الشيخ صلاح : التغيير بمصر بداية جديدة للأمة
غزة - دنيا الوطن
أكد رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المُحتلة عام 1948 الشيخ رائد صلاح ظُهر الاثنين إن ما يحدث الآن في مصر من ثورة للشعب الذي يسعى إلى تحقيق مطالبه، يؤثر بشكل كبير على المشهد الإسلامي، وهو بداية زوال الاحتلال عن القدس والمسجد الأقصى المبارك.
وأوضح صلاح في تصريح خاص لوكالة (صفا) : أن"مصر هي مركز ثقل أساسي للعالم الإسلامي والعربي، لذلك فإن كل ما يحدث فيها من تغييرات، ينعكس على هذه الأمة بشكل مباشر".
ويرى الشيخ صلاح أن مطالب الشعب المصري- في حال تحققت وتحقق التغيير- سيكون لها تأثير مباشر على بداية جديدة على صعيد المشهد الإسلامي وحاضر الأمة، "هذه البداية بلا أدنى شك ستكون لها نتائجها الواعدة، خاصة بما يتعلق بالمشهد في فلسطين والقدس على وجه الخصوص".
وأكمل "نسأل الله أن تحقن دماء أهلنا في مصر، وأن تستجيب السلطات هُناك إلى مطالب هذا الشعب، وأن تفتح الطريق أمام حكومة مؤقتة تتولى شؤون البلاد، وإجراء انتخابات ديمقراطية حرة ونزيهة، يتم من خلالها انتخاب قيادة تدير شؤون مصر وتتولاها".
وفي سياق آخر، قال الشيخ صلاح في معرض تعليقه على وثائق المُفاوضات التي كشفتها قناة الجزيرة: إن "الوثائق وبصرف النظر عن صدقيتها، فقد فتحت النقاش في كل منزل حول الثوابت الفلسطينية التي نحن مطالبون بحفظها".
وأضاف "هناك ثوابت فلسطينية وطنية نرفض التفاوض عليها أو النقاش فيها، وأهمها ملف القدس وعودة اللاجئين، وأسرى الحرية، إلى جانب زوال الاحتلال الإسرائيلي، هذه الثوابت التي يجب أن نحافظ عليها حتى قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس".
وأكد صلاح أنه يرفض أي مُخطط لتبادل الأراضي والسكان بين السلطة الفلسطينية وحكومة الاحتلال، مشيرًا إلى أن القضية هي قضية وجود، وأننا " نرفض أن نعيش مشهد ترحيل آخر، كما حصل لأهلنا عام 1948".
أكد رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المُحتلة عام 1948 الشيخ رائد صلاح ظُهر الاثنين إن ما يحدث الآن في مصر من ثورة للشعب الذي يسعى إلى تحقيق مطالبه، يؤثر بشكل كبير على المشهد الإسلامي، وهو بداية زوال الاحتلال عن القدس والمسجد الأقصى المبارك.
وأوضح صلاح في تصريح خاص لوكالة (صفا) : أن"مصر هي مركز ثقل أساسي للعالم الإسلامي والعربي، لذلك فإن كل ما يحدث فيها من تغييرات، ينعكس على هذه الأمة بشكل مباشر".
ويرى الشيخ صلاح أن مطالب الشعب المصري- في حال تحققت وتحقق التغيير- سيكون لها تأثير مباشر على بداية جديدة على صعيد المشهد الإسلامي وحاضر الأمة، "هذه البداية بلا أدنى شك ستكون لها نتائجها الواعدة، خاصة بما يتعلق بالمشهد في فلسطين والقدس على وجه الخصوص".
وأكمل "نسأل الله أن تحقن دماء أهلنا في مصر، وأن تستجيب السلطات هُناك إلى مطالب هذا الشعب، وأن تفتح الطريق أمام حكومة مؤقتة تتولى شؤون البلاد، وإجراء انتخابات ديمقراطية حرة ونزيهة، يتم من خلالها انتخاب قيادة تدير شؤون مصر وتتولاها".
وفي سياق آخر، قال الشيخ صلاح في معرض تعليقه على وثائق المُفاوضات التي كشفتها قناة الجزيرة: إن "الوثائق وبصرف النظر عن صدقيتها، فقد فتحت النقاش في كل منزل حول الثوابت الفلسطينية التي نحن مطالبون بحفظها".
وأضاف "هناك ثوابت فلسطينية وطنية نرفض التفاوض عليها أو النقاش فيها، وأهمها ملف القدس وعودة اللاجئين، وأسرى الحرية، إلى جانب زوال الاحتلال الإسرائيلي، هذه الثوابت التي يجب أن نحافظ عليها حتى قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس".
وأكد صلاح أنه يرفض أي مُخطط لتبادل الأراضي والسكان بين السلطة الفلسطينية وحكومة الاحتلال، مشيرًا إلى أن القضية هي قضية وجود، وأننا " نرفض أن نعيش مشهد ترحيل آخر، كما حصل لأهلنا عام 1948".

التعليقات