البرادعي: ضغوط دولية على مبارك لإقناعه بضرورة مغادرة السلطة
غزة - دنيا الوطن
قال المعارض البارز الدكتور محمد البرادعي، إن الشعب المصري يأمل أن يرى من الجيش الحياد في التعامل مع ثورته، التي تهدف الى التحرر من العبودية إلى حياة الحرية.
واستنكر البرادعي وجود حديث عن مؤثرات خارجية تُمارس على المتظاهرين، مؤكدًا أن الشعب المصري فقير لكنه ذكي، مضيفًا أن الثورة خرجت من الشعب لصالح الشعب، وأنه يجب أن يتوقف أي شخص عن ما أسماه بالعبث، قائلا: العشب اختار التغيير ولن يعود ثانية عن خياره.
واشار الدكتور البرادعي في حديثه لقناة الجزيرة، أن النظام المصري في طريقه للزوال، مجددًا مناشدته للرئيس حسني مبارك، ترك منصبه وتنحيه عن السلطة، وان يخرج عن المشهد السياسي في مصر، مؤكدًا أن الشعب المصري يضمن لمبارك خروج من السلطة بعزة وكرامة.
وحول لقاء نائب الرئيس عمر سليمان، ببعض تيارات القوى السياسية في مصر، وصف البرادعي تلك اللقاءات بالمحاولات اليائسة من قبل النظام، مشيرًا إلى إن النظام لم يحاور من وصفهم بالقوى الكبيرة في مظاهرات أيام الغضب وهما جماعة الإخوان وشباب الثورة.
وقال رئيس الجمعية الوطنية للتغيير، إن المتظاهرين مصممين على تنحية النظام بالكامل، موضحًا أن النظام حتى الآن لم يعلن إلغاء حالة الطوارئ، وحرية إنشاء الأحزاب السياسية.
وأكد البرادعي ان الحل يتمثل في وجود مجلس رئاسي يتولى شئون البلاد، مكون من قيادة من الجيش وشخصيات ميدانية، مشيرًا إلى أن شباب المتظاهرين يعتبرون أن عمر سليمان هو امتداد لمبارك.
البرادعي قال إن مصر ليست أول دولة تصنع التغيير، وان تتحول من نظام ديكتاتوري إلى نظام ديمقراطي، مطالبا بإعداد دستور جديد، وحلس مجلسي الشعب والشورى.
وقال البرادعي إن هناك محاولات كثيرة من قبل الولايات المتحدة ودول أوروبية لإقناع مبارك بمغادرة السلطة، وقال إنه اثناء مقابلته للسفير الروسي بالقاهرة، والذي حمل رسالة من وزير خارجية موسكو، اكد على هذا المعنى، مضيفًا أن هناك زيارة لرئيس وزراء اليونان لإقناع مبارك بمغادرة السلطة لمصلحة مصر، قبل فوات الآوان حسب تعبيره.
الدكتور البرادعي قال إنه يأمل الا تكون هناك مواجهة بين الجيش والشعب، مضيفًا إن الثورة سلمية وان إراقة أي نقطة دم من المتظاهرين سيتحملها مبارك.
وأكد البرادعي في نهاية حديثه أن الولايات المتحدة تخالف الإرادة الشعبية المصرية، مشيرًا إلى وجود تعاطف كبير من المجتمع الدولي مع محنة المصريين.
قال المعارض البارز الدكتور محمد البرادعي، إن الشعب المصري يأمل أن يرى من الجيش الحياد في التعامل مع ثورته، التي تهدف الى التحرر من العبودية إلى حياة الحرية.
واستنكر البرادعي وجود حديث عن مؤثرات خارجية تُمارس على المتظاهرين، مؤكدًا أن الشعب المصري فقير لكنه ذكي، مضيفًا أن الثورة خرجت من الشعب لصالح الشعب، وأنه يجب أن يتوقف أي شخص عن ما أسماه بالعبث، قائلا: العشب اختار التغيير ولن يعود ثانية عن خياره.
واشار الدكتور البرادعي في حديثه لقناة الجزيرة، أن النظام المصري في طريقه للزوال، مجددًا مناشدته للرئيس حسني مبارك، ترك منصبه وتنحيه عن السلطة، وان يخرج عن المشهد السياسي في مصر، مؤكدًا أن الشعب المصري يضمن لمبارك خروج من السلطة بعزة وكرامة.
وحول لقاء نائب الرئيس عمر سليمان، ببعض تيارات القوى السياسية في مصر، وصف البرادعي تلك اللقاءات بالمحاولات اليائسة من قبل النظام، مشيرًا إلى إن النظام لم يحاور من وصفهم بالقوى الكبيرة في مظاهرات أيام الغضب وهما جماعة الإخوان وشباب الثورة.
وقال رئيس الجمعية الوطنية للتغيير، إن المتظاهرين مصممين على تنحية النظام بالكامل، موضحًا أن النظام حتى الآن لم يعلن إلغاء حالة الطوارئ، وحرية إنشاء الأحزاب السياسية.
وأكد البرادعي ان الحل يتمثل في وجود مجلس رئاسي يتولى شئون البلاد، مكون من قيادة من الجيش وشخصيات ميدانية، مشيرًا إلى أن شباب المتظاهرين يعتبرون أن عمر سليمان هو امتداد لمبارك.
البرادعي قال إن مصر ليست أول دولة تصنع التغيير، وان تتحول من نظام ديكتاتوري إلى نظام ديمقراطي، مطالبا بإعداد دستور جديد، وحلس مجلسي الشعب والشورى.
وقال البرادعي إن هناك محاولات كثيرة من قبل الولايات المتحدة ودول أوروبية لإقناع مبارك بمغادرة السلطة، وقال إنه اثناء مقابلته للسفير الروسي بالقاهرة، والذي حمل رسالة من وزير خارجية موسكو، اكد على هذا المعنى، مضيفًا أن هناك زيارة لرئيس وزراء اليونان لإقناع مبارك بمغادرة السلطة لمصلحة مصر، قبل فوات الآوان حسب تعبيره.
الدكتور البرادعي قال إنه يأمل الا تكون هناك مواجهة بين الجيش والشعب، مضيفًا إن الثورة سلمية وان إراقة أي نقطة دم من المتظاهرين سيتحملها مبارك.
وأكد البرادعي في نهاية حديثه أن الولايات المتحدة تخالف الإرادة الشعبية المصرية، مشيرًا إلى وجود تعاطف كبير من المجتمع الدولي مع محنة المصريين.

التعليقات