حليمة العلوي تنفي خبر طردها
غزة - دنيا الوطن
استغربت حليمة العلوي المنشطة التلفزيونية بالقناة الثانية لخبر طردها. وقالت حليمة في اتصال مع "سيدتي- نت" أن "حسادها" أصبحوا يتربصون بها بعد النجاح الذي حققته إلى جانب زميلها صامد غيلان في تقديم البرامج الشبابية وخاصة برنامج "أجيال" الذي أصبح من بين أهم مواعيد الشباب مع القناة الثانية. موضحة بأن خبر تسريحها من قبل القناة الثانية مجرد إشاعة لا أساس له من الصحة مؤكدة بأن "(البعض) يزعجهم نجاحي ، حيث استغلوا خلافي مع "مسؤولة الملابس"، وتصرفي معها بعصبية لافتعال الضجة وترويج إشاعة طردي من العمل بعد هذا الخلاف الذي شعرت بأنني تصرفت فيه بانفعال وعصبية، بل وذهب بهم الأمر إلى حد تسريب (خبر الطرد) بالرغم من كونه مجرد إشاعة أصلا ". وأضافت "بل إن بعضهم ذهب إلى أبعد من ذلك بافتراء الكذب والترويج في الكواليس بأنني أسأت للقناة الثانية بشكل أو بآخر علما بأنني مدينة لهذه القناة بالكثير، هي التي منحتني فرصة التواصل الجماهيري الكبير من خلال برنامج "أجيال".

واكدت أن المسؤولين يتفهمون ما يجري في الكواليس بدليل أن القناة جددت عقدي تختم حليمة العلوي للعمل معها ،وهو ما ينفي إشاعة الطرد التي ما فتئ "حسادي" يروجون لها للنيل من علاقتي الطيبة بالقناة الثانية.

استغربت حليمة العلوي المنشطة التلفزيونية بالقناة الثانية لخبر طردها. وقالت حليمة في اتصال مع "سيدتي- نت" أن "حسادها" أصبحوا يتربصون بها بعد النجاح الذي حققته إلى جانب زميلها صامد غيلان في تقديم البرامج الشبابية وخاصة برنامج "أجيال" الذي أصبح من بين أهم مواعيد الشباب مع القناة الثانية. موضحة بأن خبر تسريحها من قبل القناة الثانية مجرد إشاعة لا أساس له من الصحة مؤكدة بأن "(البعض) يزعجهم نجاحي ، حيث استغلوا خلافي مع "مسؤولة الملابس"، وتصرفي معها بعصبية لافتعال الضجة وترويج إشاعة طردي من العمل بعد هذا الخلاف الذي شعرت بأنني تصرفت فيه بانفعال وعصبية، بل وذهب بهم الأمر إلى حد تسريب (خبر الطرد) بالرغم من كونه مجرد إشاعة أصلا ". وأضافت "بل إن بعضهم ذهب إلى أبعد من ذلك بافتراء الكذب والترويج في الكواليس بأنني أسأت للقناة الثانية بشكل أو بآخر علما بأنني مدينة لهذه القناة بالكثير، هي التي منحتني فرصة التواصل الجماهيري الكبير من خلال برنامج "أجيال".

واكدت أن المسؤولين يتفهمون ما يجري في الكواليس بدليل أن القناة جددت عقدي تختم حليمة العلوي للعمل معها ،وهو ما ينفي إشاعة الطرد التي ما فتئ "حسادي" يروجون لها للنيل من علاقتي الطيبة بالقناة الثانية.




التعليقات