مقتل 17 عراقيا وإصابة 79 في هجومين انتحاريين شمال شرق بغداد
غزة - دنيا الوطن
أعلنت الشرطة العراقية مقتل 17 شخصا وإصابة 79 آخرين في هجومين انتحاريين منفصلين وقعا بمدينة بعقوبة (57 كم شمال شرقي بغداد).
وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية إن انتحاريا يقود سيارة إسعاف مفخخة فجر نفسه قرب مبنى مديرية حماية المنشآت الحيوية وسط بعقوبة، ما أسفر عن مقتل 14 شخصا وجرح 64 بينهم عناصر من الشرطة ومدنيون.
واضافت المصادر "وقع انفجار ثان بسيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدف جموع الزوار الشيعة المتجهين من مدينة بعقوبة إلى مدينة كربلاء سيرا على الأقدام لإحياء أربعينية الحسين، ما تسبب بمقتل ثلاثة وجرح15 بينهم صادق الحسيني معاون رئيس مجلس محافظة بعقوبة" .
ويذكر أن محافظة ديالى، ومركزها مدينة بعقوبة، تشهد بشكل مستمر أعمال عنف تستهدف المدنيين والقوات الأمنية، على حد سواء.
وهجوم اليوم الأربعاء هو الثاني الذي يقوم به مفجر انتحاري خلال يومين ويستهدف قوات الأمن العراقية. وقتل 49 شخصا على الأقل في مدينة تكريت الثلاثاء عندما هاجم مفجر انتحاري صفا من المتطوعين للشرطة.
وكان هجوم الثلاثاء الأكثر دموية في العراق منذ أعيد تعيين رئيس الوزراء العراقي لفترة ثانية في ديسمبر كانون الأول بما أنهى أزمة سياسية استمرت تسعة أشهر بعد الانتخابات التي اجريت في مارس آذار.
وصعد المسلحون من هجماتهم على قوات الأمن العراقية منذ أنهت القوات الأمريكية رسميا العمليات القتالية في اغسطس آب الماضي قبل الانسحاب الكامل للقوات هذا العام.
وقال مصدران بالشرطة انه في حادث منفصل اليوم الأربعاء قتل مفجر انتحاري اثنين من الزائرين الشيعة وأصاب 15 آخرين على طريق بين بعقوبة وبغداد.
ومن المتوقع أن تتزايد الهجمات على الشيعة قبل إحياء ذكرى الاربعين لمقتل الإمام الحسين الأسبوع القادم.
أعلنت الشرطة العراقية مقتل 17 شخصا وإصابة 79 آخرين في هجومين انتحاريين منفصلين وقعا بمدينة بعقوبة (57 كم شمال شرقي بغداد).
وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية إن انتحاريا يقود سيارة إسعاف مفخخة فجر نفسه قرب مبنى مديرية حماية المنشآت الحيوية وسط بعقوبة، ما أسفر عن مقتل 14 شخصا وجرح 64 بينهم عناصر من الشرطة ومدنيون.
واضافت المصادر "وقع انفجار ثان بسيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدف جموع الزوار الشيعة المتجهين من مدينة بعقوبة إلى مدينة كربلاء سيرا على الأقدام لإحياء أربعينية الحسين، ما تسبب بمقتل ثلاثة وجرح15 بينهم صادق الحسيني معاون رئيس مجلس محافظة بعقوبة" .
ويذكر أن محافظة ديالى، ومركزها مدينة بعقوبة، تشهد بشكل مستمر أعمال عنف تستهدف المدنيين والقوات الأمنية، على حد سواء.
وهجوم اليوم الأربعاء هو الثاني الذي يقوم به مفجر انتحاري خلال يومين ويستهدف قوات الأمن العراقية. وقتل 49 شخصا على الأقل في مدينة تكريت الثلاثاء عندما هاجم مفجر انتحاري صفا من المتطوعين للشرطة.
وكان هجوم الثلاثاء الأكثر دموية في العراق منذ أعيد تعيين رئيس الوزراء العراقي لفترة ثانية في ديسمبر كانون الأول بما أنهى أزمة سياسية استمرت تسعة أشهر بعد الانتخابات التي اجريت في مارس آذار.
وصعد المسلحون من هجماتهم على قوات الأمن العراقية منذ أنهت القوات الأمريكية رسميا العمليات القتالية في اغسطس آب الماضي قبل الانسحاب الكامل للقوات هذا العام.
وقال مصدران بالشرطة انه في حادث منفصل اليوم الأربعاء قتل مفجر انتحاري اثنين من الزائرين الشيعة وأصاب 15 آخرين على طريق بين بعقوبة وبغداد.
ومن المتوقع أن تتزايد الهجمات على الشيعة قبل إحياء ذكرى الاربعين لمقتل الإمام الحسين الأسبوع القادم.

التعليقات