مصر: الاحتجاجات تهدد مستقبل 2.5 مليون موظف في القطاع السياحي
غزة - دنيا الوطن
أكد عاملون في القطاع السياحي أن أزمة الاحتجاجات التي تشهدها مصر في الوقت الراهن أثرت بصورة سلبية على القطاع، في ظل تراجع نسب السائحين الوافدين إلى مصر وهروب العديد منهم إلى دول أخرى أكثر أمانا وتقلص نسب الإشغالات الفندقية في العديد من الأماكن الحيوية، موضحين أن خسائر القطاع خلال أسبوع التظاهرات بلغت خلال الأسبوع الأول للتظاهرات نحو مليار دولار مرشحة للتزايد خلال الأيام المقبلة.
وفي لقاء مع "العربية.نت"، قال مساعد أول وزير السياحة المصري هشام زعزوع "إن أزمة الاحتجاجات تسببت في إحداث خسائر جسيمة للقطاع، نتيجة تقلص نسب الإشغال الفندقي التي تراوحت في بعض الفنادق ما بين 20 إلى 40%، وتوقف حركة ونشاط العاملين بالقطاع، بالإضافة إلى تراجع الصورة الذهنية والانطباعات لدى العديد من الدول عن مصر ودورها السياحي. وتوقع زعزوع أن تتجاوز خسائر القطاع السياحي حاجز المليار دولار".
حلول للأزمة
وذكر عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية عادل عبدالرازق أن أعداد السائحين الذين وفدوا إلى مصر خلال العام الماضي بلغت نحو 14.7 مليون سائح، بما يوازي استقبال مصر نحو 1200 سائح شهريا، كما حقق القطاع نحو 13 مليار دولار خلال ذلك العام، لكنه توقع أن تؤدي الاحتجاجات التي شهدتها مصر إلى تكبد القطاع السياحي لخسائر فادحة، مقارنة بالعام الماضي.
ودلل على توقعاته بأن الأزمة الراهنة تسببت في توقف نحو 2.5 مليون وموظف في قطاع السياحة عن العمل وإغلاق بعض الفنادق، وتقلص نسب الإشغال الفندقي في بعض المناطق الحيوية مثل شرم الشيح والغردقة والأقصر التي خرج منها الكثير من السائحين، فضلا عن الإضرار بنحو 1.5 مليون عامل وموظف من العمالة غير المباشرة التي تعمل بنحو 73 صناعة تتبع القطاع السياحي من المنتجات والمواد الغذائية.
وتذكر الإحصائيات أنه يعمل بقطاع السياحة نحو 400 شركة سياحية، 4 آلاف مطعم ومنشأة سياحية، 2500 فندق و17 ألف بازار.
والحل، كما يقول عبدالرازق، يتمثل في عقد اجتماعات عاجلة مع سفراء الدول الأجنبية والعربية التي تمثل نسبة كبيرة من السائحين الوافدين إلى مصر للنظر في وضع حلول عاجلة للأزمة وتشجيع السائحين لديها على العودة مرة أخرى لمصر، لافتا إلى أن الاتحاد المصري للغرف السياحية يسعى حاليا لوضع الحلول اللازمة للخروج من الأزمة وعودة الانتعاش للقطاع السياحي مرة أخرى.
خسائر تتجاوز المألوف
وقال رئيس لجنة السياحة الدينية عادل فريد إن خسائر القطاع السياحي تجاوزت المألوف، مشيرا إلى توقف كل الأنشطة المتعلقة بالقطاع السياحي، بالإضافة إلى توقف كل الرحلات والسفريات الوافدة إلى مصر وتعطل حركة الطيران، مما أدى إلى تراجع النشاط السياحي في مصر وإصابته بحالة من الشلل والركود مع توقف حركة الطيران والنقل والإجراءات.
لكن فريد أعرب عن تفاؤله بقدرة القطاع السياحي على النهوض مرة أخرى، عقب انتهاء تلك الأزمة التي تشهدها مصر وتوقف الاحتجاجات.
