جيش الاسلام نفى اتهامات وزير الداخلية المصري
غزة - دنيا الوطن
نفى تنظيم جيش الاسلام الفلسطيني المزاعم المصرية يوم الاحد بأنه وراء التفجير الذي وقع عند كنيسة القديسين في مدينة الاسكندرية المصرية ليلة رأس السنة الميلادية وأسفر عن سقوط 23 قتيلا.
وقال متحدث باسم التنظيم لوكالة رويترز انه ليست هناك صلة تربط بين جماعته والهجوم على الكنيسة في مصر غير أنه أشاد بمن قام به
من جانبه قال وزير الداخلية المصري حبيب العادلي اليوم الأحد إن الحكومة لديها دليل على أن تنظيم "جيش الاسلام الفلسطيني" المرتبط بتنظيم "القاعدة" وراء التفجير الذي تعرضت له كنيسة القديسين في الاسكندرية.
وأضاف "وقد تأكد بالدليل القاطع تورطهم الدنيء بالتخطيط والتنفيذ لهذا العمل الارهابي الخسيس الذي راح ضحيته شهداء على أرض مصر".
جاء ذلك فى كلمته خلال الاحتفال بعيد الشرطة التاسع والخمسين، ووقع حادث كنيسة القديسين ليلة الاحتفال برأس السنة الميلادية وأسفر عن مصرع 23 شخصا، فضلا عن إصابة العشرات بإصابات مختلفة.
وقال العادلي :" إن الجريمة الإرهابية التى روعت الإسكندرية مع بدء العام الميلادى بقدر ما أوجعت ضمير الأمة بقدر ما تعاظم معها العزم على حماية وحدة النسيج الوطنى إدراكاً أن تلك الجريمة استهدفت مصر بأثرها".
واكد ان المجرمين الذين نفذوا هذه الجريمة لن يفلتوا من العقاب وستطالهم يد العادلة.
وتابع :" لن تنال أعمال إرهابية خسيسة من إرادة أمة بعراقة مصر تأصلت فى وجدان شعبها عبر قرون مبادئ الوسطية وقيم التسامح وقبول الآخر ونبذ العنف والإرهاب وتمكن رجال الشرطة عبر سنوات فى المواجهات الشرسة من اقتلاع جذور الإرهاب والتصدى بجسارة لمخاطره أعلوا خلالها قيم التضحية ولاءً للواجب حتى الشهادة".
واوضح ان :"مصر لن تتهاون إزاء تيارات التطرف والتعصب التي تروج للفتنة وتمهد السبيل أمام الارهاب وتتسلل من خلالها تهديدات خارجية الي جسد الوطن ووجدانه".
وكانت مصادر أمنية كشفت أن الأجهزة المكلفة بالتحقيق في حادثة تفجير كنيسة القديسين في الإسكندرية توصلت إلى معلومات مهمة عن منفذيه، موضحة أن أجهزة التحقيق ترجح قيام مجموعة تتراوح بين ٣ إلى ٥ أشخاص مصريين من المدن القريبة بالإسكندرية بتنفيذ العملية بمساعدة جهات أجنبية، لكن الأجهزة لم تتوصل بعد إلى معلومات توثق اتهام هذه الجهات.
وكانت الإذاعة "الإسرائيلية" زعمت نقلا عن مسئول أمنى "إسرائيلى" فى وقت سابق أن هناك عملية "إسرائيلية" مصرية مشتركة تجرى من وراء الكواليس للقضاء على قيادات تنظيم جيش الإسلام الذى يتخذ من قطاع غزة مقرا له وذلك لإحباط الاعتداء الذى يخطط له التنظيم لاستهداف السياح "الإسرائيليين" فى شبه جزيرة سيناء.
وزعم المسئول أن "إسرائيل" أبلغت قبل أسابيع المخابرات المصرية بتسلل عنصرين من عناصر التنظيم من قطاع غزة إلى سيناء للإعداد للاعتداء المذكور ما دفع أجهزة الأمن المصرية إلى القبض عليهما مع بعض الفلسطينيين المقيمين فى شمال سيناء خاصة فى رفح المصرية والعريش.
