مومس تعترف بممارسة الجنس مع برلسكوني
غزة - دنيا الوطن
اعترفت امرأة أورد الادعاء اسمها في قائمة النساء المشتبه في انهن «مومسات برلسكوني» بأنها مارست الجنس معه فعلا. وفي تطور درامي ذي صلة قال الفاتيكان إن البابا «ينظر بعين القلق إلى الادعاءات التي تحيط برئيس الوزراء الإيطالي»
وقالت ماريا غارثيا بولانكو (25 عاما)، وهي ايضا موديل وراقصة، في لقاء مع صحيفة «ريبوبليكا» الإيطالية، إنها سمحت لرئيس الوزراء بمضاجعتها عرفانا بالجميل بعدما دفع من جيبه الخاص فاتورة علاج طفلتها البالغة من العمر 5 سنوات.
وقالت بولانكو إن الملياردير الإعلامي (74 عاما) كان «عطوفا طيب القلب». وأضافت أنها حضرت عددا من الحفلات الخاصة التي أقامها إما في فيلاه سان مارتينو أو فيلاه الأخرى آركور، لكنها قالت إنها لم تشهد ممارسة جماعية للجنس في أي منها.
ويذكر ان مكتب الادعاء في ميلانو يجري تحقيقات مكثفة حاليا في أن برلسكوني أقام علاقة جنسية مع مموسات قُصّر، أبرزهن الراقصة المغربية كريمة المحروق المعروفة باسم «روبي» والملقبة «سارقة القلوب». ويقال إنه استضافها في مسكنه الخاص ثماني مرات ومارس معها الجنس المدفوع الأجر العام الماضي عندما كانت قاصرا في السابعة عشرة من عمرها.
وقد بدأت تلك التحقيقات عندما تدخل برلسكوني شخصيا لإطلاق سراح روبي من الحجز لدى الشرطة بعد اتهامها بالسرقة. وقالت الصحافة البريطانية، نقلا عن نظيرتها الإيطالية، إن لدى الشرطة محادثة هاتفية أجراها رئيس الوزراء وسُجّلت بدون علمه قال فيها إنه يعلم أن روبي قاصر لكن مكتب المدعي العام، كما قال، لن يستطيع إثبات هذه الحقيقة.
ويقول الإدعاء إن تحقيقاته في أنشطة رئيس الوزراء الجنسية تشمل 14 امرأة. وكانت هؤلاء النسوة يتمتعن بالسكن المجاني في شقق مجمع «أولغيتينا» الفاخر بوسط ميلانو. ولدى التحقيق، زُعم أن برلسكوني هو الذي قدم لهن هذه الشقق مقابل خدماتهن الجنسية له ولضيوفه في حفلاته الحمراء بحيث ان بقية سكان المجمع أجبروا السلطات البلدية على طردهن منه.
ومن هؤلاء النساء نجمتان تلفزيونيتان هما باربرا غيرا (30 عاما) ومارسيستل غارثيا (27 عاما). ومنهن التوأمان ايما وايلينورا دي فيفو، نجمتا أحد برامج تلفزيون الواقع الإيطالي. وقيل إنهما تبادلتا محادثات هاتفية عن ممارستهما الجنس مع رئيس الوزراء.
ومن جهة أخرى أوردت الأنباء أن الفاتيكان أدلى بدلوه في الأمر للمرة الأولى خلال عطلة نهاية الأسبوع قائلا إنه ينظر بقلق الى الأمر برمته. وقال وزير الخارجية الكاردينال تارتشيسيو بيرتوني إن البابا بنديكتس السادس عشر «يتابع تطورات القضية عن كثب ويتوقع للشخصيات العامة أن تكون مثالا يحتذى وسط الأسر وصغار الشباب».
وكانت «أفينير» الإيطالية، وهي صحيفة «مؤتمر كبار القساوسة الإيطاليين» قد وصفت الفضيحة بأنها «إعصار مدمر». وقالت في افتتاحية لها على الصفحة الأولى الأسبوع الماضي: «يقشعر البدن إزاء أن الرجل الذي يجلس على قمة المؤسسات الإيطالية كافة متورط في اتهامات تتعلق بالدعارة.. والأسوأ من هذا نفسه، مع فتاة قاصر».
ويذكر ان برلسكوني ينفي الاتهامات بشدة قائلا: «من قبيل العبثية مجرد التفكير في انني أدفع مالاً للحصول على الجنس مع امرأة. هذا شيء أعتبره مهينا لكرامتي». أما المغربية روبي نفسها فقد أكدت سابقا أنها زارت برلسكوني ثلاث مرات رغم نفيها أنها مارست الجنس معه. وقالت إنها زارته في فيلّاه آركوري وإنه قدم لها مبلغ 7 آلاف يورو. لكنها أضافت أن هذا حدث فقط لأن صديقا مشتركا شرح لبرلسكوني متاعبها المالية.
