اشتباكات في قلب العاصمة التونسية وأحيائها ومزيد من القتلى والجرحى
غزة - دنيا الوطن
تواصلت الاشتباكات في قلب العاصمة التونسية والأحياء المجاورة لها مما أسفر عن سقوط المزيد من القتلى والجرحى.
وتحدثت أنباء عن عودة انتشار الجيش بعد ساعات من انسحابه.
وأكد الصحفي سفيان الشورابي في اتصال هاتفي مع "العربية نت" أن مواجهات دامية تدور حاليا في حي "لافايات" وحي "الباساج" بقلب العاصمة، أسفرت عن سقوط قتيل على الأقل، كما لقي آخر مصرعه برصاص الشرطة في شارع "ليون".
وتوقفت وسائل النقل العمومي التي تغطي غرب العاصمة وجنوبها.
وفرقت قوات الأمن بالقوة مسيرة نقابية دعا إليها الاتحاد العام التونسي للشغل انطلقت من بطحاء محمد علي وسط تونس. فيما تواصلت الاشتباكات في مدن قبلي ودوز وبنزرت وسط أنباء عن وقوع جرحى.
وعيّن الرئيس زين العابدين بن علي أسامة الرمضاني مستشاراً خاصاً له، وكان قد أقاله بن علي من منصب وزير الاتصال على خلفية الاحتجاجات الأخيرة، عقب أن أقال
اليوم الخميس 13-1-2011 أقرب المستشارين له وهما عبدالوهاب عبدالله وعبدالعزيز بن ضياء. وكان قد أقال أمس وزير الداخلية،
وأكد توفيق العياشي الصحافي بجريدة الطريق الجديد المعارضة في حديث لـ"العربية.نت" استمرار انتشار الجيش بوسط العاصمة. وقال إنه تجري في مدينة قفصة جنوب تونس مواجهات حادة وإطلاق رصاص، أسفرت عن إصابتين.
وأضاف أن مواجهات تجري في مدينة منزل بورقيبة التابعة لمحافظة بنزرت، سقط فيها قتلى من رجال الشرطة. وأشار إلى أن جهات مجهولة اخترقت حظر التجوال الذي فرض منذ الثامنة ليلة أمس الأربعاء وحتى السادسة من صباح اليوم الخميس، وأنها قامت بأعمال سلب ونهب وتخريب.
وذكرت وكالة فرانس برس أن عدد القتلى وصل منذ بدء الاحتجاجات إلى 58 قتيلاً. وتحدثت حصيلة رسمية عن سقوط 4 قتلى لمواجهات اليوم.
وتحدث شهود عيان اليوم الخميس عن سقوط قتيل بالرصاص في مدينة التضامن في الضاحية الغربية للعاصمة تونس، فيما أعلن الجيش انسحابه من العاصمة بعد يوم من انتشار قواته لمواجهة الاضطرابات الشعبية، وحلت وحدات من قوى الأمن بدلاً من قوات الجيش لتقوم بحماية المؤسسات العامة. كما شهدت ضواحي العاصمة إحراق مؤسسات بلدية وسيارات رسمية.
ونقل بعض شهود عيان لـ "العربية.نت" تواصل الاشتباكات في مدن تونس ونابل وصفاقس وسط أنباء عن إطلاق نار كثيف من قوات الشرطة، رغم حظر التجوال الذي أقرته الحكومة منذ يوم أمس.
وتم تشييع جنازة القتيل الذي سقط في تالة وسط غرب تونس.
من جهتها دعت الأمم المتحدة إلى فتح تحقيق مستقل بشأن أحداث العنف التي تشهدها تونس، فيما أعرب المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو في حديث خاص لقناة "العربية"، بُث الخميس، عن حرص باريس على التهدئة في تونس.
وكان وزير الداخلية التونسي الجديد أحمد فريعة، قد أعلن في أول قراراته بعد تعيينه في منصبه حظر التجوال ليل أمس الأربعاء من الساعة الثامنة مساء إلى السادسة من صباح اليوم الخميس، باستثناء الحالات المستعجلة الخاصة وأصحاب المهن الليلية.
ويشمل هذا القرار العاصمة تونس ومحافظات أريانة وبن عروس ومنوبة.
مواجهات وقتلى وتخريب
وأفادت مصادر لـ"العربية.نت" أن وحدات الجيش انتشرت في أهم مدن البلاد ومنها صفاقس ونابل والقصرين، بالإضافة إلى العاصمة. وكانت قد جرت مواجهات أمام مقر الاتحاد العام للشغل بين متظاهرين وقوات أمن ترتدي زياً مدنياً أسفرت عن سقوط ثلاثة جرحى.
