'الاخبار': دمشق وطهران منحا'المعارضة'اللبنانية اسبوعين لحسم المعركة..وإلا..

غزة - دنيا الوطن
نقلت صحيفة 'الاخبار'( القريبة على حزبالله) عن مصادر المعارضة تأكيدها إن 'قرار المواجهة مع الفريق الأميركي في لبنان لا رجوع عنه مهما كلف الثمن السياسي'.
وكشف هؤلاء أن قرار استقالة وزراء 8 آذار اتّخذ في بيروت بمباركة سورية وإيرانية 'شرط حسم السلطة التنفيذية لمصلحة المعارضة في مهلة لا تتجاوز الأسبوعين منذ بدء الاستشارات النيابية، وعدم اللجوء الى الشارع تحت أيّ ظرف'.
واشاروا الى إن دمشق وطهران 'تستطيعان تلقي صدمة المجتمع الدولي وضغوطه نيابةً عن المعارضة لمدة لا تتجاوز الأسبوعين، وإلا فستضطران إلى العمل على تدوير الزوايا نحو تسوية جديدة'.
ولفتوا الى أنّ دمشق 'أبلغت بلغة حاسمة كل من يعنيه الأمر في لبنان وخارجه، أنّ أيّ نشاط أمني لأيّ جهة أُصولية في لبنان، وتحديداً في عكار وطرابلس والبقاع الغربي، مدعوماً بطريقة أو بأُخرى من تيار المستقبل أو من غيره، سيلزمها بالتحرك الأمني لقمع تحركات تهدّد عمق أمنها القومي'، كما أنّ الجيش اللبناني، بحسب المعارضين أنفسهم، أبلغ كل الأفرقاء المعنيين بالأزمة السياسية الحالية بقراره الحاسم ضرب أيّ تحركات 'شوارعية' أو أمنية تهدد السلم الأمني.
وأكدت مصادر المعارضة أنّ فريق الثامن من آذار 'لن يلجأ الى استخدام الشارع في صراعه مع الفريق الآخر، بل إنّ قادة كباراً في المعارضة أبلغوا كل قواهم الحزبية بوجوب التزام الهدوء وعدم الانجرار وراء استفزازات مهما كان نوعها وحجمها'.
وإذ يرفض المعارضون كشف بعض الخطط السياسية الموضوعة لكل مرحلة، فإنهم لا يخفون وجود قرار مهم جداً لقلب المعادلة السياسية في البلاد 'إذا فشلنا في حسم السلطة التنفيذية لمصلحتنا'. ويقول أحد هؤلاء المعارضين: 'لن نفشل في صناعة حكومة تحسم توجهات البلد الوطنية والقومية، وحسم موقع لبنان في مواجهة المشروع الأميركي ـــــ الصهيوني. وإذا لا قدّر الله فشلنا في تأليف الحكومة التي نريدها، فإنّ استقالة كل نواب 8 آذار من المجلس النيابي واردة، تمهيداً لإجراء انتخابات نيابية مبكرة ستكون نتائجها لمصلحتنا. فالمواجهة مع الفريق الآخر مشروعة، ولن نترك إجراء دستورياً أو قانونياً إلّا سنقدم عليه'.

التعليقات