اسرائيل:اوباما طعن مبارك من الخلف
غزة - دنيا الوطن
رأى السفير الاسرائيلي الاسبق في مصر، ايلي شاكيد في مقابلة ادلى بها امس لصحيفة 'جيروزاليم بوست' الاسرائيلية، الصادرة باللغة الانكليزية انّ الحالة في مصر لا تبدو جيدة بالنسبة لاسرائيل والدول العربية المعتدلة، معتبرا تعليقا على الازمة المصرية، انه من الآن وصاعدا التطورات لن تكون مطمئنة بالنسبة للسلام مع مصر وبالنسبة للاستقرار في المنطقة.
واضاف ان الفرضية التي تقول ان نظام الرئيس حسني مبارك باق لبضعة اشهر لتقطيع الوقت الضائع مع حكومة انتقالية لحين اجراء انتخابات جديدة تبقى ممكنة. لكن في حال اجراء الانتخابات وفق الارادة الامريكية، من المحتمل ان يكون الفوز بالأغلبية لصالح الاخوان المسلمين، على حد قوله.
علاوة على ذلك اعتبر شاكيد انّ المسألة هي مسألة وقت، السلام مع مصر يدخل في خطر ويدفع الثمن. وبحسب السفير الاسرائيلي، هذا السيناريو متطرف ولكن واقعي، لأن المصريين الملتزمين بمعاهدة السلام هم فقط من فريق مبارك وينبغي ان يكون الرئيس المقبل من هذا الفريق والا علينا ان نتوقع المشاكل. واعتبر انه حتى في حال فوز المعارض محمد البرادعي بالرئاسة فمصر لن تكون هي نفسها ولن يكون السلام نفسه.
وفي معرض ردّه على سؤال اشار السفير شاكيد الى انّ جماعة الاخوان المسلمين يراقبون التطورات وهم ينتظرون الفرصة لتسلم الحكم خاصةً وانهم قد طوروا انفسهم وتحولوا الى القوة الثانية الموجودة على الساحة المصرية بعد الجيش.
واعتبر انه على غرار (حزب الله) اللبناني وحركة (حماس) الفلسطينية هذه المنظمة غير الحكومية تبني شعبيتها من خلال المساعدات التي تعطيها للفقراء.
وباستثناء الاخوان المسلمين، المعارضة المصرية تفتقر الى القوة ولا ينضم تحت لوائها الشخصية القادرة على قيادتها ولملمة شظاياها، على حد وصفه.
في سياق ذي صلة، قالت البروفسورة ميخال فومرنتس، وهي محاضرة في الجامعة العبرية ومختصة بالقانون الدولي والسياسة الخارجية الامريكية، ان امكانية ان تتخلى الولايات المتحدة بسبب مصالحها قائمة ايضا تجاه اسرائيل.
وزادت قائلةً في حديثها مع موقع 'يديعوت احرونوت' على الانترنت انه رغم ان هذا السيناريو لا يزال بعيدا عن التحول الى واقع، الا انها اضافت ان الولايات المتحدة ليست ملتزمة بشكل كلي تجاه الدولة، ويؤكد ذلك ما حدث في مصر، وحدث في ايران ايضا حيث كانت العلاقات جيدة لدرجة ان الولايات المتحدة في عهد جيمي كارتر فكرت بتزويدها بقدرات نووية. وبحسبها فانه على الولايات المتحدة ان تنتبه الى ما هو اسوأ من الوضع القائم حيث لن تكون ديمقراطية حقيقة في مصر، وبالنتيجة تتضرر مصالح الولايات المتحدة واسرائيل.
ومن جهته قال البروفيسور ايتان غلبوع، المختص بشؤون الولايات المتحدة في جامعة (بار ايلان) في مدينة تل ابيب انّه على الدولة العبرية ان تجري حساباتها بشأن العلاقات مع الولايات المتحدة، رغم دعم الكونغرس والرأي العام الامريكي. وقال ايضا ان اوباما طعن مبارك من الخلف، وادار ظهره مرة لاسرائيل، وعليه، يضيف، يجب النظر الى المستقبل، وتطوير علاقات مع الدول العظمى الصاعدة مثل الهند والصين، الى جانب تحسين العلاقات مع اوروبا.