وشهدت مدينة صفاقس جنوب البلاد مسيرات حاشدة وصدامات دامية بين المتظاهرين وقوات الشرطة تحولت إلى أعمال نهب وتخريب. ونقل موقع "صحفيو صفاقس" سقوط جرحى بعضهم في حالة حرجة نتيجة إطلاق قوات الأمن الرصاص الحي على المتظاهرين.
وعاين المصدر نفسه عمليات حرق منشآت عمومية مثل مقرّ الحزب الحاكم ومستودع الدراجات النارية التابع لبلدية صفاقس، وحرق سيارة على الأقل تابعة لإحدى الوزارات، وتكسير زجاج عدد كبير من السيارات الرابضة في شارع "7 نوفمبر"، وحرق مقر شعبة الخيرية ومقر العمدة في شارع "18 جانفي" بباب الغربي وإصابة بعض فروع المصارف.
وقالت وكالة أنباء "أسوشيتدبرس" إن اشتباكات دارت بين الأمن التونسي ومحتجين في قلب العاصمة. كما جرت اشتباكات في مدن "دوز" الجنوبية وقبلي ودقاش، والحصيلة حتى الآن 10 قتلى. وقتل شخصان خلال مصادمات في مدينة الحمامات السياحية.
وأفاد النقابي سامي الطاهري في مداخلة مع "العربية" باستمرار إطلاق النار حتى ساعات متأخرة من مساء الأربعاء في حي التضامن بالعاصمة, وكذلك أنباء عن سقوط قتيل في "تالة" (جنوب غرب) قبل قليل من بدء سريان حظر التجول.
وأكد الطاهري لـ"العربية.نت" أن ما لا يقل عن ألف شرطي يحاصرون مقر الاتحاد وسط محاولات لاقتحامه، مستنكراً بشدة انتهاك حرمة الاتحاد العام التونسي للشغل.
وقال الطاهري إن مدرعة للجيش التونسي ترابط منذ البارحة أمام مقر رئاسة الوزراء بالقصبة، كما انتشرت وحدات للجيش أمام مقرات العديد من الوزارات.
ومع الارتفاع في أعداد القتلى نتيجة للمصادمات دعت الأمم المتحدة لإجراء تحقيق مستقل في أعمال العنف في تونس. وشهد قلب تونس العاصمة مظاهرات حاشدة في كل من "باب بحر" و"باب سويقة" و"الشرقية".
مشاهد وشهادات
وأظهرت مشاهد التقطتها كاميرا قناة "العربية" بمدينة القصرين في تونس مخلفات أعمال شغب وتكسير وحرائق طالت مؤسسات عمومية وبنكية ومحلات تجارية أتلفت بالكامل. كما أظهرت الصور استنفاراً أمنياً لقوات الجيش الذي انتشر في كامل أنحاء القصرين تحسباً لأي أعمال شغب جديدة.
وشهدت "القصرين" خلال الأيام القليلة الماضية مواجهات دامية بين الشرطة ومتظاهرين أسفرت عن مقتل ما لايقل عن 50 شخصاً وفق حصيلة أوردتها مصادر نقابية.
وطالب عدد من المواطنين الذين تحدثت إليهم "العربية" بسياسة تنموية اجتماعية واقتصادية عادلة وبتوفير مواطن شغل للفئات المهمشة بالمنطقة التي عانت منذ سنوات من الإقصاء والتهميش.
وتحدث أحد أهالي القصرين قائلاً "نحن لسنا جماعات إرهابية، ولا عصابات منظمة، بل مواطنون نطالب بحقوقنا في التشغيل والخبز على غرار باقي المدن الساحلية التي تحظى بنهضة اقتصادية وفرص أوفر للعمل". وأكد آخر "أن التشغيل استحقاق وليس هبة أو معروفاً تقوم به الدولة".
حشود غفيرة تشيّع الضحايا
وشيّعت حشود غفيرة من أهالي "القصرين" ضحاياها ممّن سقطوا برصاص الشرطة رفعوا خلالها شعارات تنادي بالحرية والكرامة، منددين بتعامل قوات الأمن مع المواطنين، رفعوا خلالها شعارات من قبيل "بالروح بالدم نفديك ياشهيد" و"القصرين شعبها لا يهان".
كما تحدث بعض المقيمين في المنطقة عن الاستخدام المفرط للقنابل المسيلة للدموع، وإطلاق الرصاص بشكل عشوائي من قناصة طالت ضحايا أبرياء لم يشاركوا قط في المظاهرات، وطالبوا بمحاسبة فورية لمرتكبي هذه "المجازر".
