الملك عبدالله في الدار البيضاء للنقاهة واستكمال العلاج الطبيعي

الملك عبدالله في الدار البيضاء للنقاهة واستكمال العلاج الطبيعي
غزة - دنيا الوطن
وصل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى مدينة الدار البيضاء المغربية أمس، قادماً من نيويورك لاستكمال العلاج الطبيعي والنقاهة.

وكان في استقباله في مطار الملك محمد الخامس الدولي العاهل المغربي الملك محمد السادس، والوزير الأول المغربي عباس الفاسي، والأمير تركي الفيصل، والأمير متعب بن سعود بن سعد بن عبدالرحمن، ومساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، والأمير نواف بن سعود بن سعد بن عبدالرحمن، وأمير منطقة المدينة المنورة الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز، ومساعد الأمين العام لمجلس الأمن الوطني للشؤون الاستخباراتية والأمنية الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، ووالي الدار البيضاء الكبرى محمد حلب، والسفير السعودي لدى المغرب الدكتور محمد بن عبدالرحمن البشر.

ومن المطار توجّه خادم الحرمين الشريفين إلى مقر إقامته، واصطفت جموع من أبناء الشعب المغربي على جانبي الطريق للترحيب به.

وكان الملك عبدالله غادر نيويورك ليل أول من أمس، بعد فترة نقاهة إثر اجرائه عملية جراحية ناجحة في فقرات الظهر في مستشفى بريسبيتريان.

ووجّه خادم الحرمين الشريفين «خالص شكره ومحبته وامتنانه لأبنائه وبناته شعب المملكة العربية السعودية على مشاعرهم النبيلة تجاهه، كما عبّر عن خالص شكره وتقديره لكل من سأل أو بعث بتمنياته له بالصحة والعافية، خصوصاً قادة الدول العربية والإسلامية والصديقة».

وخلال فترة النقاهة، في نيويورك، تحول مقر إقامة خادم الحرمين الشريفين إلى غرفة عمل مستمر، إذ استقبل زعماء وتحادث هاتفياً مع آخرين. وكانت منطقة الشرق الأوسط بكل تعقيداتها حاضرة في محادثاته.

والتقى خادم الحرمين الشريفين، الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وبحث معه قضايا المنطقة، وتركزت المحادثات على الوضع اللبناني. كما تلقى اتصالاً من الرئيس الأميركي باراك أوباما ناقشا خلاله القضية الفلسطينية وتعثر المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية. كما استقبل وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون وزوجها الرئيس السابق بيل كلينتون، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون. كما استقبل رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان سعد الحريري، وبحث معه تطورات الأوضاع على الساحة اللبنانية.

وتلقّى خادم الحرمين الشريفين اتصالات هاتفية من معظم زعماء وقادة الدول العربية والإسلامية والصديقة.

من جهة أخرى، وجّه خادم الحرمين الشريفين شكره للأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله التركي، إثر تلقيه برقية في شأن القرار الذي أصدره المجمع الفقهي الإسلامي في الرابطة في شأن أحكام التوائم المتلاصقة، و»ما أعرب عنه المجمع من تقدير واعتزاز لما توصلت إليه المملكة من تقدم في علم جراحة فصل التوائم».

التعليقات