ويضيف ان كافة حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الاوسط يصبحون مهمين الآن، وحتى في هذه فان اسرائيل هي الخاسرة، وايران هي الرابحة لان اي ضربة للولايات المتحدة هي انتصار ايراني. وبحسبه فان قصر نظر اوباما سوف يغير النظام العالمي ويخدم ايران التي تسعى لتغيير الانظمة المعتدلة في الشرق الاوسط، على حد تعبيره. ويتابع في هذا السياق انه في حال اصبحت ايران نووية فان الولايات المتحدة الامريكية ستكون خارج الشرق الاوسط بشكل كلي. وينهي حديثه بالقول انه مع ذلك هناك مجال للتفاؤل، فمن الممكن ان ترتفع اسهم اسرائيل في واشنطن، من جهة كونها مستقرة وانها الوحيدة التي يمكن الاعتماد عليها في الشرق الاوسط، وخلص الى القول الى انّه بالاضافة الى ذلك، يجب الاخذ بعين الاعتبار انّ ثلتي الجمهور في الولايات المتحدة مؤيدان لاسرائيل، على حد قوله.
من ناحيته قال سفير تل ابيب السابق في القاهرة، تسفي مازئيل، للقناة السابعة، معقبا على الاحداث في مصر، انّ موقف الولايات المتحدة من الاحداث الاخيرة في مصر كان خاطئا، متوقعا انّه بطريقة او بأخرى سيتمكن الرئيس المصري حسني مبارك من السيطرة على الشارع بمصر، على حد قوله، وزعم انّ الجيش ما يزال امينا ومخلصا للرئيس المصري، وانّ هذا الاخلاص، تحديدا من قادة الجيش المصري، ستمنح الرئيس مبارك الفرصة للسيطرة على زمام الامور في مصر.
بالمقابل اشار الى انّ ما يثير القلق انّه في الايام الاخيرة بات جليا للعيان انّ عناصر من حركة الاخوان المسلمين بدأت تتدخل في المظاهرات التي تعم مصر، ولهذا التدخل ستكون تداعيات سلبية على نظام مبارك، على حد تعبيره.
وبحسب تقديراته فانّ مبارك يسعى الى تشكيل حكومة انقاذ وطني تكون المعارضة شريكة فيها لاحتواء الغضب الشعبي العارم، وقال انّ الرئيس مبارك اهين بشكل صارخ، وانّ تعيين الجنرال عمر سليمان، نائبا له وتعيين رئيس حكومة جديد، سيكون لهما تأثيرات على المستقبل القريب وسيحددان بشكل او بآخر مستقبل مبارك في السلطة، مضيفا ان صورة مبارك في العالم ضُربت ضربةً قاسية وقاصمة، واكد بشكل غير قابل للتاويل انّ الثورة المصرية كانت قادمة لا محال، مستغربا في نفس القوت انّ الجميع عبّر عن المفاجأة من اندلاعها.
ولفت الى انّ الشعب المصري يعرف انّ الثورة لن تحقق له الانتعاش الاقتصادي المرجو، كما لفت الى انّ الشعب المصري يعرف انّ بلاده تمر في ازمة اقتصادية كبيرة، ومن غير المعقول ان تحل الثورة المصرية هذه المشاكل بين ليلة وضحاها. وحول امكانية التوصل الى حل وسط بين مبارك وبين المتظاهرين قال السفير مازئيل بمّا انّ عهد مبارك بات من ورائنا، وانّ مسألة توريث ابنه جمال اسقطت عن الاجندة المصرية، فقد بقي الجنرال عمر سليمان في موقع القوة الذي قد يؤهله الى قيادة مصر نحو الانتخابات، على حد قوله.
وعبّر مازئيل عن استيائه الشديد من موقف الولايات المتحدة والدول الاوروبية وقال انّ موقف هاتين المجموعتين شكّل تشجيعا كبيرا للمتظاهرين، لافتا الى انّ الموقف الامريكي كان خاطئا منذ البداية في حين لا يوجد لاوروبا موقف محدد من هذه القضايا، مشيرا الى انّ الاتحاد الاوروبي يميل الى جانب المتظاهرين، في حين لا يعرف ماذا سيكون المستقبل، واشار الى انّ الولايات المتحدة بصفتها القوة الاعظم في العالم، فانّها لن تدفع ثمن الخطأ الذي ارتكبته في تعاملها مع مصر، مؤكدا على انّ العلاقات الامريكية المصرية ستعود الى سابق عهدها في ظل النظام الجديد الذي ستفرزه الثورة المصرية الجارية الآن، على حد قوله.