اعترفت امرأة أورد الادعاء اسمها في قائمة النساء المشتبه في انهن «مومسات برلسكوني» بأنها مارست الجنس معه فعلا. وفي تطور درامي ذي صلة قال الفاتيكان إن البابا «ينظر بعين القلق إلى الادعاءات التي تحيط برئيس الوزراء الإيطالي»
وقالت ماريا غارثيا بولانكو (25 عاما)، وهي ايضا موديل وراقصة، في لقاء مع صحيفة «ريبوبليكا» الإيطالية، إنها سمحت لرئيس الوزراء بمضاجعتها عرفانا بالجميل بعدما دفع من جيبه الخاص فاتورة علاج طفلتها البالغة من العمر 5 سنوات.
وقالت بولانكو إن الملياردير الإعلامي (74 عاما) كان «عطوفا طيب القلب». وأضافت أنها حضرت عددا من الحفلات الخاصة التي أقامها إما في فيلاه سان مارتينو أو فيلاه الأخرى آركور، لكنها قالت إنها لم تشهد ممارسة جماعية للجنس في أي منها.
ويذكر ان مكتب الادعاء في ميلانو يجري تحقيقات مكثفة حاليا في أن برلسكوني أقام علاقة جنسية مع مموسات قُصّر، أبرزهن الراقصة المغربية كريمة المحروق المعروفة باسم «روبي» والملقبة «سارقة القلوب». ويقال إنه استضافها في مسكنه الخاص ثماني مرات ومارس معها الجنس المدفوع الأجر العام الماضي عندما كانت قاصرا في السابعة عشرة من عمرها.
وقد بدأت تلك التحقيقات عندما تدخل برلسكوني شخصيا لإطلاق سراح روبي من الحجز لدى الشرطة بعد اتهامها بالسرقة. وقالت الصحافة البريطانية، نقلا عن نظيرتها الإيطالية، إن لدى الشرطة محادثة هاتفية أجراها رئيس الوزراء وسُجّلت بدون علمه قال فيها إنه يعلم أن روبي قاصر لكن مكتب المدعي العام، كما قال، لن يستطيع إثبات هذه الحقيقة.
ويقول الإدعاء إن تحقيقاته في أنشطة رئيس الوزراء الجنسية تشمل 14 امرأة. وكانت هؤلاء النسوة يتمتعن بالسكن المجاني في شقق مجمع «أولغيتينا» الفاخر بوسط ميلانو. ولدى التحقيق، زُعم أن برلسكوني هو الذي قدم لهن هذه الشقق مقابل خدماتهن الجنسية له ولضيوفه في حفلاته الحمراء بحيث ان بقية سكان المجمع أجبروا السلطات البلدية على طردهن منه.
ومن هؤلاء النساء نجمتان تلفزيونيتان هما باربرا غيرا (30 عاما) ومارسيستل غارثيا (27 عاما). ومنهن التوأمان ايما وايلينورا دي فيفو، نجمتا أحد برامج تلفزيون الواقع الإيطالي. وقيل إنهما تبادلتا محادثات هاتفية عن ممارستهما الجنس مع رئيس الوزراء.
ومن جهة أخرى أوردت الأنباء أن الفاتيكان أدلى بدلوه في الأمر للمرة الأولى خلال عطلة نهاية الأسبوع قائلا إنه ينظر بقلق الى الأمر برمته. وقال وزير الخارجية الكاردينال تارتشيسيو بيرتوني إن البابا بنديكتس السادس عشر «يتابع تطورات القضية عن كثب ويتوقع للشخصيات العامة أن تكون مثالا يحتذى وسط الأسر وصغار الشباب».
وكانت «أفينير» الإيطالية، وهي صحيفة «مؤتمر كبار القساوسة الإيطاليين» قد وصفت الفضيحة بأنها «إعصار مدمر». وقالت في افتتاحية لها على الصفحة الأولى الأسبوع الماضي: «يقشعر البدن إزاء أن الرجل الذي يجلس على قمة المؤسسات الإيطالية كافة متورط في اتهامات تتعلق بالدعارة.. والأسوأ من هذا نفسه، مع فتاة قاصر».
ويذكر ان برلسكوني ينفي الاتهامات بشدة قائلا: «من قبيل العبثية مجرد التفكير في انني أدفع مالاً للحصول على الجنس مع امرأة. هذا شيء أعتبره مهينا لكرامتي». أما المغربية روبي نفسها فقد أكدت سابقا أنها زارت برلسكوني ثلاث مرات رغم نفيها أنها مارست الجنس معه. وقالت إنها زارته في فيلّاه آركوري وإنه قدم لها مبلغ 7 آلاف يورو. لكنها أضافت أن هذا حدث فقط لأن صديقا مشتركا شرح لبرلسكوني متاعبها المالية.

التعليقات