اللواء الدكتور كامل أبو عيسى:خمسة مراكز امريكية للعمليات للعبث والتخريب في الشأن الداخلي المصري
غزة - دنيا الوطن
أكد مدير المركز الاستراتيجي للسياسات الفلسطينية اللواء الدكتور كامل أبو عيسى في تصريح صحفي لدنيا الوطن على حقيقة أن مصر تتعرض لهجمة امبريالية شرسة بقياده الولايات المتحدة الأمريكية وبمساعده الأطراف الدولية والأقليميه الطامعة والمتنفذة على الصعيد الدولي كما أكد على حقيقة أنشاء أمريكا لخمسة مراكز للعمليات للعبث والتخريب في الشأن الداخلي المصري, واحد في البيت الأبيض والثاني في وزاره الخارجية والثالث في وزاره الدفاع والرابع في وكالة المخابرات المركزية (CIA) هذا بالإضافة للمركز الخامس المتجسد في السفارة الأمريكية والتي تحولت إلى غرفة عمليات ميدانية في القاهرة والى النشاط الخاص بجهاز الموساد الأسرائيلى وشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان).
وعملياً:فأن أطراف التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية والتي عملت مجتمعه وبقوة الدبابات وهدير الطائرات وبزحف مئات آلاف الجنود على سحق وتدمير نظام صدام حسين في العراق تعيد إنتاج التجربة في إطار من الهجوم السياسي المبرمج على مصر وعلى نظام الرئيس المصري حسنى مبارك وبغرض وهدف تمزيق وحدة العباد والبلاد في مصر الشقيقة ومع فارق وحيد بين التجربتين وهي ان مصر وباعتبارها قلعه حصينة يصعب غزوها من الخارج كما جري في العراق يتم الآن ضربها من الداخل وباعتبار أن القلاع الحصينة لا يمكن قهرها وهزيمتها إلا من داخلها. وفي معرض حديثة شبة مدير المركز الاستراتيجي للسياسات الفلسطينية هذه الهجمة في أهدافها ومراميها والتي تتعرض لها مصر بالهجمة التى تعرضت لها إبان حكم ونهضة (محمد على)في القرن التاسع عشر عندما شقت عصا الطاعة عن الإمبراطورية العثمانية وانطلقت بجيوشها نحوالمشرق العربي لتحريره من عبودية القوى الاستعمارية الظالمة وقال:بان تراجع وهزيمة الدولة المصرية في عهد (محمد علي) والشروط المذلة التى فرضت من قبل قوى التحالف الأستعمارى على مصر في حينه والتي وصلت إلى حد تقليص عدد الجيوش المصرية وتفكيك ونقل المصانع إلى خارج مصر وإلزامها قصراً بالرضوخ لتعليمات الوالي العثماني قي (الأسيتانة) تتلاقى بالأهداف والمرامي مع الهجمة الحالية التى تقودها الولايات المتحدة الأمريكية المتحالفة مع إسرائيل وبالتعاون مع كل من بريطانيا وفرنسا والإطراف الإقليمية الطامعة وباعتبار أن ما يجري لا يستهدف فقط القيام بمجموعة من الإصلاحات أو تنحية الرئاسة أو غيرة من المطالب وإنما وفى العمق وبالأساس يستهدف الكيانيه السيادية للدولة المصرية وهو استهداف خطير سيؤدى في النهاية(لا سمح الله)إلى تذويب مصر وإخراجها بعد تفتيتها من المعادلة الإقليمية وشطب دورها على الصعيدين العربي والدولي وباعتبارها العقبة الكأداء في وجه مخطط السيطرة الاستعمارية الجديدة في عصر العولمة على عموم المنطقة العربية بعد العبث بالجغرافيا السياسة لكياناتها وأعاده تقسيمها على أسس عرقية وطائفية ودينية لا تسمح بأي نهوض قومي عربي واسلامى حتى نهاية النصف الأول من القرن الحادي والعشرين على اقل تقدير.
وحول الاهتمام الأمريكي المتصاعد وغير المسبوق بما يجري في مصر قال اللواء الدكتور كامل أبو عيسي: كان على الرئيس الأمريكي أوباما والسيدة هيلاري كلينتون وبقية البطانة التابعة لهم قي البيت الأبيض أن يكون لديهم هذه الشجاعة وهذا الحرص على مصالح الشعب الفلسطيني المحتل والمستعبد من قبل إسرائيل والمطالبة الجادة بفك الحصار عن قطاع غزة والوقف الفوري للاستيطان والاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على أقل تقدير بدلاً من تسليط الضغوطات على القيادات الوطنية الفلسطينية والعربية.