رأى السفير الاسرائيلي الاسبق في مصر، ايلي شاكيد في مقابلة ادلى بها امس لصحيفة 'جيروزاليم بوست' الاسرائيلية، الصادرة باللغة الانكليزية انّ الحالة في مصر لا تبدو جيدة بالنسبة لاسرائيل والدول العربية المعتدلة، معتبرا تعليقا على الازمة المصرية، انه من الآن وصاعدا التطورات لن تكون مطمئنة بالنسبة للسلام مع مصر وبالنسبة للاستقرار في المنطقة.
واضاف ان الفرضية التي تقول ان نظام الرئيس حسني مبارك باق لبضعة اشهر لتقطيع الوقت الضائع مع حكومة انتقالية لحين اجراء انتخابات جديدة تبقى ممكنة. لكن في حال اجراء الانتخابات وفق الارادة الامريكية، من المحتمل ان يكون الفوز بالأغلبية لصالح الاخوان المسلمين، على حد قوله.
علاوة على ذلك اعتبر شاكيد انّ المسألة هي مسألة وقت، السلام مع مصر يدخل في خطر ويدفع الثمن. وبحسب السفير الاسرائيلي، هذا السيناريو متطرف ولكن واقعي، لأن المصريين الملتزمين بمعاهدة السلام هم فقط من فريق مبارك وينبغي ان يكون الرئيس المقبل من هذا الفريق والا علينا ان نتوقع المشاكل. واعتبر انه حتى في حال فوز المعارض محمد البرادعي بالرئاسة فمصر لن تكون هي نفسها ولن يكون السلام نفسه.
وفي معرض ردّه على سؤال اشار السفير شاكيد الى انّ جماعة الاخوان المسلمين يراقبون التطورات وهم ينتظرون الفرصة لتسلم الحكم خاصةً وانهم قد طوروا انفسهم وتحولوا الى القوة الثانية الموجودة على الساحة المصرية بعد الجيش.
واعتبر انه على غرار (حزب الله) اللبناني وحركة (حماس) الفلسطينية هذه المنظمة غير الحكومية تبني شعبيتها من خلال المساعدات التي تعطيها للفقراء.
وباستثناء الاخوان المسلمين، المعارضة المصرية تفتقر الى القوة ولا ينضم تحت لوائها الشخصية القادرة على قيادتها ولملمة شظاياها، على حد وصفه.
في سياق ذي صلة، قالت البروفسورة ميخال فومرنتس، وهي محاضرة في الجامعة العبرية ومختصة بالقانون الدولي والسياسة الخارجية الامريكية، ان امكانية ان تتخلى الولايات المتحدة بسبب مصالحها قائمة ايضا تجاه اسرائيل.
وزادت قائلةً في حديثها مع موقع 'يديعوت احرونوت' على الانترنت انه رغم ان هذا السيناريو لا يزال بعيدا عن التحول الى واقع، الا انها اضافت ان الولايات المتحدة ليست ملتزمة بشكل كلي تجاه الدولة، ويؤكد ذلك ما حدث في مصر، وحدث في ايران ايضا حيث كانت العلاقات جيدة لدرجة ان الولايات المتحدة في عهد جيمي كارتر فكرت بتزويدها بقدرات نووية. وبحسبها فانه على الولايات المتحدة ان تنتبه الى ما هو اسوأ من الوضع القائم حيث لن تكون ديمقراطية حقيقة في مصر، وبالنتيجة تتضرر مصالح الولايات المتحدة واسرائيل.
ومن جهته قال البروفيسور ايتان غلبوع، المختص بشؤون الولايات المتحدة في جامعة (بار ايلان) في مدينة تل ابيب انّه على الدولة العبرية ان تجري حساباتها بشأن العلاقات مع الولايات المتحدة، رغم دعم الكونغرس والرأي العام الامريكي. وقال ايضا ان اوباما طعن مبارك من الخلف، وادار ظهره مرة لاسرائيل، وعليه، يضيف، يجب النظر الى المستقبل، وتطوير علاقات مع الدول العظمى الصاعدة مثل الهند والصين، الى جانب تحسين العلاقات مع اوروبا.
