المفتي قباني: الرئاسة الثالثة ليست يدا ضعيفة تلوى في كل حين
غزة - دنيا الوطن
أبدى مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني أسفه «لما آلت إليه الأوضاع في لبنان بعد إسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري، بعد أن كان الأمل معقودا على نتائج المساعي السعودية والسورية»، مشددا على أن «الفراغ في سدة الرئاسة الثالثة لن يكون مقبولا هذه المرة، والرئاسة الثالثة ليست يدا ضعيفة تلوى في كل حين».
واعتبر، في كلمة وجهها إلى اللبنانيين، أن «رئاسة مجلس الوزراء على رأس الحكومة هي عصب البلاد الحيوي الذي يموت عند تفريغها، ولا بد من التنبه هنا إلى حق المواطن على المسؤولين في تأمين لقمة عيشهم والحفاظ عليها مهما اشتدت الأزمات»، لافتا إلى أن «دار الفتوى لن تتخلى عن دورها الوطني والديني الجامع الذي يعزز مؤسسات الدولة ويعزز العيش المشترك».
وعبر المفتي قباني عن «تألمنا للظلم الذي ما زال يلحق الرئيس الشهيد رفيق الحريري حتى اليوم، لجهة عدم تحقيق العدالة في قضيته وسائر الشهداء ولجهة التعطيل المستمر للوصول إلى ذلك». وقال: «نعلم الحرص الكبير للمملكة العربية السعودية وسورية على لبنان حرص الأخ على أخيه، لما للشعب اللبناني من مكانة عالية في عقل وقلب خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الأسد»، مشيرا إلى أنه وإن «لم يتوصلا إلى تنفيذ ما تفاهما عليه إلا أنهما حريصان على أمن وسلامة لبنان».
وشدد على أهمية «تطبيق بنود اتفاق الطائف وعدم المس به، وهو الذي اتفق عليه اللبنانيون جميعا»، ورأى أن «المسؤولية علينا نحن اللبنانيين لكي نحافظ على استقرار بلدنا لبنان، ولذا يجب أن نكون على قلب رجل واحد وأن نقدم مصلحة الوطن والمواطن ونضعها فوق كل اعتبار»، مؤكدا أن «تشكيل الرئيس سعد الحريري للحكومة العتيدة فيه مصلحة لكل لبنان، ولتقم هذه الحكومة برئاسته على أسس واضحة لكي نخرج لبنان من المأزق الذي هو فيه».
وحذر المفتي قباني من أن «أي توريط للشارع في أي خلاف سياسي هو ممنوع، وجر الشارع إلى الخلافات لا نتيجة له إلا سفك الدماء وإيقاع الخصومة بين أبنائنا»، معتبرا أن «مسؤولية الجميع في منع توجيه الخلاف السياسي نحو الشارع هي بالتمام كما مسؤولية الجيش، فالأمن هو خط توتر عال يمنع مسه أبدا وممنوع تجاوزه أبدا، وعلى الجيش والقوى الأمنية ألا تراعي أي جهة كانت وألا تتهاون فيه أبدا».
أبدى مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني أسفه «لما آلت إليه الأوضاع في لبنان بعد إسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري، بعد أن كان الأمل معقودا على نتائج المساعي السعودية والسورية»، مشددا على أن «الفراغ في سدة الرئاسة الثالثة لن يكون مقبولا هذه المرة، والرئاسة الثالثة ليست يدا ضعيفة تلوى في كل حين».
واعتبر، في كلمة وجهها إلى اللبنانيين، أن «رئاسة مجلس الوزراء على رأس الحكومة هي عصب البلاد الحيوي الذي يموت عند تفريغها، ولا بد من التنبه هنا إلى حق المواطن على المسؤولين في تأمين لقمة عيشهم والحفاظ عليها مهما اشتدت الأزمات»، لافتا إلى أن «دار الفتوى لن تتخلى عن دورها الوطني والديني الجامع الذي يعزز مؤسسات الدولة ويعزز العيش المشترك».
وعبر المفتي قباني عن «تألمنا للظلم الذي ما زال يلحق الرئيس الشهيد رفيق الحريري حتى اليوم، لجهة عدم تحقيق العدالة في قضيته وسائر الشهداء ولجهة التعطيل المستمر للوصول إلى ذلك». وقال: «نعلم الحرص الكبير للمملكة العربية السعودية وسورية على لبنان حرص الأخ على أخيه، لما للشعب اللبناني من مكانة عالية في عقل وقلب خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الأسد»، مشيرا إلى أنه وإن «لم يتوصلا إلى تنفيذ ما تفاهما عليه إلا أنهما حريصان على أمن وسلامة لبنان».
وشدد على أهمية «تطبيق بنود اتفاق الطائف وعدم المس به، وهو الذي اتفق عليه اللبنانيون جميعا»، ورأى أن «المسؤولية علينا نحن اللبنانيين لكي نحافظ على استقرار بلدنا لبنان، ولذا يجب أن نكون على قلب رجل واحد وأن نقدم مصلحة الوطن والمواطن ونضعها فوق كل اعتبار»، مؤكدا أن «تشكيل الرئيس سعد الحريري للحكومة العتيدة فيه مصلحة لكل لبنان، ولتقم هذه الحكومة برئاسته على أسس واضحة لكي نخرج لبنان من المأزق الذي هو فيه».
وحذر المفتي قباني من أن «أي توريط للشارع في أي خلاف سياسي هو ممنوع، وجر الشارع إلى الخلافات لا نتيجة له إلا سفك الدماء وإيقاع الخصومة بين أبنائنا»، معتبرا أن «مسؤولية الجميع في منع توجيه الخلاف السياسي نحو الشارع هي بالتمام كما مسؤولية الجيش، فالأمن هو خط توتر عال يمنع مسه أبدا وممنوع تجاوزه أبدا، وعلى الجيش والقوى الأمنية ألا تراعي أي جهة كانت وألا تتهاون فيه أبدا».

التعليقات