إسرائيل بيتنا يدعو ليفني إلى اطلاعه على خطتها لنقل مواطنين عرب من إسرائيل إلى الدولة الفلسطينية
غزة - دنيا الوطن
دعا رئيس كتلة (إسرائيل بيتنا) في الكنيست النائب روبرت إيلطوف صباح الثلاثاء رئيسة حزب كديما والمعارضة الإسرائيلية تسيبي ليفني إلى المشاركة في اجتماع كتلة حزبه واطلاعه على مقترحاتها أمام الفلسطينيين بشأن نقل مواطنين عرب من إسرائيل إلى الدولة الفلسطينية وفقا لما كشفت عنه محاضر نشرتها قناة الجزيرة القطرية.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن إيلطوف قوله إن اقتراح ليفني يتطابق مع برنامج إسرائيل بيتنا (حول تبادل الأراضي والسكان) وسيسرنا أن نسمع من ليفني التفاصيل الكاملة في الموضوع.
ويشير إيلطوف بذلك إلى محاضر اجتماعات (نشرتها قناة الجزيرة) بين وفدي المفاوضات الفلسطيني والإسرائيلي الذي كانت ترأسه ليفني في الحكومة السابقة. وطرحت ليفني نقل ثلاث بلدات عربية في إسرائيل إلى سيادة الدولة الفلسطينية بعد قيامها.
والبلدات التي تحدثت عنها ليفني وفقا للوثائق هي بلدتي برطعة الغربية وباقة الغربية وكلتاهما في منطقة المثلث وقرية بيت صفافا في القدس الشرقية، وهذه البلدات الثلاث تم تقسيمها في العام 1948.
ورفض مكتب ليفني دعوة (إسرائيل بيتنا)، و قال "هذا اقتراح مثير للسخرية ومرفوض في الحال، ونحن لا نتطرق إلى النشر في الجزيرة وكلما مر الوقت تزداد الشكوك حيال مصداقيتها".
وأضاف مكتب ليفني "لو كانوا (في إسرائيل بيتنا) قرأوا التفاصيل لعرفوا أنه لا توجد أية علاقة بين الأمور المكتوبة في وثائق الجزيرة وبين الخطة الإشكالية للغاية التي يطرحها (رئيس "إسرائيل بيتنا" ووزير الخارجية أفيغدور) ليبرمان".
وتابع المكتب "حتى وفقا للوثيقة نفسها (التي نشرتها الجزيرة) والتي لا نصدق مصداقيتها تم الحديث عن مشكلة عينية في بلدات قسمتها الحدود بهدف تزويد حل إنساني للعائلات كانت فكرة وحيدة ولم يتم التقدم فيها، وإذا كان إسرائيل بيتنا يريد التعلق باقوال ليفني فعليهم التعلق بتأكيدها على أنه يوجد شريك للسلام وبالإمكان التوصل إلى تسوية دائمة تنهي الصراع من خلال الحفاظ على المصالح الوطنية والأمنية لإسرائيل".
دعا رئيس كتلة (إسرائيل بيتنا) في الكنيست النائب روبرت إيلطوف صباح الثلاثاء رئيسة حزب كديما والمعارضة الإسرائيلية تسيبي ليفني إلى المشاركة في اجتماع كتلة حزبه واطلاعه على مقترحاتها أمام الفلسطينيين بشأن نقل مواطنين عرب من إسرائيل إلى الدولة الفلسطينية وفقا لما كشفت عنه محاضر نشرتها قناة الجزيرة القطرية.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن إيلطوف قوله إن اقتراح ليفني يتطابق مع برنامج إسرائيل بيتنا (حول تبادل الأراضي والسكان) وسيسرنا أن نسمع من ليفني التفاصيل الكاملة في الموضوع.
ويشير إيلطوف بذلك إلى محاضر اجتماعات (نشرتها قناة الجزيرة) بين وفدي المفاوضات الفلسطيني والإسرائيلي الذي كانت ترأسه ليفني في الحكومة السابقة. وطرحت ليفني نقل ثلاث بلدات عربية في إسرائيل إلى سيادة الدولة الفلسطينية بعد قيامها.
والبلدات التي تحدثت عنها ليفني وفقا للوثائق هي بلدتي برطعة الغربية وباقة الغربية وكلتاهما في منطقة المثلث وقرية بيت صفافا في القدس الشرقية، وهذه البلدات الثلاث تم تقسيمها في العام 1948.
ورفض مكتب ليفني دعوة (إسرائيل بيتنا)، و قال "هذا اقتراح مثير للسخرية ومرفوض في الحال، ونحن لا نتطرق إلى النشر في الجزيرة وكلما مر الوقت تزداد الشكوك حيال مصداقيتها".
وأضاف مكتب ليفني "لو كانوا (في إسرائيل بيتنا) قرأوا التفاصيل لعرفوا أنه لا توجد أية علاقة بين الأمور المكتوبة في وثائق الجزيرة وبين الخطة الإشكالية للغاية التي يطرحها (رئيس "إسرائيل بيتنا" ووزير الخارجية أفيغدور) ليبرمان".
وتابع المكتب "حتى وفقا للوثيقة نفسها (التي نشرتها الجزيرة) والتي لا نصدق مصداقيتها تم الحديث عن مشكلة عينية في بلدات قسمتها الحدود بهدف تزويد حل إنساني للعائلات كانت فكرة وحيدة ولم يتم التقدم فيها، وإذا كان إسرائيل بيتنا يريد التعلق باقوال ليفني فعليهم التعلق بتأكيدها على أنه يوجد شريك للسلام وبالإمكان التوصل إلى تسوية دائمة تنهي الصراع من خلال الحفاظ على المصالح الوطنية والأمنية لإسرائيل".

التعليقات