وزير إسرائيلي "يحذّر" من الاعتراف الأحادي الجانب بدولة فلسطينية

وزير إسرائيلي "يحذّر" من الاعتراف الأحادي الجانب بدولة فلسطينية
غزة - دنيا الوطن
اعتبر وزير الشتات الإسرائيلي يولي ادلشتاين في بروكسل الثلاثاء 25-1-2011 أن الاعتراف الأحادي الجانب بالدولة الفلسطينية "يحقق عكس المطلوب"، في ضوء اعترافات رسمية لعدد من دول أمريكا اللاتينية بفلسطين.

وأكد ادلشتاين أن إسرائيل تؤيد حلا بدولتين، إسرائيل وفلسطين، مشدداً على ضرورة تحقيق ذلك نتيجة "مفاوضات من دون شروط مسبقة".

وقال في مؤتمر صحافي "إن الاعتراف بدولة فلسطينية بحدود 1967 وعاصمتها القدس، ومن دون قبول أي تسوية ومن دون القبول حتى بحق إسرائيل في الوجود...هذا النوع من الاعتراف يحقق عكس المطلوب".

ومنذ تاريخ 3 ديسمبر/ كانون الأول 2010 اعترفت البرازيل ثم الأرجنتين وبوليفيا والإكوادور وتشيلي وبيرو بالدولة الفلسطينية. ومن المتوقع أن تحذو الباراغواي حذوهم في 2011.

وأمام توقف مفاوضات السلام مع إسرائيل دعا المسؤولون الفلسطينيون الكثير من الدول إلى الاعتراف أحاديا بالدولة الفلسطينية بحدود حزيران/يونيو 1967 أي ما قبل حرب الأيام الستة واحتلال إسرائيل قطاع غزة والضفة الغربية.

وبعد استئناف المفاوضات المباشرة بين الطرفين في مطلع أيلول/سبتمبر بضغط من الولايات المتحدة، عادت وانقطعت بعد أسابيع بسبب رفض إسرائيل تمديد قرار بتجميد جزئي لنشاطات الاستيطان.

ويطالب الفلسطينيون في إطار العودة إلى طاولة الحوار إنهاء احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ 1967 وبالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم.

وفي سياق متواصل، أعربت إسرائيل عن "أسفها" لقرار إيرلندا رفع التمثيل الفلسطيني في دبلن الى مستوى بعثة، منددة بما اعتبرته سياسة "منحازة" لهذا البلد في الشرق الأوسط "منذ وقت طويل".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية يغال بالمور لوكالة الصحافة الفرنسية "نأسف للقرار الإيرلندي، رغم أنه غير مفاجئ بالنظر الى سياسة إيرلندا المنحازة منذ وقت طويل في الشرق الأوسط".

واعتبر أن "هذا الأمر سيزيد من رفض الفلسطينيين لأي عودة إلى الحوار المباشر ومفاوضات السلام".

وأعلنت إيرلندا في وقت سابق أنها رفعت التمثيل الفلسطيني في دبلن إلى مستوى بعثة، وذلك في بيان لوزارة الخارجية وأوضحت فيه أنها قامت بهذه الخطوة أسوة بفرنسا وإسبانيا والبرتغال.

التعليقات