تزايد الشكوك حول تهريب ليلى الطرابلسي 1.5 طن من الذهب
غزة - دنيا الوطن
تزايدت الشكوك حول قيام ليلى الطرابلسي، حرم الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، بتهريب 1.5 طن من الذهب بقيمة 45 مليون يورو، مع ظهور فوارق في تقديرات البنك المركزي التونسي ومجلس الذهب العالمي لحجم مخزون الذهب في تونس.
وفقاً لتقرير مجلس الذهب العالمي لشهر ديسمبر/ كانون الأول 2010 والذي حصلت "العربية.نت" على نسخة منه، فإن تونس كانت تمتلك مخزوناً من الذهب يصل إلى 6.8 طن خلال ذلك الشهر، وتحتل بذلك المرتبة 74 عالمياً.
أما البنك المركزي فأكد أن احتياطي الذهب لديه يبلغ 5.3 طن منذ عام 2000، وبذلك يكون الفارق بين المصدرين 1.5 طن، وهي الكمية التي يقال إن الطرابلسي قامت بتهريبها وفقاً لوسائل إعلام فرنسية.
وكان البنك المركزي التونسي قد نفى رسمياً ما وصفها بالشائعة التي تسربت إلى وسائل الإعلام حول سحب كمية 1.5 طن من الذهب من خزينته.
وأوضح البنك في بيان نشرته وكالة الأنباء الفرنسية، أن رصيده من الذهب يخضع سنوياً إلى عملية مراقبة من مراقبي الحسابات الخارجيين، وتصدر تقارير مراقبي الحسابات عند نشر الحسابات المالية السنوية وموازنة البنك.
وأكد أن حفظ مخزون الذهب لدى خزينة البنك المركزي التونسي، والذي يبلغ 5.3 طن منذ عام 2000، يخضع إلى إجراءات سلامة صارمة تتمثل بالأساس في توزيع المسؤوليات على عدة أطراف، ومراقبة هذا المخزون بوسائل إلكترونية متطورة مع وجود حواجز متعددة للدخول إلى الخزينة.
وشدد البنك على أنه لم يسجل أي تغيير في كمية الذهب النقدي أو التجاري منذ بداية عام 2011، مشيراً إلى أن مبيعات الذهب التجاري قد بلغت خلال كامل عام 2010 ما يقدر بـ177 كيلوغرام، ولم تسجل دوائر البنك أي عملية تزويد من هذا القبيل منذ بداية عام 2011.
وأضاف أنه بالنسبة إلى الذهب النقدي الذي يعد المخزون الاستراتيجي للبلاد فلم يشهد مستواه الكمي أي تغيير منذ سنوات.
الرئيس المخلوع طلب العودة
من جهة أخرى، رفض رئيس الوزارء في الحكومة التونسية المؤقتة محمد الغنوشي طلباً من الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي بالعودة إلى تونس، وأبلغه أن العودة إلى تونس مستحيلة، حسب ما ذُكر الأربعاء 19-1-2011.
وقال وزير التنمية الجهوية في الحكومة الائتلافية نجيب الشابي في تصريح لرويترز إن رئيس الوزراء أبلغه أن الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي حاول في مكالمة هاتفية بحث عودته إلى البلاد وأن الغنوشي أبلغه أن هذا مستحيل.
وقال نجيب الشابي وهو زعيم حزب معارض يتولى الآن منصب وزير التنمية الجهوية في الحكومة الائتلافية إن هذا الحوار جاء في مكالمة هاتفية بين بن علي الذي فرّ إلى السعودية الأسبوع الماضي والغنوشي.
تزايدت الشكوك حول قيام ليلى الطرابلسي، حرم الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، بتهريب 1.5 طن من الذهب بقيمة 45 مليون يورو، مع ظهور فوارق في تقديرات البنك المركزي التونسي ومجلس الذهب العالمي لحجم مخزون الذهب في تونس.
وفقاً لتقرير مجلس الذهب العالمي لشهر ديسمبر/ كانون الأول 2010 والذي حصلت "العربية.نت" على نسخة منه، فإن تونس كانت تمتلك مخزوناً من الذهب يصل إلى 6.8 طن خلال ذلك الشهر، وتحتل بذلك المرتبة 74 عالمياً.
أما البنك المركزي فأكد أن احتياطي الذهب لديه يبلغ 5.3 طن منذ عام 2000، وبذلك يكون الفارق بين المصدرين 1.5 طن، وهي الكمية التي يقال إن الطرابلسي قامت بتهريبها وفقاً لوسائل إعلام فرنسية.
وكان البنك المركزي التونسي قد نفى رسمياً ما وصفها بالشائعة التي تسربت إلى وسائل الإعلام حول سحب كمية 1.5 طن من الذهب من خزينته.
وأوضح البنك في بيان نشرته وكالة الأنباء الفرنسية، أن رصيده من الذهب يخضع سنوياً إلى عملية مراقبة من مراقبي الحسابات الخارجيين، وتصدر تقارير مراقبي الحسابات عند نشر الحسابات المالية السنوية وموازنة البنك.
وأكد أن حفظ مخزون الذهب لدى خزينة البنك المركزي التونسي، والذي يبلغ 5.3 طن منذ عام 2000، يخضع إلى إجراءات سلامة صارمة تتمثل بالأساس في توزيع المسؤوليات على عدة أطراف، ومراقبة هذا المخزون بوسائل إلكترونية متطورة مع وجود حواجز متعددة للدخول إلى الخزينة.
وشدد البنك على أنه لم يسجل أي تغيير في كمية الذهب النقدي أو التجاري منذ بداية عام 2011، مشيراً إلى أن مبيعات الذهب التجاري قد بلغت خلال كامل عام 2010 ما يقدر بـ177 كيلوغرام، ولم تسجل دوائر البنك أي عملية تزويد من هذا القبيل منذ بداية عام 2011.
وأضاف أنه بالنسبة إلى الذهب النقدي الذي يعد المخزون الاستراتيجي للبلاد فلم يشهد مستواه الكمي أي تغيير منذ سنوات.
الرئيس المخلوع طلب العودة
من جهة أخرى، رفض رئيس الوزارء في الحكومة التونسية المؤقتة محمد الغنوشي طلباً من الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي بالعودة إلى تونس، وأبلغه أن العودة إلى تونس مستحيلة، حسب ما ذُكر الأربعاء 19-1-2011.
وقال وزير التنمية الجهوية في الحكومة الائتلافية نجيب الشابي في تصريح لرويترز إن رئيس الوزراء أبلغه أن الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي حاول في مكالمة هاتفية بحث عودته إلى البلاد وأن الغنوشي أبلغه أن هذا مستحيل.
وقال نجيب الشابي وهو زعيم حزب معارض يتولى الآن منصب وزير التنمية الجهوية في الحكومة الائتلافية إن هذا الحوار جاء في مكالمة هاتفية بين بن علي الذي فرّ إلى السعودية الأسبوع الماضي والغنوشي.

التعليقات