لبنان: مخاوف من انفجار الوضع بعد توقف المساعي الاقليمية وعون يؤكد ان قوى الارض لن تفرض الحريري رئيساً للحكومة
غزة - دنيا الوطن
اعلن النائب المسيحي ميشال عون المتحالف مع حزب الله اليوم الخميس انه لن يرضى بسعد الحريري رئيسا لحكومة لبنان، مؤكدا ان "قوى الارض لا يمكنها ان تفرضه علينا".
وسأل عون بعد اجتماعه مع ممثل الامم المتحدة في لبنان مايكل وليامز "لماذا تريد كل تلك الدول (الكبرى) اعادة تعيين شخص متهم وهناك قرائن تدل على ادارته شهود الزور في التحقيق الدولي"؟
واتهم عون الحريري بالفساد وبان "عشرات المليارات فقدت على يده وعلى يد خطه السياسي وهو يغطي: من جهة يغطي شهود الزور، ومن جهة أخرى يغطي الاموال المفقودة".
وقال عون للصحافيين: "عندما قلنا ان الحريري يجب الا يعود للحكم، عنينا ما نقول. ليس لاننا مختلفون معه او لاننا على خلاف مع السنة كما يشيع البعض، ففي الطائفة السنية اشرف الرجال وأكفأ الرجال".
وتابع "لا يمكنهم ان يفرضوا علينا شخصا كهذا، ولو جاءت قوى الارض كلها".
وكان عون يتحدث بعد ساعات على مغادرة وزيري خارجية قطر وتركيا بيروت بعد يومين من المحادثات المكثفة مع الاطراف اللبنانيين بهدف ايجاد حل للازمة اللبنانية، من دون تحقيق اي تقدم.
أمنيا، شدد الجيش اللبناني مدعوما بالدبابات من تواجده حول المباني الحكومية في بيروت اليوم الخميس، وذلك في ظل تصاعد الأزمة بين الفصائل السياسية في البلاد.
وقد شوهدت الدبابات العسكرية حول قصر الحكومة و مقر رئيس وزراء حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري بوسط بيروت.
وقال مصدر أمني لبناني لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.ا) إن هذه الخطوة تأتي بعدما أشارت رموز معارضة قريبة من "حزب الله" إلى أن أتباعها على استعداد للنزول للشارع .
وغادر بيروت فجر اليوم كل من رئيس وزراء قطر وزير الخارجية حمد
بن جاسم آل ثاني ووزير الخارجية التركي احمد اوغلو بعد ان امضيا يومين في لبنان حاولا خلالهما ايجاد حل للازمة اللبنانية، لكن "بعض التحفظات" دفعتهما الى التوقف عن مساعيهما في هذا الوقت والعودة للتشاور مع قيادتيهما.
واشار رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية التركي في بيان لهما قبيل مغادرتهما بيروت الى انه "بناء على الاجتماع الثلاثي بين امير قطر حمد بن خليفة آل ثاني والرئيس السوري بشار الاسد ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في دمشق حيث اتفق على ايفاد وزيري قطر وتركيا الى بيروت لمواصلة الجهود مع الاطراف اللبنانية على اساس الورقة السعودية-السورية، تمت خلال هذا المسعى صياغة ورقة تاخذ بالاعتبار المتطلبات السياسية والقانونية لحل الازمة الحالية في لبنان على اساس الورقة السعودية – السورية"، ولكن "بسبب بعض التحفظات" اعلن بن جاسم واوغلو انهما قررا التوقف عن مساعيهما في هذا الوقت ومغادرة بيروت للتشاور مع قيادتيهما".
وكان وزير الخارجية القطري امضى ليل امس ساعات عدة مع الوزير الخارجية التركي في صياغة الورقة بحضور مستشار رئيس حكومة تصريف الاعمال نادر الحريري الذي رفعها الى رئيس الحكومة المستقيلة واخذ موافقته عليها، وتم عرضها في ساعة متقدمة من الليل على المعارضة التي تحفظت عنها.
ولم تعرف تفاصيل هذه الورقة التي انطلقت من التفاهم السعودي-السوري الذي ينص على قبول الحريري بالغاء المحكمة الدولية، ضمن سلة متكاملة من المطالب تعطي رئيس حكومة تصريف الاعمال عدداً من الامتيازات رفضتها المعارضة، وتحفظت عنها، اذ انها - حسب مصادر فيها - "لم تعد تثق بوعود الحريري لانه يماطل في انتظار الاعلان عن مضمون القرار الظني الذي يرفض التنازل عنه".
اليوم، بعد سفر وزيري خارجية قطر وتركيا، اصبحت كل الاحتمالات واردة على الساحة اللبنانية في غياب اتفاق القوى السياسية على حل لازمة البلاد.
وتترواح الآحتمالات التي قد يواجهها لبنان بين عدم اجراء استشارات نيابية لتسمية شخصية تكلف تشكيل حكومة جديدة واستمرار ازمة الاستشارات والتكليف، وحصول تدهور امني خطير ربما يجعل الاطراف المتنازعة تعود الى لغة الحوار للتفاهم على حل. وقد يحصل تدخل عربي او اقليمي اكبر، وتمارس ضغوط على اللبنانيين ليقدموا تنازلات رفضوا تقديمها في ظروف سياسية، اللهم اذا استطاعت العواصم الاقليمية ايجاد حل ما في الايام القليلة المقبلة قبل ظهور تطورات ميدانية يصعب التنبؤ بنتائجها.
