مغاربة يتضامنون مع الثوار المصريين بالرباط
غزة - دنيا الوطن
شهدت بوابة مقر السفارة المصرية بالرباط، عشية الاثنين، وقفة دعم ومساندة دعت إليها ثلة من المنظمات غير الحكومية المشتغلة بالمغرب من أجل تسجيل تضامن الشعب المغربي بمختلف مكوناته مع الاحتجاجات الشعبية المصرية الداعية إلى إسقاط النظام المصري المستمر في قيادة البلد منذ 30 عاما خلت.
ورفع المتظاهرون خلال ذات الموعد شعارات ولافتات داعية إلى "نهاية الاستبداد بمصر والانفتاح على عهد جديد سمته الحرية والكرامة"، وهي التعبيرات التي شارك في رفعها عدد من الأوجه المغربية الحقوقية والإعلامية وسط حضور بارز لمنابر إعلامية إسبانية حرصت على نقل مختلف تفاصيل الحدث التضامني مع المصريين.
كما أجمع المتجمهرون بباب السفارة المصرية بالرباط على أنّ "ثورة الفلّ" المصرية ستكلل بالنجاح القرين بتحقيق مطالب الشعب المصري المجاهر بعزمه إسقاط النظام، مشيرين إلى أنّ الأحداث الحالية بالقاهرة ونظيراتها تسير في اتجاه ما عرفته الأراضي التونسية إبان ثورة الياسمين التي أفضت تطوراتها، على حين غرة، إلى الإطاحة بالديكتاتور زين العابدين بن علي.
ذات الموعد شهد حضورا أمنيا مكثفا لمختلف القوى المغربية التي نزلت بعناصرها المرتدية للزي النظامي وأخرى حاملة لملابس مدنية، إلاّ أن هذه التلاوين الأمنية اكتفت بمراقبة الوضع عن بعد دون أي تدخل يعيد سيناريو المقاربة الخاطئة التي نالت من وقفة سابقة كانت قد نظمت تضامنا مع الثوار التونسيين.. إذ امتد هذا الحياد إلى اللحظات التي شهدت رفع شعارات مطالبة بإصلاحات تهمّ المملكة المغربية.
شهدت بوابة مقر السفارة المصرية بالرباط، عشية الاثنين، وقفة دعم ومساندة دعت إليها ثلة من المنظمات غير الحكومية المشتغلة بالمغرب من أجل تسجيل تضامن الشعب المغربي بمختلف مكوناته مع الاحتجاجات الشعبية المصرية الداعية إلى إسقاط النظام المصري المستمر في قيادة البلد منذ 30 عاما خلت.
ورفع المتظاهرون خلال ذات الموعد شعارات ولافتات داعية إلى "نهاية الاستبداد بمصر والانفتاح على عهد جديد سمته الحرية والكرامة"، وهي التعبيرات التي شارك في رفعها عدد من الأوجه المغربية الحقوقية والإعلامية وسط حضور بارز لمنابر إعلامية إسبانية حرصت على نقل مختلف تفاصيل الحدث التضامني مع المصريين.
كما أجمع المتجمهرون بباب السفارة المصرية بالرباط على أنّ "ثورة الفلّ" المصرية ستكلل بالنجاح القرين بتحقيق مطالب الشعب المصري المجاهر بعزمه إسقاط النظام، مشيرين إلى أنّ الأحداث الحالية بالقاهرة ونظيراتها تسير في اتجاه ما عرفته الأراضي التونسية إبان ثورة الياسمين التي أفضت تطوراتها، على حين غرة، إلى الإطاحة بالديكتاتور زين العابدين بن علي.
ذات الموعد شهد حضورا أمنيا مكثفا لمختلف القوى المغربية التي نزلت بعناصرها المرتدية للزي النظامي وأخرى حاملة لملابس مدنية، إلاّ أن هذه التلاوين الأمنية اكتفت بمراقبة الوضع عن بعد دون أي تدخل يعيد سيناريو المقاربة الخاطئة التي نالت من وقفة سابقة كانت قد نظمت تضامنا مع الثوار التونسيين.. إذ امتد هذا الحياد إلى اللحظات التي شهدت رفع شعارات مطالبة بإصلاحات تهمّ المملكة المغربية.

التعليقات