هآرتس تنفي وجود حشود إسرائيلية على الحدود مع لبنان
غزة - دنيا الوطن
أفادت صحيفة «هآرتس»، امس، بانه خلافا للأنباء التي نشرت، اول من أمس، في وسائل إعلامية دولية، فإن الجيش الاسرائيلي «لم يرفع بصورة ملحوظة حال التأهب على الحدود الاسرائيلية - اللبنانية في اعقاب سقوط حكومة سعد الحريري كما لم يقم بحشد قوات قرب الحدود الشمالية».
وأضافت ان «مراجع استخبارية اعتبرت في جلسة تقدير الموقف الأسبوعية التي عقدت في مكتب وزير الدفاع إيهود باراك أن الاحداث الأخيرة في بيروت لن تنعكس مباشرة في هذه المرحلة على الوضع في الحدود مع اسرائيل».
وتابعت انه «باستثناء تكثيف اليقظة الاستخبارية لم تتخذ قيادة المنطقة الشمالية خطوات خاصة».
وترى الاستخبارات الاسرائيلية انه «ستمضي فترة طويلة قبل ان يتسنى حل الازمة اللبنانية الراهنة وان تحويل التوتر الى المسار الاسرائيلي لا يبدو لحزب الله في هذه الاثناء كحل ملائم لمشكلة وضعه الداخلي في لبنان».
وتضيف الصحيفة: «ومع ذلك تدرك اسرائيل جيدا مرحلة تعاظم القوة التي يمر بها حزب الله واستعداداته تمهيدا لخوض مواجهة مــحتمـلـــة مـــع الجيش الاســـرائيلي مستقبلا».
وتابعت: «ادعى الجانب اللبناني في إحدى الجلسات التي عقدت اخيرا بين مندوبي الجيش الاسرائيلي والجيش اللبناني واليونيفيل بانه لا يوجد اي نشاط لحزب الله في منطقة الجنوب اللبناني. وأشهر الجانب الاسرائيلي - ردا على هذا الادعاء - خريطة مؤشرة عليها مئات النقاط بألوان متنوعة تحدد مواقع حزب الله ومخابئه الى الجنوب من نهر الليطاني».
واوضحت ان «حزب الله يواصل التمتع بالمساعدات المالية الايرانية وتدفق الوسائل القتالية الايرانية والسورية الصنع رغم انه تم تقليص المعونة المالية من ايران بنسبة ملحوظة في الاشهر الأخيرة بسبب العقوبات الاقتصادية الدولية المفروضة على ايران. ويشرف على النشاط العسكري الواسع لدى حزب الله قائد فيلق «القدس» التابع للحرس الثوري الايراني في لبنان، الجنرال حسن مهدوي».
الى ذلك، جدد وزير الخارجية الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان موقفه من الأزمة اللبنانية، قائلاً إن «حزب الله يمارس أساليب التخويف والتهديد والابتزاز إزاء المجتمع الدولي سعيا منه لمنع نشر تقرير المحكمة الدولية حول اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري».
أفادت صحيفة «هآرتس»، امس، بانه خلافا للأنباء التي نشرت، اول من أمس، في وسائل إعلامية دولية، فإن الجيش الاسرائيلي «لم يرفع بصورة ملحوظة حال التأهب على الحدود الاسرائيلية - اللبنانية في اعقاب سقوط حكومة سعد الحريري كما لم يقم بحشد قوات قرب الحدود الشمالية».
وأضافت ان «مراجع استخبارية اعتبرت في جلسة تقدير الموقف الأسبوعية التي عقدت في مكتب وزير الدفاع إيهود باراك أن الاحداث الأخيرة في بيروت لن تنعكس مباشرة في هذه المرحلة على الوضع في الحدود مع اسرائيل».
وتابعت انه «باستثناء تكثيف اليقظة الاستخبارية لم تتخذ قيادة المنطقة الشمالية خطوات خاصة».
وترى الاستخبارات الاسرائيلية انه «ستمضي فترة طويلة قبل ان يتسنى حل الازمة اللبنانية الراهنة وان تحويل التوتر الى المسار الاسرائيلي لا يبدو لحزب الله في هذه الاثناء كحل ملائم لمشكلة وضعه الداخلي في لبنان».
وتضيف الصحيفة: «ومع ذلك تدرك اسرائيل جيدا مرحلة تعاظم القوة التي يمر بها حزب الله واستعداداته تمهيدا لخوض مواجهة مــحتمـلـــة مـــع الجيش الاســـرائيلي مستقبلا».
وتابعت: «ادعى الجانب اللبناني في إحدى الجلسات التي عقدت اخيرا بين مندوبي الجيش الاسرائيلي والجيش اللبناني واليونيفيل بانه لا يوجد اي نشاط لحزب الله في منطقة الجنوب اللبناني. وأشهر الجانب الاسرائيلي - ردا على هذا الادعاء - خريطة مؤشرة عليها مئات النقاط بألوان متنوعة تحدد مواقع حزب الله ومخابئه الى الجنوب من نهر الليطاني».
واوضحت ان «حزب الله يواصل التمتع بالمساعدات المالية الايرانية وتدفق الوسائل القتالية الايرانية والسورية الصنع رغم انه تم تقليص المعونة المالية من ايران بنسبة ملحوظة في الاشهر الأخيرة بسبب العقوبات الاقتصادية الدولية المفروضة على ايران. ويشرف على النشاط العسكري الواسع لدى حزب الله قائد فيلق «القدس» التابع للحرس الثوري الايراني في لبنان، الجنرال حسن مهدوي».
الى ذلك، جدد وزير الخارجية الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان موقفه من الأزمة اللبنانية، قائلاً إن «حزب الله يمارس أساليب التخويف والتهديد والابتزاز إزاء المجتمع الدولي سعيا منه لمنع نشر تقرير المحكمة الدولية حول اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري».

التعليقات