أكد عاملون في القطاع السياحي أن أزمة الاحتجاجات التي تشهدها مصر في الوقت الراهن أثرت بصورة سلبية على القطاع، في ظل تراجع نسب السائحين الوافدين إلى مصر وهروب العديد منهم إلى دول أخرى أكثر أمانا وتقلص نسب الإشغالات الفندقية في العديد من الأماكن الحيوية، موضحين أن خسائر القطاع خلال أسبوع التظاهرات بلغت خلال الأسبوع الأول للتظاهرات نحو مليار دولار مرشحة للتزايد خلال الأيام المقبلة.
وفي لقاء مع "العربية.نت"، قال مساعد أول وزير السياحة المصري هشام زعزوع "إن أزمة الاحتجاجات تسببت في إحداث خسائر جسيمة للقطاع، نتيجة تقلص نسب الإشغال الفندقي التي تراوحت في بعض الفنادق ما بين 20 إلى 40%، وتوقف حركة ونشاط العاملين بالقطاع، بالإضافة إلى تراجع الصورة الذهنية والانطباعات لدى العديد من الدول عن مصر ودورها السياحي. وتوقع زعزوع أن تتجاوز خسائر القطاع السياحي حاجز المليار دولار".
حلول للأزمة
وذكر عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية عادل عبدالرازق أن أعداد السائحين الذين وفدوا إلى مصر خلال العام الماضي بلغت نحو 14.7 مليون سائح، بما يوازي استقبال مصر نحو 1200 سائح شهريا، كما حقق القطاع نحو 13 مليار دولار خلال ذلك العام، لكنه توقع أن تؤدي الاحتجاجات التي شهدتها مصر إلى تكبد القطاع السياحي لخسائر فادحة، مقارنة بالعام الماضي.
ودلل على توقعاته بأن الأزمة الراهنة تسببت في توقف نحو 2.5 مليون وموظف في قطاع السياحة عن العمل وإغلاق بعض الفنادق، وتقلص نسب الإشغال الفندقي في بعض المناطق الحيوية مثل شرم الشيح والغردقة والأقصر التي خرج منها الكثير من السائحين، فضلا عن الإضرار بنحو 1.5 مليون عامل وموظف من العمالة غير المباشرة التي تعمل بنحو 73 صناعة تتبع القطاع السياحي من المنتجات والمواد الغذائية.
وتذكر الإحصائيات أنه يعمل بقطاع السياحة نحو 400 شركة سياحية، 4 آلاف مطعم ومنشأة سياحية، 2500 فندق و17 ألف بازار.
والحل، كما يقول عبدالرازق، يتمثل في عقد اجتماعات عاجلة مع سفراء الدول الأجنبية والعربية التي تمثل نسبة كبيرة من السائحين الوافدين إلى مصر للنظر في وضع حلول عاجلة للأزمة وتشجيع السائحين لديها على العودة مرة أخرى لمصر، لافتا إلى أن الاتحاد المصري للغرف السياحية يسعى حاليا لوضع الحلول اللازمة للخروج من الأزمة وعودة الانتعاش للقطاع السياحي مرة أخرى.
خسائر تتجاوز المألوف
وقال رئيس لجنة السياحة الدينية عادل فريد إن خسائر القطاع السياحي تجاوزت المألوف، مشيرا إلى توقف كل الأنشطة المتعلقة بالقطاع السياحي، بالإضافة إلى توقف كل الرحلات والسفريات الوافدة إلى مصر وتعطل حركة الطيران، مما أدى إلى تراجع النشاط السياحي في مصر وإصابته بحالة من الشلل والركود مع توقف حركة الطيران والنقل والإجراءات.
لكن فريد أعرب عن تفاؤله بقدرة القطاع السياحي على النهوض مرة أخرى، عقب انتهاء تلك الأزمة التي تشهدها مصر وتوقف الاحتجاجات.

التعليقات