أكد مدير المركز الاستراتيجي للسياسات الفلسطينية اللواء الدكتور كامل أبو عيسى في تصريح صحفي لدنيا الوطن على حقيقة أن مصر تتعرض لهجمة امبريالية شرسة بقياده الولايات المتحدة الأمريكية وبمساعده الأطراف الدولية والأقليميه الطامعة والمتنفذة على الصعيد الدولي كما أكد على حقيقة أنشاء أمريكا لخمسة مراكز للعمليات للعبث والتخريب في الشأن الداخلي المصري, واحد في البيت الأبيض والثاني في وزاره الخارجية والثالث في وزاره الدفاع والرابع في وكالة المخابرات المركزية (CIA) هذا بالإضافة للمركز الخامس المتجسد في السفارة الأمريكية والتي تحولت إلى غرفة عمليات ميدانية في القاهرة والى النشاط الخاص بجهاز الموساد الأسرائيلى وشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان).
وعملياً:فأن أطراف التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية والتي عملت مجتمعه وبقوة الدبابات وهدير الطائرات وبزحف مئات آلاف الجنود على سحق وتدمير نظام صدام حسين في العراق تعيد إنتاج التجربة في إطار من الهجوم السياسي المبرمج على مصر وعلى نظام الرئيس المصري حسنى مبارك وبغرض وهدف تمزيق وحدة العباد والبلاد في مصر الشقيقة ومع فارق وحيد بين التجربتين وهي ان مصر وباعتبارها قلعه حصينة يصعب غزوها من الخارج كما جري في العراق يتم الآن ضربها من الداخل وباعتبار أن القلاع الحصينة لا يمكن قهرها وهزيمتها إلا من داخلها. وفي معرض حديثة شبة مدير المركز الاستراتيجي للسياسات الفلسطينية هذه الهجمة في أهدافها ومراميها والتي تتعرض لها مصر بالهجمة التى تعرضت لها إبان حكم ونهضة (محمد على)في القرن التاسع عشر عندما شقت عصا الطاعة عن الإمبراطورية العثمانية وانطلقت بجيوشها نحوالمشرق العربي لتحريره من عبودية القوى الاستعمارية الظالمة وقال:بان تراجع وهزيمة الدولة المصرية في عهد (محمد علي) والشروط المذلة التى فرضت من قبل قوى التحالف الأستعمارى على مصر في حينه والتي وصلت إلى حد تقليص عدد الجيوش المصرية وتفكيك ونقل المصانع إلى خارج مصر وإلزامها قصراً بالرضوخ لتعليمات الوالي العثماني قي (الأسيتانة) تتلاقى بالأهداف والمرامي مع الهجمة الحالية التى تقودها الولايات المتحدة الأمريكية المتحالفة مع إسرائيل وبالتعاون مع كل من بريطانيا وفرنسا والإطراف الإقليمية الطامعة وباعتبار أن ما يجري لا يستهدف فقط القيام بمجموعة من الإصلاحات أو تنحية الرئاسة أو غيرة من المطالب وإنما وفى العمق وبالأساس يستهدف الكيانيه السيادية للدولة المصرية وهو استهداف خطير سيؤدى في النهاية(لا سمح الله)إلى تذويب مصر وإخراجها بعد تفتيتها من المعادلة الإقليمية وشطب دورها على الصعيدين العربي والدولي وباعتبارها العقبة الكأداء في وجه مخطط السيطرة الاستعمارية الجديدة في عصر العولمة على عموم المنطقة العربية بعد العبث بالجغرافيا السياسة لكياناتها وأعاده تقسيمها على أسس عرقية وطائفية ودينية لا تسمح بأي نهوض قومي عربي واسلامى حتى نهاية النصف الأول من القرن الحادي والعشرين على اقل تقدير.
وحول الاهتمام الأمريكي المتصاعد وغير المسبوق بما يجري في مصر قال اللواء الدكتور كامل أبو عيسي: كان على الرئيس الأمريكي أوباما والسيدة هيلاري كلينتون وبقية البطانة التابعة لهم قي البيت الأبيض أن يكون لديهم هذه الشجاعة وهذا الحرص على مصالح الشعب الفلسطيني المحتل والمستعبد من قبل إسرائيل والمطالبة الجادة بفك الحصار عن قطاع غزة والوقف الفوري للاستيطان والاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على أقل تقدير بدلاً من تسليط الضغوطات على القيادات الوطنية الفلسطينية والعربية.
