انقسام في التحرير حول البقاء أم الرحيل.. والاحتفالات مازالت مستمرة
غزة - دنيا الوطن
بدأ ائتلاف 25 يناير في حزم أمتعته، وذلك استعداداً للرحيل من ميدان التحرير بعد مضي أكثر من أسبوعين علي تواجدهم بميدان التحرير، حيث بدأوا في جمع المعدات ونقل السماعات ،كما طالبوا زملائهم المتواجدين بالميدان ،بالرحيل والعودة الي منازلهم ،معللين ذلك بتحقيق مطلبهم الأساسي ،وهو تنحي الرئيس مبارك ، و ذكر أحد شباب الائتلاف بأن هناك خطة لإخلاء الميدان ،من المتظاهرين نهائيا.
يأتي ذلك في الوقت الذي رفض فيه عدداً من المتظاهرين إخلاء الميدان ،وتنوعت أسبابهم واتجاهاتهم السياسية، فذكرت مصادر بأن البعض المتواجد ينتمي الي جماعة الاخوان المسلمين ،وهم المسئولين عن الإذاعة الرئيسية بالميدان المتواجدة أسفل شاشة العرض، والذين نادوا وطلبوا من المعتصمين " 200 متطوع لتأمين المداخل والمخارج"، والبعض الأخر من سكان المحافظات المختلفة ، والبعض الأخر رفض العودة الي منازلهم وذلك لضمان تحقيق مطالبهم اولاً ،المتمثلة في اقامة دولة مدنية وحل مجلسي الشعب والشوري وتعديل الدستور ومحاكمة النظام.
وفي نفس السياق ظهرت مجموعة من المتظاهرين يطالبون بإخلاء الميدان مرددين هتافات "الشعب يريد اخلاء الميدان"، واتهمهم البعض بانتمائهم للحزب الوطني.
وأثناء الاحتفالات برحيل الرئيس اختفت اللجان الشعبية مما سمح بدخول بعض العناصر الغريبة "بالموتسيكلات" و"التكتك" مما دعي الإذاعة الرئيسية للإعلان في المتظاهرين بأن بقايا النظام تحاول إيذاء المتظاهرين ،ونادت "مدنية ..مدنية" كما أعلنت عن تفتيش كل من يدخل أو يخرج من الميدان ،من سيتواجد معه أي سلاح سيتم القبض عليه .مما أدي الي قلق بعض المتظاهرين وخروجهم من الميدان.
كما تدور نقاشات متفرقة في الميدان بين المتظاهرين المتواجدين ودارت معظم النقاشات حول نقطة رئيسية واحدة وهي البقاء أم الرحيل ؟، حيث أكد بعض المعارضين للبقاء "لو قعدتوا تبقوا بتتحدوا الجيش"ولكن علي الطرف الأخر طالب البعض البقاء حتي البيان الرابع للجيش الذي علي أساسه سيتم تحديد البقاء أم الرحيل.
ولم تظهر أي شعارات أو تجمعات منادية بمطالب جديدة .حيث ظهر الميدان في شكل احتفال كبير والاستماع لأغاني وطنية .
بدأ ائتلاف 25 يناير في حزم أمتعته، وذلك استعداداً للرحيل من ميدان التحرير بعد مضي أكثر من أسبوعين علي تواجدهم بميدان التحرير، حيث بدأوا في جمع المعدات ونقل السماعات ،كما طالبوا زملائهم المتواجدين بالميدان ،بالرحيل والعودة الي منازلهم ،معللين ذلك بتحقيق مطلبهم الأساسي ،وهو تنحي الرئيس مبارك ، و ذكر أحد شباب الائتلاف بأن هناك خطة لإخلاء الميدان ،من المتظاهرين نهائيا.
يأتي ذلك في الوقت الذي رفض فيه عدداً من المتظاهرين إخلاء الميدان ،وتنوعت أسبابهم واتجاهاتهم السياسية، فذكرت مصادر بأن البعض المتواجد ينتمي الي جماعة الاخوان المسلمين ،وهم المسئولين عن الإذاعة الرئيسية بالميدان المتواجدة أسفل شاشة العرض، والذين نادوا وطلبوا من المعتصمين " 200 متطوع لتأمين المداخل والمخارج"، والبعض الأخر من سكان المحافظات المختلفة ، والبعض الأخر رفض العودة الي منازلهم وذلك لضمان تحقيق مطالبهم اولاً ،المتمثلة في اقامة دولة مدنية وحل مجلسي الشعب والشوري وتعديل الدستور ومحاكمة النظام.
وفي نفس السياق ظهرت مجموعة من المتظاهرين يطالبون بإخلاء الميدان مرددين هتافات "الشعب يريد اخلاء الميدان"، واتهمهم البعض بانتمائهم للحزب الوطني.
وأثناء الاحتفالات برحيل الرئيس اختفت اللجان الشعبية مما سمح بدخول بعض العناصر الغريبة "بالموتسيكلات" و"التكتك" مما دعي الإذاعة الرئيسية للإعلان في المتظاهرين بأن بقايا النظام تحاول إيذاء المتظاهرين ،ونادت "مدنية ..مدنية" كما أعلنت عن تفتيش كل من يدخل أو يخرج من الميدان ،من سيتواجد معه أي سلاح سيتم القبض عليه .مما أدي الي قلق بعض المتظاهرين وخروجهم من الميدان.
كما تدور نقاشات متفرقة في الميدان بين المتظاهرين المتواجدين ودارت معظم النقاشات حول نقطة رئيسية واحدة وهي البقاء أم الرحيل ؟، حيث أكد بعض المعارضين للبقاء "لو قعدتوا تبقوا بتتحدوا الجيش"ولكن علي الطرف الأخر طالب البعض البقاء حتي البيان الرابع للجيش الذي علي أساسه سيتم تحديد البقاء أم الرحيل.
ولم تظهر أي شعارات أو تجمعات منادية بمطالب جديدة .حيث ظهر الميدان في شكل احتفال كبير والاستماع لأغاني وطنية .

التعليقات