تواصلت الاشتباكات في قلب العاصمة التونسية والأحياء المجاورة لها مما أسفر عن سقوط المزيد من القتلى والجرحى.
وتحدثت أنباء عن عودة انتشار الجيش بعد ساعات من انسحابه.
وأكد الصحفي سفيان الشورابي في اتصال هاتفي مع "العربية نت" أن مواجهات دامية تدور حاليا في حي "لافايات" وحي "الباساج" بقلب العاصمة، أسفرت عن سقوط قتيل على الأقل، كما لقي آخر مصرعه برصاص الشرطة في شارع "ليون".
وتوقفت وسائل النقل العمومي التي تغطي غرب العاصمة وجنوبها.
وفرقت قوات الأمن بالقوة مسيرة نقابية دعا إليها الاتحاد العام التونسي للشغل انطلقت من بطحاء محمد علي وسط تونس. فيما تواصلت الاشتباكات في مدن قبلي ودوز وبنزرت وسط أنباء عن وقوع جرحى.
وعيّن الرئيس زين العابدين بن علي أسامة الرمضاني مستشاراً خاصاً له، وكان قد أقاله بن علي من منصب وزير الاتصال على خلفية الاحتجاجات الأخيرة، عقب أن أقال
اليوم الخميس 13-1-2011 أقرب المستشارين له وهما عبدالوهاب عبدالله وعبدالعزيز بن ضياء. وكان قد أقال أمس وزير الداخلية،
وأكد توفيق العياشي الصحافي بجريدة الطريق الجديد المعارضة في حديث لـ"العربية.نت" استمرار انتشار الجيش بوسط العاصمة. وقال إنه تجري في مدينة قفصة جنوب تونس مواجهات حادة وإطلاق رصاص، أسفرت عن إصابتين.
وأضاف أن مواجهات تجري في مدينة منزل بورقيبة التابعة لمحافظة بنزرت، سقط فيها قتلى من رجال الشرطة. وأشار إلى أن جهات مجهولة اخترقت حظر التجوال الذي فرض منذ الثامنة ليلة أمس الأربعاء وحتى السادسة من صباح اليوم الخميس، وأنها قامت بأعمال سلب ونهب وتخريب.
وذكرت وكالة فرانس برس أن عدد القتلى وصل منذ بدء الاحتجاجات إلى 58 قتيلاً. وتحدثت حصيلة رسمية عن سقوط 4 قتلى لمواجهات اليوم.
وتحدث شهود عيان اليوم الخميس عن سقوط قتيل بالرصاص في مدينة التضامن في الضاحية الغربية للعاصمة تونس، فيما أعلن الجيش انسحابه من العاصمة بعد يوم من انتشار قواته لمواجهة الاضطرابات الشعبية، وحلت وحدات من قوى الأمن بدلاً من قوات الجيش لتقوم بحماية المؤسسات العامة. كما شهدت ضواحي العاصمة إحراق مؤسسات بلدية وسيارات رسمية.
ونقل بعض شهود عيان لـ "العربية.نت" تواصل الاشتباكات في مدن تونس ونابل وصفاقس وسط أنباء عن إطلاق نار كثيف من قوات الشرطة، رغم حظر التجوال الذي أقرته الحكومة منذ يوم أمس.
وتم تشييع جنازة القتيل الذي سقط في تالة وسط غرب تونس.
من جهتها دعت الأمم المتحدة إلى فتح تحقيق مستقل بشأن أحداث العنف التي تشهدها تونس، فيما أعرب المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو في حديث خاص لقناة "العربية"، بُث الخميس، عن حرص باريس على التهدئة في تونس.
وكان وزير الداخلية التونسي الجديد أحمد فريعة، قد أعلن في أول قراراته بعد تعيينه في منصبه حظر التجوال ليل أمس الأربعاء من الساعة الثامنة مساء إلى السادسة من صباح اليوم الخميس، باستثناء الحالات المستعجلة الخاصة وأصحاب المهن الليلية.
ويشمل هذا القرار العاصمة تونس ومحافظات أريانة وبن عروس ومنوبة.
مواجهات وقتلى وتخريب
وأفادت مصادر لـ"العربية.نت" أن وحدات الجيش انتشرت في أهم مدن البلاد ومنها صفاقس ونابل والقصرين، بالإضافة إلى العاصمة. وكانت قد جرت مواجهات أمام مقر الاتحاد العام للشغل بين متظاهرين وقوات أمن ترتدي زياً مدنياً أسفرت عن سقوط ثلاثة جرحى.
