الأمير علي: لا أفكر بمنصب رئيس الفيفا وعملي الجديد خدمة لكرة القدم الآسيوية

الأمير علي: لا أفكر بمنصب رئيس الفيفا وعملي الجديد خدمة لكرة القدم الآسيوية
غزة - دنيا الوطن
أشاد سمو الأمير علي بن الحسين نائب رئيس الفيفا رئيس اتحاد غرب آسيا، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، بالدعم الكامل والذي كان متوقعا، في انتخابات الاتحاد الآسيوي من الرئيس محمود عباس واللواء جبريل الرجوب، والتي جرت مؤخرا في الدوحة، وترتب عليها فوز مريح للأمير علي بمنصب نائب رئيس الفيفا على حساب منافسه الكوري الجنوبي د.تشونغ.
وأكد أن نجاحه سينعكس بالإيجاب على الكرة الآسيوية، كما سيولي الكرة الفلسطينية جل دعمه، نظرا لخصوصيتها التي يدركها تماما.
وكان صاحب السمو علي بن الحسين، التقى عددا من الصحفيين الفلسطينيين، بناء على ترتيب بادر إليه اتحاد الكرة الفلسطيني برئاسة اللواء الرجوب رئيس اللجنة الأولمبية.
وحضر الاجتماع، الذي استغرق ساعة كاملة، بلال أبو الريش، ومحمود السقا، ومنير الغول، وسامية شعبان، وعنان شحادة، ووجدي الجعفري، وأحرار جبريني، وغسان جرادات، وناصر أبو بكر، وأحمد زكي، وحسام عز الدين، ووليد نصار وسناء مفلح مراسلة تلفزيون فلسطين في عمان.
واستهل الأمير اللقاء بالترحيب بالوفد الإعلامي الفلسطيني، الأول من نوعه الذي يزور الأردن بهذا العدد.
ورحب ناصر أبو بكر نيابة عن الوفد الإعلامي بالأمير، وقدم له التهاني لمناسبة فوزه بالانتخابات، معتبرا أن هذا الفوز، فوز للأردن وفلسطين والعرب جميعا.
وردا عن سؤال حول رؤيته لتطوير الكرة على صعيد القارة الآسيوية، قال: نريد أن نرتقي بها عبر مختلف الطرق والآليات، وسنكون حريصين على أن تحظى فلسطين بجانب كبير في هذا الاتجاه، ونحن دائما على اتصال مع الرجوب، وستكون خطوتنا الأولى استحداث صندوق لدعم وتنمية الكرة النسوية في فلسطين، دون أن نغفل تطوير القطاع الشبابي، وسنحمي اللعبة عبر مختلف الوسائل.
وأضاف، أقول بصراحة: 'عندما دخلت الانتخابات... لم أفعل ذلك سعيا وراء منصب، بقدر ما سعيت من أجل حقوق الجميع، وسأكون بمثابة الحصن المنيع لحماية الاتحادات الآسيوية مجتمعة.
وحول رأيه ما إذا كان يطمح برئاسة الفيفا، قال: 'لا أفكر في ذلك بالمطلق، مؤكدا أن عمله الجديد خدمة لكرة القارة الآسوية بأسلوب وطريقة بناءة وفعالة، من شأنها أن تنعكس إيجابا على واقع الكرة الآسوية برمتها'.
وعن زيارته لفلسطين، قال: 'أنا جاهز في أي وقت، وأطمئنكم أنني على اتصال دائم مع السيد الرئيس واللواء الرجوب وستكون زيارتي قريبة جدا'.
وردا على سؤال تمحور حول انعكاس الموقع الجديد للأمير، على كرة القدم الأردنية والفلسطينية، قال: 'سنقوم بواجبنا على هذا الصعيد، وأؤكد لكم أن منتخباتنا الأردنية متواجدة في فلسطين، وهذا مصدر فخر ولن نكتفي بذلك بل إنني سأكون صوت الحق من أجل فلسطين'.
وفيما يتعلق بالملعب البيتي للمنتخبات الفلسطينية، قال الأمير علي: 'هناك أفكار متعددة وإيجابية نعمل على هديها، وسوف نشجع الفرق والمنتخبات من أجل اللعب في فلسطين، ونحن جاهزون لمناقشة كافة الأفكار من أجل بلورتها، ونأمل أن يكون النجاح حليفنا، وأنا جاهز للتفاعل مع أية نصائح تثري هذا الجانب'.
وحول حصول قطر على تنظيم كأس العالم 2022، وما إذا كانت هناك توجهات بتوزيع لقاءات البطولة على الدول المحيطة قال: 'لغاية هذه اللحظات لم أدخل أروقة الفيفا حتى أكون على بينة من ذلك'، لكنني أؤكد دعمي الكامل لقطر، وسأكون الأول وفي المقدمة لخدمة الأشقاء القطريين، وعلى قطر أن تختار ما تراه مناسبا، سواء في تنظيم المونديال صيفا أو شتاء.
وعاد الأمير علي، وأكد دعمه التام لذهاب المنتخبات والفرق العربية إلى فلسطين، رافضا أن تندرج مثل هذه الزيارات تحت ما يسمى بالتطبيع.
وتعهد بتشجيع التفاعل مع الفرق الفلسطينية، ودعم صمودها ونضالها وتطور مستواها رياضيا.
ولم يتردد الأمير علي في التفاعل مع سؤال تضمن وجود ثلاثة أمراء على رأس اتحادات رياضية محلية ودولية هم: الأمير علي شخصيا كنائب لرئيس الفيفا وشقيقه الأمير فيصل رئيس اللجنة الأولمبية الأردنية عضو الأولمبية الدولية، وشقيقته الأميرة هيا بنت الحسين رئيسة الاتحاد الدولي للفروسية، ابتسم قائلا: 'نحن نحب الرياضة وننحدر من عائلة تعشق الرياضة، وهذا ما تعلمناه من جلالة المغفور له بإذن الله الملك الراحل الحسين، خدمة لمجتمعنا والحركة الرياضة.
وحول رأيه بالخطوة المتقدمة التي سبق للاتحاد العربي للألعاب الرياضة أن اتخذها في وقت سابق وتم التعبير عنها، باعتبار 'القدس عاصمة للرياضة العربية'، قال: 'أنا جاهز للمساهمة في هذا المسعى بالنظر إلى مكانة القدس الدينية والتاريخية'، مستدركا: 'أريد أن أسألكم كيف يمكن أن نجعل من هذا الشعار المهم حقيقة على أرض الواقع؟.
وعبر عن رأيه الصريح أن الكرة النسوية الفلسطينية تتطور مع الحراك الرياضي الذي تشهده الأراضي الفلسطينية، لافتا إلى أن المنتخبين الأردني والفلسطيني التقيا عدة مرات، وكانت النتائج تشير إلى تطور ملحوظ بالكرة النسوية.
واعتبر أن الانتخابات الأخيرة على منصب نائب رئيس الفيفا كانت صعبة للغاية وهذا أمر متوقع.
ولم يخف وجود بعض الضغوطات على الاتحادات، شاكرا كل من انتخبه أو لم ينتخبه، ملمحا إلى وجود تدخل سياسي واضح وصريح في الانتخابات، وهذا أمر طبيعي، مع احترامه لخيارات الجميع.
وختم حديثه مخاطبا الوفد الصحفي: 'أنتم تشكلون بالنسبة لي، مصدر عز وفخار، لأنكم تعملون بطريقة صحيحة، وأتمنى أن تبقوا صامدين، وأنا في خدمتكم'.

التعليقات