اعلن النائب المسيحي ميشال عون المتحالف مع حزب الله اليوم الخميس انه لن يرضى بسعد الحريري رئيسا لحكومة لبنان، مؤكدا ان "قوى الارض لا يمكنها ان تفرضه علينا".
وسأل عون بعد اجتماعه مع ممثل الامم المتحدة في لبنان مايكل وليامز "لماذا تريد كل تلك الدول (الكبرى) اعادة تعيين شخص متهم وهناك قرائن تدل على ادارته شهود الزور في التحقيق الدولي"؟
واتهم عون الحريري بالفساد وبان "عشرات المليارات فقدت على يده وعلى يد خطه السياسي وهو يغطي: من جهة يغطي شهود الزور، ومن جهة أخرى يغطي الاموال المفقودة".
وقال عون للصحافيين: "عندما قلنا ان الحريري يجب الا يعود للحكم، عنينا ما نقول. ليس لاننا مختلفون معه او لاننا على خلاف مع السنة كما يشيع البعض، ففي الطائفة السنية اشرف الرجال وأكفأ الرجال".
وتابع "لا يمكنهم ان يفرضوا علينا شخصا كهذا، ولو جاءت قوى الارض كلها".
وكان عون يتحدث بعد ساعات على مغادرة وزيري خارجية قطر وتركيا بيروت بعد يومين من المحادثات المكثفة مع الاطراف اللبنانيين بهدف ايجاد حل للازمة اللبنانية، من دون تحقيق اي تقدم.
أمنيا، شدد الجيش اللبناني مدعوما بالدبابات من تواجده حول المباني الحكومية في بيروت اليوم الخميس، وذلك في ظل تصاعد الأزمة بين الفصائل السياسية في البلاد.
وقد شوهدت الدبابات العسكرية حول قصر الحكومة و مقر رئيس وزراء حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري بوسط بيروت.
وقال مصدر أمني لبناني لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.ا) إن هذه الخطوة تأتي بعدما أشارت رموز معارضة قريبة من "حزب الله" إلى أن أتباعها على استعداد للنزول للشارع .
وغادر بيروت فجر اليوم كل من رئيس وزراء قطر وزير الخارجية حمد
بن جاسم آل ثاني ووزير الخارجية التركي احمد اوغلو بعد ان امضيا يومين في لبنان حاولا خلالهما ايجاد حل للازمة اللبنانية، لكن "بعض التحفظات" دفعتهما الى التوقف عن مساعيهما في هذا الوقت والعودة للتشاور مع قيادتيهما.
واشار رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية التركي في بيان لهما قبيل مغادرتهما بيروت الى انه "بناء على الاجتماع الثلاثي بين امير قطر حمد بن خليفة آل ثاني والرئيس السوري بشار الاسد ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في دمشق حيث اتفق على ايفاد وزيري قطر وتركيا الى بيروت لمواصلة الجهود مع الاطراف اللبنانية على اساس الورقة السعودية-السورية، تمت خلال هذا المسعى صياغة ورقة تاخذ بالاعتبار المتطلبات السياسية والقانونية لحل الازمة الحالية في لبنان على اساس الورقة السعودية – السورية"، ولكن "بسبب بعض التحفظات" اعلن بن جاسم واوغلو انهما قررا التوقف عن مساعيهما في هذا الوقت ومغادرة بيروت للتشاور مع قيادتيهما".
وكان وزير الخارجية القطري امضى ليل امس ساعات عدة مع الوزير الخارجية التركي في صياغة الورقة بحضور مستشار رئيس حكومة تصريف الاعمال نادر الحريري الذي رفعها الى رئيس الحكومة المستقيلة واخذ موافقته عليها، وتم عرضها في ساعة متقدمة من الليل على المعارضة التي تحفظت عنها.
ولم تعرف تفاصيل هذه الورقة التي انطلقت من التفاهم السعودي-السوري الذي ينص على قبول الحريري بالغاء المحكمة الدولية، ضمن سلة متكاملة من المطالب تعطي رئيس حكومة تصريف الاعمال عدداً من الامتيازات رفضتها المعارضة، وتحفظت عنها، اذ انها - حسب مصادر فيها - "لم تعد تثق بوعود الحريري لانه يماطل في انتظار الاعلان عن مضمون القرار الظني الذي يرفض التنازل عنه".
اليوم، بعد سفر وزيري خارجية قطر وتركيا، اصبحت كل الاحتمالات واردة على الساحة اللبنانية في غياب اتفاق القوى السياسية على حل لازمة البلاد.
وتترواح الآحتمالات التي قد يواجهها لبنان بين عدم اجراء استشارات نيابية لتسمية شخصية تكلف تشكيل حكومة جديدة واستمرار ازمة الاستشارات والتكليف، وحصول تدهور امني خطير ربما يجعل الاطراف المتنازعة تعود الى لغة الحوار للتفاهم على حل. وقد يحصل تدخل عربي او اقليمي اكبر، وتمارس ضغوط على اللبنانيين ليقدموا تنازلات رفضوا تقديمها في ظروف سياسية، اللهم اذا استطاعت العواصم الاقليمية ايجاد حل ما في الايام القليلة المقبلة قبل ظهور تطورات ميدانية يصعب التنبؤ بنتائجها.

التعليقات