وشهدت مدينة صفاقس جنوب البلاد مسيرات حاشدة وصدامات دامية بين المتظاهرين وقوات الشرطة تحولت إلى أعمال نهب وتخريب. ونقل موقع "صحفيو صفاقس" سقوط جرحى بعضهم في حالة حرجة نتيجة إطلاق قوات الأمن الرصاص الحي على المتظاهرين.
وعاين المصدر نفسه عمليات حرق منشآت عمومية مثل مقرّ الحزب الحاكم ومستودع الدراجات النارية التابع لبلدية صفاقس، وحرق سيارة على الأقل تابعة لإحدى الوزارات، وتكسير زجاج عدد كبير من السيارات الرابضة في شارع "7 نوفمبر"، وحرق مقر شعبة الخيرية ومقر العمدة في شارع "18 جانفي" بباب الغربي وإصابة بعض فروع المصارف.
وقالت وكالة أنباء "أسوشيتدبرس" إن اشتباكات دارت بين الأمن التونسي ومحتجين في قلب العاصمة. كما جرت اشتباكات في مدن "دوز" الجنوبية وقبلي ودقاش، والحصيلة حتى الآن 10 قتلى. وقتل شخصان خلال مصادمات في مدينة الحمامات السياحية.
وأفاد النقابي سامي الطاهري في مداخلة مع "العربية" باستمرار إطلاق النار حتى ساعات متأخرة من مساء الأربعاء في حي التضامن بالعاصمة, وكذلك أنباء عن سقوط قتيل في "تالة" (جنوب غرب) قبل قليل من بدء سريان حظر التجول.
وأكد الطاهري لـ"العربية.نت" أن ما لا يقل عن ألف شرطي يحاصرون مقر الاتحاد وسط محاولات لاقتحامه، مستنكراً بشدة انتهاك حرمة الاتحاد العام التونسي للشغل.
وقال الطاهري إن مدرعة للجيش التونسي ترابط منذ البارحة أمام مقر رئاسة الوزراء بالقصبة، كما انتشرت وحدات للجيش أمام مقرات العديد من الوزارات.
ومع الارتفاع في أعداد القتلى نتيجة للمصادمات دعت الأمم المتحدة لإجراء تحقيق مستقل في أعمال العنف في تونس. وشهد قلب تونس العاصمة مظاهرات حاشدة في كل من "باب بحر" و"باب سويقة" و"الشرقية".
مشاهد وشهادات
وأظهرت مشاهد التقطتها كاميرا قناة "العربية" بمدينة القصرين في تونس مخلفات أعمال شغب وتكسير وحرائق طالت مؤسسات عمومية وبنكية ومحلات تجارية أتلفت بالكامل. كما أظهرت الصور استنفاراً أمنياً لقوات الجيش الذي انتشر في كامل أنحاء القصرين تحسباً لأي أعمال شغب جديدة.
وشهدت "القصرين" خلال الأيام القليلة الماضية مواجهات دامية بين الشرطة ومتظاهرين أسفرت عن مقتل ما لايقل عن 50 شخصاً وفق حصيلة أوردتها مصادر نقابية.
وطالب عدد من المواطنين الذين تحدثت إليهم "العربية" بسياسة تنموية اجتماعية واقتصادية عادلة وبتوفير مواطن شغل للفئات المهمشة بالمنطقة التي عانت منذ سنوات من الإقصاء والتهميش.
وتحدث أحد أهالي القصرين قائلاً "نحن لسنا جماعات إرهابية، ولا عصابات منظمة، بل مواطنون نطالب بحقوقنا في التشغيل والخبز على غرار باقي المدن الساحلية التي تحظى بنهضة اقتصادية وفرص أوفر للعمل". وأكد آخر "أن التشغيل استحقاق وليس هبة أو معروفاً تقوم به الدولة".
حشود غفيرة تشيّع الضحايا
وشيّعت حشود غفيرة من أهالي "القصرين" ضحاياها ممّن سقطوا برصاص الشرطة رفعوا خلالها شعارات تنادي بالحرية والكرامة، منددين بتعامل قوات الأمن مع المواطنين، رفعوا خلالها شعارات من قبيل "بالروح بالدم نفديك ياشهيد" و"القصرين شعبها لا يهان".
كما تحدث بعض المقيمين في المنطقة عن الاستخدام المفرط للقنابل المسيلة للدموع، وإطلاق الرصاص بشكل عشوائي من قناصة طالت ضحايا أبرياء لم يشاركوا قط في المظاهرات، وطالبوا بمحاسبة فورية لمرتكبي هذه "المجازر".

التعليقات