أحداث تونس تخيم على بورصة البيضاء
غزة - دنيا الوطن
لم يتخذ مجلس القيم المنقولة، حتى الآن، أي إجراء بخصوص تداول أسهم شركة «النقل للسيارات» في بورصة الدار البيضاء، علما أن هذه الشركة مملوكة من طرف محمد صخر الماطري، صهر زين العابدين بن علي، الرئيس التونسي المخلوع.
يذكر أن الشركة حصلت على تأشير من مجلس القيم المنقولة لفتح 10 في المائة من رأس مالها للتداول في بورصة البيضاء، وذلك في 10 يونيو الماضي. وأوضح المجلس في مذكرته الإخبارية، آنذاك، أن الشركة التونسية ستطرح في البورصة 3 ملايين سهم، أي ما نسبته 10 في المائة من رأسمالها، فيما ستطرح 30 في المائة في بورصة تونس، ولا يمكن القيام بعملية تبادل لهذه الأسهم بين بورصتي البلدين، وطرحت الأسهم بسعر 64.22 درهما للسهم الواحد لتصل القيمة الإجمالية للأسهم في بورصة الدار البيضاء إلى 192 مليونا و660 ألف درهم.
لكن وبعد الأحداث التي شهدتها تونس والحديث عن تجريد عائلة بن علي من ممتلكاتها، يتساءل المستثمرون في أسهم الشركة ببورصة الدار البيضاء عن مصير هذه الشركة ومآل استثماراتهم والضمانات المتوفرة لتفادي ضياع مدخراتهم، علما أن الشركة كانت مملوكة للدولة قبل خوصصتها واقتنائها من طرف مجموعة «برانسيس الماطري هولدينغ»، المملوكة لعائلة بن علي.
وتجدر الإشارة إلى أنه لم يسجل خلال تداولات أمس (الاثنين) أي تداول لأسهم الشركة ببورصة الدار البيضاء، كما أن التداولات ببورصة تونس معلقة إلى حين. وأشار قرار لمجلس السوق المالي، السلطة المراقبة للتداولات ببورصة تونس، صدر أمس (الاثنين)، أنه من أجل الحفاظ على الادخار المستثمر في القيم المنقولة، تقرر تعليق كل التداولات بالبورصة وعمليات الاكتتاب في هيآت التوظيف الجماعي للقيم المنقولة أو إعادة شرائها. وأضاف القرار أنه من أجل الحفاظ على سلامة السوق وتكافؤ الفرص بين كافة المتدخلين وتمكينهم من استعادة نشاطهم سيوافي المجلس المتعاملين في السوق المالي بكل المعلومات وفق التطورات التي سيعرفها الوضع.
وأوضحت مصادر مطلعة أنه يصعب على مجلس القيم المنقولة اتخاذ قرار تعليق تداول أسهم «النقل للسيارات» في بورصة الدار البيضاء، في غياب رؤية واضحة لما ستؤول إليه الأوضاع في تونس، علما أن قرار التعليق يمكن أن ينعكس سلبا على المستثمرين في أسهم الشركة ببورصة الدار البيضاء، إذ سيمنعهم القرار من إمكانية تداول هذه الأسهم، الأمر الذي سيتسبب في خسارات لمالكي هذه الأسهم.
لم يتخذ مجلس القيم المنقولة، حتى الآن، أي إجراء بخصوص تداول أسهم شركة «النقل للسيارات» في بورصة الدار البيضاء، علما أن هذه الشركة مملوكة من طرف محمد صخر الماطري، صهر زين العابدين بن علي، الرئيس التونسي المخلوع.
يذكر أن الشركة حصلت على تأشير من مجلس القيم المنقولة لفتح 10 في المائة من رأس مالها للتداول في بورصة البيضاء، وذلك في 10 يونيو الماضي. وأوضح المجلس في مذكرته الإخبارية، آنذاك، أن الشركة التونسية ستطرح في البورصة 3 ملايين سهم، أي ما نسبته 10 في المائة من رأسمالها، فيما ستطرح 30 في المائة في بورصة تونس، ولا يمكن القيام بعملية تبادل لهذه الأسهم بين بورصتي البلدين، وطرحت الأسهم بسعر 64.22 درهما للسهم الواحد لتصل القيمة الإجمالية للأسهم في بورصة الدار البيضاء إلى 192 مليونا و660 ألف درهم.
لكن وبعد الأحداث التي شهدتها تونس والحديث عن تجريد عائلة بن علي من ممتلكاتها، يتساءل المستثمرون في أسهم الشركة ببورصة الدار البيضاء عن مصير هذه الشركة ومآل استثماراتهم والضمانات المتوفرة لتفادي ضياع مدخراتهم، علما أن الشركة كانت مملوكة للدولة قبل خوصصتها واقتنائها من طرف مجموعة «برانسيس الماطري هولدينغ»، المملوكة لعائلة بن علي.
وتجدر الإشارة إلى أنه لم يسجل خلال تداولات أمس (الاثنين) أي تداول لأسهم الشركة ببورصة الدار البيضاء، كما أن التداولات ببورصة تونس معلقة إلى حين. وأشار قرار لمجلس السوق المالي، السلطة المراقبة للتداولات ببورصة تونس، صدر أمس (الاثنين)، أنه من أجل الحفاظ على الادخار المستثمر في القيم المنقولة، تقرر تعليق كل التداولات بالبورصة وعمليات الاكتتاب في هيآت التوظيف الجماعي للقيم المنقولة أو إعادة شرائها. وأضاف القرار أنه من أجل الحفاظ على سلامة السوق وتكافؤ الفرص بين كافة المتدخلين وتمكينهم من استعادة نشاطهم سيوافي المجلس المتعاملين في السوق المالي بكل المعلومات وفق التطورات التي سيعرفها الوضع.
وأوضحت مصادر مطلعة أنه يصعب على مجلس القيم المنقولة اتخاذ قرار تعليق تداول أسهم «النقل للسيارات» في بورصة الدار البيضاء، في غياب رؤية واضحة لما ستؤول إليه الأوضاع في تونس، علما أن قرار التعليق يمكن أن ينعكس سلبا على المستثمرين في أسهم الشركة ببورصة الدار البيضاء، إذ سيمنعهم القرار من إمكانية تداول هذه الأسهم، الأمر الذي سيتسبب في خسارات لمالكي هذه الأسهم.

التعليقات