ويضيف ان كافة حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الاوسط يصبحون مهمين الآن، وحتى في هذه فان اسرائيل هي الخاسرة، وايران هي الرابحة لان اي ضربة للولايات المتحدة هي انتصار ايراني. وبحسبه فان قصر نظر اوباما سوف يغير النظام العالمي ويخدم ايران التي تسعى لتغيير الانظمة المعتدلة في الشرق الاوسط، على حد تعبيره. ويتابع في هذا السياق انه في حال اصبحت ايران نووية فان الولايات المتحدة الامريكية ستكون خارج الشرق الاوسط بشكل كلي. وينهي حديثه بالقول انه مع ذلك هناك مجال للتفاؤل، فمن الممكن ان ترتفع اسهم اسرائيل في واشنطن، من جهة كونها مستقرة وانها الوحيدة التي يمكن الاعتماد عليها في الشرق الاوسط، وخلص الى القول الى انّه بالاضافة الى ذلك، يجب الاخذ بعين الاعتبار انّ ثلتي الجمهور في الولايات المتحدة مؤيدان لاسرائيل، على حد قوله.
من ناحيته قال سفير تل ابيب السابق في القاهرة، تسفي مازئيل، للقناة السابعة، معقبا على الاحداث في مصر، انّ موقف الولايات المتحدة من الاحداث الاخيرة في مصر كان خاطئا، متوقعا انّه بطريقة او بأخرى سيتمكن الرئيس المصري حسني مبارك من السيطرة على الشارع بمصر، على حد قوله، وزعم انّ الجيش ما يزال امينا ومخلصا للرئيس المصري، وانّ هذا الاخلاص، تحديدا من قادة الجيش المصري، ستمنح الرئيس مبارك الفرصة للسيطرة على زمام الامور في مصر.
بالمقابل اشار الى انّ ما يثير القلق انّه في الايام الاخيرة بات جليا للعيان انّ عناصر من حركة الاخوان المسلمين بدأت تتدخل في المظاهرات التي تعم مصر، ولهذا التدخل ستكون تداعيات سلبية على نظام مبارك، على حد تعبيره.
وبحسب تقديراته فانّ مبارك يسعى الى تشكيل حكومة انقاذ وطني تكون المعارضة شريكة فيها لاحتواء الغضب الشعبي العارم، وقال انّ الرئيس مبارك اهين بشكل صارخ، وانّ تعيين الجنرال عمر سليمان، نائبا له وتعيين رئيس حكومة جديد، سيكون لهما تأثيرات على المستقبل القريب وسيحددان بشكل او بآخر مستقبل مبارك في السلطة، مضيفا ان صورة مبارك في العالم ضُربت ضربةً قاسية وقاصمة، واكد بشكل غير قابل للتاويل انّ الثورة المصرية كانت قادمة لا محال، مستغربا في نفس القوت انّ الجميع عبّر عن المفاجأة من اندلاعها.
ولفت الى انّ الشعب المصري يعرف انّ الثورة لن تحقق له الانتعاش الاقتصادي المرجو، كما لفت الى انّ الشعب المصري يعرف انّ بلاده تمر في ازمة اقتصادية كبيرة، ومن غير المعقول ان تحل الثورة المصرية هذه المشاكل بين ليلة وضحاها. وحول امكانية التوصل الى حل وسط بين مبارك وبين المتظاهرين قال السفير مازئيل بمّا انّ عهد مبارك بات من ورائنا، وانّ مسألة توريث ابنه جمال اسقطت عن الاجندة المصرية، فقد بقي الجنرال عمر سليمان في موقع القوة الذي قد يؤهله الى قيادة مصر نحو الانتخابات، على حد قوله.
وعبّر مازئيل عن استيائه الشديد من موقف الولايات المتحدة والدول الاوروبية وقال انّ موقف هاتين المجموعتين شكّل تشجيعا كبيرا للمتظاهرين، لافتا الى انّ الموقف الامريكي كان خاطئا منذ البداية في حين لا يوجد لاوروبا موقف محدد من هذه القضايا، مشيرا الى انّ الاتحاد الاوروبي يميل الى جانب المتظاهرين، في حين لا يعرف ماذا سيكون المستقبل، واشار الى انّ الولايات المتحدة بصفتها القوة الاعظم في العالم، فانّها لن تدفع ثمن الخطأ الذي ارتكبته في تعاملها مع مصر، مؤكدا على انّ العلاقات الامريكية المصرية ستعود الى سابق عهدها في ظل النظام الجديد الذي ستفرزه الثورة المصرية الجارية الآن، على حد قوله.

التعليقات