مبارك أكد عدم التسامح مع من يحاول المساس بوحدة أبناء مصر
بدوره أكد الرئيس المصري حسني مبارك أنه لن يتسامح مع من يحاول المساس بوحدة أبناء الشعب المصري والوقيعة بين الأقباط والمسلمين ، ولن يتهاون مع أية تصرفات ذات أبعاد طائفية من الجانبين على السواء ، كما سيتصدى لمرتكبيها بقوة القانون وحسمه.
وهنأ مبارك جهاز الشرطة لتوصله إلى مرتكبي العمل الإرهابى بكنيسة الإسكندرية .. ووصف ذلك بأنه "يشفي صدور جميع المصريين ويضع وساما جديدا على صدور رجال الشرطة ".
وقال مبارك - في كلمته بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة اليوم - "إننا لن نتردد قط في اتخاذ ما نراه محققا لأمن مصر وشعبها .. سوف نتصدى لدعاة الفتنة ونحاسب المروجين لها والمحرضين عليها وسوف نتصدى للارهاب ونهزمه..سنتعقب مرتكبيه ونلاحقهم في الداخل والخارج ولن يفلتوا أبدا من العدالة"..موضحا أن الطائفية تمثل ظاهرة ممقوتة غريبة على المجتمع المصري.
ووجه الرئيس المصرى كلامه إلى من وصفهم بالقلة من أبناء مصر /دعاة الاستقواء بالأجنبي/ ، قائلا "إن دعواهم مرفوضة وتأباها كرامة مصر أقباطا قبل مسلمين" ، فيما وجه كلامه إلى من يطالبون في بعض الدول الصديقة بحماية أقباط مصر قائلا "إن زمن الحماية الأجنبية والوصاية قد ذهب إلى غير رجعة..أقول لهم إننا لا نقبل ضغوطا أو تدخلا في الشأن المصري من أحد أيا كان..وأننا أولى منكم بأقباطنا..فهم مصريون قبل أي اعتبار آخر ". كان حبيب العادلي وزير الداخلية المصري قد أعلن ، في كلمته خلال الاحتفال ، أن تنظيم الجيش الإسلامي الفلسطيني المرتبط بتنظيم /القاعدة/ يقف وراء حادث كنيسة /القديسين/ بالإسكندرية
نفى تنظيم جيش الاسلام الفلسطيني المزاعم المصرية يوم الاحد بأنه وراء التفجير الذي وقع عند كنيسة القديسين في مدينة الاسكندرية المصرية ليلة رأس السنة الميلادية وأسفر عن سقوط 23 قتيلا.
وقال متحدث باسم التنظيم لوكالة رويترز انه ليست هناك صلة تربط بين جماعته والهجوم على الكنيسة في مصر غير أنه أشاد بمن قام به
من جانبه قال وزير الداخلية المصري حبيب العادلي اليوم الأحد إن الحكومة لديها دليل على أن تنظيم "جيش الاسلام الفلسطيني" المرتبط بتنظيم "القاعدة" وراء التفجير الذي تعرضت له كنيسة القديسين في الاسكندرية.
وأضاف "وقد تأكد بالدليل القاطع تورطهم الدنيء بالتخطيط والتنفيذ لهذا العمل الارهابي الخسيس الذي راح ضحيته شهداء على أرض مصر".
جاء ذلك فى كلمته خلال الاحتفال بعيد الشرطة التاسع والخمسين، ووقع حادث كنيسة القديسين ليلة الاحتفال برأس السنة الميلادية وأسفر عن مصرع 23 شخصا، فضلا عن إصابة العشرات بإصابات مختلفة.
وقال العادلي :" إن الجريمة الإرهابية التى روعت الإسكندرية مع بدء العام الميلادى بقدر ما أوجعت ضمير الأمة بقدر ما تعاظم معها العزم على حماية وحدة النسيج الوطنى إدراكاً أن تلك الجريمة استهدفت مصر بأثرها".
واكد ان المجرمين الذين نفذوا هذه الجريمة لن يفلتوا من العقاب وستطالهم يد العادلة.
وتابع :" لن تنال أعمال إرهابية خسيسة من إرادة أمة بعراقة مصر تأصلت فى وجدان شعبها عبر قرون مبادئ الوسطية وقيم التسامح وقبول الآخر ونبذ العنف والإرهاب وتمكن رجال الشرطة عبر سنوات فى المواجهات الشرسة من اقتلاع جذور الإرهاب والتصدى بجسارة لمخاطره أعلوا خلالها قيم التضحية ولاءً للواجب حتى الشهادة".
