشروعة باصلاح سياسي جذري وفي مقدمته الدستور العقدي وتحقيق التداول السلمي للسلطة'.
من جانبه قال الـــنائب الوفـــاقي الشيخ حسن سلطان ان هذا الزمن هو زمن الشعوب وانه لا شيء يقف أمام ركبها الهادر، مضيفاً أن هناك من لم يستوعب الدروس ولا زال يصر على مواجهة الإرادة الشعبية بالتعنت والعنف والاستقواء بعيداً عن الحكمة والروية.
وادانت منظمة العفو الدولية امس الثلاثاء ما اعتبرته التكتيكات الخرقاء التي تستخدمها شرطة مكافحة الشغب في البحرين ضد المتظاهرين المطالبين بالاصلاح السياسي، وتسببت بوفاة متظاهر ثان. وشهدت البحرين توترا طائفيا مؤخرا مع اعتقال ومحاكمة ناشطين شيعة بتهمة السعي الى تغيير النظام بوسائل غير مشروعة.
وغالبا ما تطالب المعارضة الشيعية بألا تكون السلطة في البحرين 'حكرا' على الاسرة الحاكمة، وهي تتطلع الى وصول رئيس وزراء من خارج الاسرة لكنها تؤكد تمسكها بالملكية الدستورية وبالملك.
في تناغم مع الثورة المصرية التي اتخذت من 'ميدان التحرير' وسط العاصمة المصرية القاهرة مقرا لها، احتل امس الثلاثاء شبان بحرينيون ميدان اللؤلؤة بالعاصمة المنامة وقاموا بنصب الخيم للاعتصام فيه للمطالبة بالتغيير واجبار الدولة على اصلاحات سياسية واجتماعية.
وقتل متظاهر ثان الثلاثاء في البحرين اثناء تفريق مظاهرات مطالبة بالاصلاح السياسي فيـــما علقت كتلة جمعية الوفاق المعارضة التي تمثل اكبر تيار شيعي عضويتها في مجلس النواب البحريني، واســف العاهل البحريني لوفاة متظــــاهرين اثنين خـــلال تفريق تظاهرات، وامر بتشكيل لجنة يرأسها نائب رئيس مجلس الوزراء للتحقيق في ملابسات ما سماها 'الاحداث المؤسفة'.
وتظاهر الاف البحرينيين اعتبارا من بعد ظهر الثلاثاء في هذا الميدان تلبية لدعوة وجهت عبر موقع فيسبوك للمطالبة باصلاحات سياسية، وبتغيير النظام، وقام شبان متطوعون بتوزيع الفاكهة والسندويتشات ومياه الشرب على المتظاهرين، واغلقت الشرطة الطرقات المؤدية الى الميدان الا ان رجال الامن غابوا تماما عن المظاهرات.
ويطالب الناشطون بالاحتجاج سلميا من اجل الاصلاح السياسي وتعزيز المشاركة السياسية والافراج عن معتقلين شيعة ووقف 'التجنيس السياسي' على حد قولهم، الا ان البعض منهم بدأ يطلق مطالب اكثر تشددا منذ سقوط القتيلين، بما في ذلك الدعوة الى 'اسقاط النظام'.
وردت مجموعات من المتظاهرين 'الشعب يريد اسقاط النظام'، وهو الشعار الاساسي للانتفاضة المصرية التي اطاحت الرئيس حسني مبارك، فيما رفعت شعارات مثل 'كفى ظلما، كفى تمييزا'، 'لا شيعة ولا سنة، وحدة وطنية'.
وذكرت الجمعية ايضا ان قرارها يأتي 'استنكارا لسياسة البلطجة الامنية'، مشددة على تأييدها 'خيار الشعب ومطالبه المشروعة باصلاح سياسي جذري وفي مقدمته الدستور العقدي وتحقيق التداول السلمي للسلطة'.
من جانبه قال الـــنائب الوفـــاقي الشيخ حسن سلطان ان هذا الزمن هو زمن الشعوب وانه لا شيء يقف أمام ركبها الهادر، مضيفاً أن هناك من لم يستوعب الدروس ولا زال يصر على مواجهة الإرادة الشعبية بالتعنت والعنف والاستقواء بعيداً عن الحكمة والروية.
وادانت منظمة العفو الدولية امس الثلاثاء ما اعتبرته التكتيكات الخرقاء التي تستخدمها شرطة مكافحة الشغب في البحرين ضد المتظاهرين المطالبين بالاصلاح السياسي، وتسببت بوفاة متظاهر ثان. وشهدت البحرين توترا طائفيا مؤخرا مع اعتقال ومحاكمة ناشطين شيعة بتهمة السعي الى تغيير النظام بوسائل غير مشروعة.
وغالبا ما تطالب المعارضة الشيعية بألا تكون السلطة في البحرين 'حكرا' على الاسرة الحاكمة، وهي تتطلع الى وصول رئيس وزراء من خارج الاسرة لكنها تؤكد تمسكها بالملكية الدستورية وبالملك.

التعليقات