انتهت المظاهرة بالنمسا فأعلنوا عنها
فيينا –النمسا-دنيا الوطن-ناصر الحايك
أوردت شبكة رمضان الإخبارية الصادرة باللغة العربية بالنمسا خبرا اقتبس منه ما يلي : (تظاهر اليوم الجمعة 28 من يناير المئات من المصريين والعرب والنمساويين بوسط العاصمة فيينا تضامنا مع المظاهرات المتواصلة في مدن مصرية مختلفة احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية والسياسية وانتهاكات الشرطة لحقوق المواطنين.
ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها بالعربية والألمانية "لا للتجويع لا للظلم)...انتهى الاقتباس .
الغريب في الأمر أن الغموض الشديد الذي أكتنف التحضير والإعداد لهذه المظاهرة كان سيد الموقف حيث لم يمط اللثام عن هوية المنظمين ، ولا حتى الإعلان مسبقا عن هذه الفعالية التي قد تكون هامة جدا في هذه المرحلة الحرجة كما هو معتاد عند القيام بنشاطات مماثلة. بينما" تقوم الدنيا ولا تقعد" ، ويبلغ الحس الاسلامى والعروبى أوجه إذا ما تعلق الأمر بحملة تتبناها بعض المؤسسات لجمع التبرعات والأموال لسبب أو لأخر ، وذلك من خلال إمطار عرب النمسا بوابل من الرسائل القصيرة والالكترونية تذكرهم باليوم الموعود ، وتحذرهم من مغبة التقاعس .
و في نفس السياق يرى البعض بأن هناك "مجموعة" حاولت الاستيلاء والاستحواذ على حدث بهذه الخطورة لأسباب مبهمة! ، والظهور بمظهر السباق في تولى زمام الأمور ، ورغبت على الأرجح بخروج متظاهرين بحسب مقاييس هذه المجموعة فقط .
أو ربما أن "عامل الخوف والذعر من القادم المجهول" ، الذي تملك القائمين على الموقع الالكتروني سالف الذكر ، حال دون تعميم الإعلان ، والإخبار وتحديد موعد انطلاق المظاهرة ومكانها وخط سيرها فآثروا إعلام أبناء الجالية بالنمسا ، وكتابة بعض السطور على صفحاتهم ، لكن عقب انفضاض المظاهرة ، حتى لا يشير إليهم أحد بأصابع الاتهام ويتهمهم بالتحريض قبل أن تتضح ملامح المشهد المصري القاتم في الوقت الراهن.
أوردت شبكة رمضان الإخبارية الصادرة باللغة العربية بالنمسا خبرا اقتبس منه ما يلي : (تظاهر اليوم الجمعة 28 من يناير المئات من المصريين والعرب والنمساويين بوسط العاصمة فيينا تضامنا مع المظاهرات المتواصلة في مدن مصرية مختلفة احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية والسياسية وانتهاكات الشرطة لحقوق المواطنين.
ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها بالعربية والألمانية "لا للتجويع لا للظلم)...انتهى الاقتباس .
الغريب في الأمر أن الغموض الشديد الذي أكتنف التحضير والإعداد لهذه المظاهرة كان سيد الموقف حيث لم يمط اللثام عن هوية المنظمين ، ولا حتى الإعلان مسبقا عن هذه الفعالية التي قد تكون هامة جدا في هذه المرحلة الحرجة كما هو معتاد عند القيام بنشاطات مماثلة. بينما" تقوم الدنيا ولا تقعد" ، ويبلغ الحس الاسلامى والعروبى أوجه إذا ما تعلق الأمر بحملة تتبناها بعض المؤسسات لجمع التبرعات والأموال لسبب أو لأخر ، وذلك من خلال إمطار عرب النمسا بوابل من الرسائل القصيرة والالكترونية تذكرهم باليوم الموعود ، وتحذرهم من مغبة التقاعس .
و في نفس السياق يرى البعض بأن هناك "مجموعة" حاولت الاستيلاء والاستحواذ على حدث بهذه الخطورة لأسباب مبهمة! ، والظهور بمظهر السباق في تولى زمام الأمور ، ورغبت على الأرجح بخروج متظاهرين بحسب مقاييس هذه المجموعة فقط .
أو ربما أن "عامل الخوف والذعر من القادم المجهول" ، الذي تملك القائمين على الموقع الالكتروني سالف الذكر ، حال دون تعميم الإعلان ، والإخبار وتحديد موعد انطلاق المظاهرة ومكانها وخط سيرها فآثروا إعلام أبناء الجالية بالنمسا ، وكتابة بعض السطور على صفحاتهم ، لكن عقب انفضاض المظاهرة ، حتى لا يشير إليهم أحد بأصابع الاتهام ويتهمهم بالتحريض قبل أن تتضح ملامح المشهد المصري القاتم في الوقت الراهن.

التعليقات