واوضح ان :"مصر لن تتهاون إزاء تيارات التطرف والتعصب التي تروج للفتنة وتمهد السبيل أمام الارهاب وتتسلل من خلالها تهديدات خارجية الي جسد الوطن ووجدانه".
وكانت مصادر أمنية كشفت أن الأجهزة المكلفة بالتحقيق في حادثة تفجير كنيسة القديسين في الإسكندرية توصلت إلى معلومات مهمة عن منفذيه، موضحة أن أجهزة التحقيق ترجح قيام مجموعة تتراوح بين ٣ إلى ٥ أشخاص مصريين من المدن القريبة بالإسكندرية بتنفيذ العملية بمساعدة جهات أجنبية، لكن الأجهزة لم تتوصل بعد إلى معلومات توثق اتهام هذه الجهات.
وكانت الإذاعة "الإسرائيلية" زعمت نقلا عن مسئول أمنى "إسرائيلى" فى وقت سابق أن هناك عملية "إسرائيلية" مصرية مشتركة تجرى من وراء الكواليس للقضاء على قيادات تنظيم جيش الإسلام الذى يتخذ من قطاع غزة مقرا له وذلك لإحباط الاعتداء الذى يخطط له التنظيم لاستهداف السياح "الإسرائيليين" فى شبه جزيرة سيناء.
وزعم المسئول أن "إسرائيل" أبلغت قبل أسابيع المخابرات المصرية بتسلل عنصرين من عناصر التنظيم من قطاع غزة إلى سيناء للإعداد للاعتداء المذكور ما دفع أجهزة الأمن المصرية إلى القبض عليهما مع بعض الفلسطينيين المقيمين فى شمال سيناء خاصة فى رفح المصرية والعريش.
مبارك أكد عدم التسامح مع من يحاول المساس بوحدة أبناء مصر
بدوره أكد الرئيس المصري حسني مبارك أنه لن يتسامح مع من يحاول المساس بوحدة أبناء الشعب المصري والوقيعة بين الأقباط والمسلمين ، ولن يتهاون مع أية تصرفات ذات أبعاد طائفية من الجانبين على السواء ، كما سيتصدى لمرتكبيها بقوة القانون وحسمه.
وهنأ مبارك جهاز الشرطة لتوصله إلى مرتكبي العمل الإرهابى بكنيسة الإسكندرية .. ووصف ذلك بأنه "يشفي صدور جميع المصريين ويضع وساما جديدا على صدور رجال الشرطة ".
وقال مبارك - في كلمته بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة اليوم - "إننا لن نتردد قط في اتخاذ ما نراه محققا لأمن مصر وشعبها .. سوف نتصدى لدعاة الفتنة ونحاسب المروجين لها والمحرضين عليها وسوف نتصدى للارهاب ونهزمه..سنتعقب مرتكبيه ونلاحقهم في الداخل والخارج ولن يفلتوا أبدا من العدالة"..موضحا أن الطائفية تمثل ظاهرة ممقوتة غريبة على المجتمع المصري.
ووجه الرئيس المصرى كلامه إلى من وصفهم بالقلة من أبناء مصر /دعاة الاستقواء بالأجنبي/ ، قائلا "إن دعواهم مرفوضة وتأباها كرامة مصر أقباطا قبل مسلمين" ، فيما وجه كلامه إلى من يطالبون في بعض الدول الصديقة بحماية أقباط مصر قائلا "إن زمن الحماية الأجنبية والوصاية قد ذهب إلى غير رجعة..أقول لهم إننا لا نقبل ضغوطا أو تدخلا في الشأن المصري من أحد أيا كان..وأننا أولى منكم بأقباطنا..فهم مصريون قبل أي اعتبار آخر ". كان حبيب العادلي وزير الداخلية المصري قد أعلن ، في كلمته خلال الاحتفال ، أن تنظيم الجيش الإسلامي الفلسطيني المرتبط بتنظيم /القاعدة/ يقف وراء حادث كنيسة /القديسين/ بالإسكندرية

التعليقات