المعارضة ترفض قطعيًا إعادة الحريري الى مجلس الوزراء
غزة - دنيا الوطن
مع استقالة وزراء المعارضة من الحكومة اللبنانية مع وزير الدولة، دخل لبنان مرحلة جديدة مبهمة والبعض يعتبرها خطيرة، فماذا بعد هذه الاستقالة، ومن في الوقت الحاضر قادر على القيام بمهام رئيس الحكومة في لبنان، وهل تقبل قوى 8 آذار باعادة الرئيس سعد الحريري الى رئاسة الحكومة اللبنانية؟
النائب مروان فارس ( قوى 8 آذار/مارس) قال في تصريحات لموقع إيلاف انه على الصعيد الصوري من المفروض على رئيس الجمهورية ان يقبل استقالة الوزراء، وان يدعو الى استشارات لتشكيل حكومة جديدة، وتكليف رئيس حكومة جديد، ومن ثم تشكيل حكومة، وهذه الاصول الدستورية، اما الاصول الاخرى فهي غير موجودة، فهذه هي الاصل، البعض يعترضون على امكانية تشكيل حكومة ولكن الامر بين يدي رئيس الجمهورية اللبناني الآن.
وردًا على سؤال من في الوقت الحاضر قادر على القيام بمهام رئيس الحكومة برأيك؟أجاب:" كل المرشحين الكبار يستطيعون تحمل المسؤولية خصوصًا وان سعد الحريري قد خسر، وكان من المفترض به ان يتجاوب مع مطالب المعارضة لكنه رفض ذلك، وفضل ان يكون مع الاميركيين، فهؤلاء كما خسّروا غيره خسّروا ايضًا سعد الحريري، ولدى سؤاله بان سعد الحريري لم يرفض انعقاد الحكومة لكنه كان خارج البلد؟ قال:" ليس منطقيًا ان يكون رئيس الحكومة مدة عام خارج البلاد، بحجة ان لديه زيارات خارجية، وفي كل الحالات يجب الا يكون وحده دون وزرائه من وزير الخارجية والآخرين، كان الحريري "فاتح على حسابه" .
وردًا على سؤال بان 14 آذار/مارس تميل الى إعادة تسمية الحريري ما هو موقف 8 آذار/مارس من هذا الإصرار؟ قال:" ليس هناك من حماس لدى قوى 8 آذار/مارس من إعادة انتخاب سعد الحريري رئيسًا للحكومة، لانه يمشي بمشروع خاص به وليس مشروع الدولة، وما دام مشروعه يتضمن اغتيال رفيق الحريري فقد اصبح عائليًا فقط.
ولدى سؤاله هل تشارك المعارضة في حكومة يرأسها الحريري مرة اخرى؟ قال:" لا زلنا في طور الاستشارات، ونتطلع الى رئيس حكومة غير الحريري لانه اعطي الفرص الكافية ولم ينجح.
من هم المرشحون الآخرون غير الحريري هل هناك من اسماء محددة؟ قال:" هناك اسماء كثيرة ولكن لم يظهر اسم من سترسو عليه الاختيارات. من هذه الاسماء هل يمكن ان نذكر احدهم؟ يجيب:" لن اطرح اسماء ولكن لن تكون الحكومة للحريري.
ولدى سؤاله هل تبلغتم اي موقف من النائب وليد جنبلاط حول اسم رئيس الحكومة الذي سيطرحه؟ قال:"وليد جنبلاط لديه استشارات سيجريها في سوريا، وطبعًا اساسًا موقفه واضح.
ماذا لو طالت ازمة التأليف والتكليف ما هو مصير لبنان؟ يقول:" مصير لبنان ثابت مكانه ولا مجال لازمة بعد غياب الحكومة، لانها اصلاً عندما كانت موجودة كانت الاوضاع سيئة على لبنان، فمنذ عام وشهر لم تجتمع هذه الحكومة كما يجيب، ولكن اعتقد انه لا بد من مرحلة انتقالية وقد دفع ثمنها سعد الحريري.
اما هل هذه المرحلة الانتقالية سيشهد لبنان خلالها نزولاً الى الشارع وخروقات امنية؟ يقول:" على الصعيد الامني الكل يجمع بان الامن ممسوك، فلا المعارضة ولا الموالاة بصدد القيام باشكالات امنية، الجيش اللبناني والقوى الامنية ماسكة الاوضاع في البلد.
أما في حال صدور القرار الاتهامي ومع غياب وجود الحكومة وتأليفها ما هي المعطيات وكيف سيتم التداول بالموضوع؟ قال:" القرار الاتهامي سوف يدين بعض الافراد من حزب الله لكن هذا الاخير سيدافع عن نفسه، لانه ليس من المعقول ان هذا الحزب الذي قام بانتصاره الكبير على اسرائيل ان يكون متهمًا بقضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
مع استقالة وزراء المعارضة من الحكومة اللبنانية مع وزير الدولة، دخل لبنان مرحلة جديدة مبهمة والبعض يعتبرها خطيرة، فماذا بعد هذه الاستقالة، ومن في الوقت الحاضر قادر على القيام بمهام رئيس الحكومة في لبنان، وهل تقبل قوى 8 آذار باعادة الرئيس سعد الحريري الى رئاسة الحكومة اللبنانية؟
النائب مروان فارس ( قوى 8 آذار/مارس) قال في تصريحات لموقع إيلاف انه على الصعيد الصوري من المفروض على رئيس الجمهورية ان يقبل استقالة الوزراء، وان يدعو الى استشارات لتشكيل حكومة جديدة، وتكليف رئيس حكومة جديد، ومن ثم تشكيل حكومة، وهذه الاصول الدستورية، اما الاصول الاخرى فهي غير موجودة، فهذه هي الاصل، البعض يعترضون على امكانية تشكيل حكومة ولكن الامر بين يدي رئيس الجمهورية اللبناني الآن.
وردًا على سؤال من في الوقت الحاضر قادر على القيام بمهام رئيس الحكومة برأيك؟أجاب:" كل المرشحين الكبار يستطيعون تحمل المسؤولية خصوصًا وان سعد الحريري قد خسر، وكان من المفترض به ان يتجاوب مع مطالب المعارضة لكنه رفض ذلك، وفضل ان يكون مع الاميركيين، فهؤلاء كما خسّروا غيره خسّروا ايضًا سعد الحريري، ولدى سؤاله بان سعد الحريري لم يرفض انعقاد الحكومة لكنه كان خارج البلد؟ قال:" ليس منطقيًا ان يكون رئيس الحكومة مدة عام خارج البلاد، بحجة ان لديه زيارات خارجية، وفي كل الحالات يجب الا يكون وحده دون وزرائه من وزير الخارجية والآخرين، كان الحريري "فاتح على حسابه" .
وردًا على سؤال بان 14 آذار/مارس تميل الى إعادة تسمية الحريري ما هو موقف 8 آذار/مارس من هذا الإصرار؟ قال:" ليس هناك من حماس لدى قوى 8 آذار/مارس من إعادة انتخاب سعد الحريري رئيسًا للحكومة، لانه يمشي بمشروع خاص به وليس مشروع الدولة، وما دام مشروعه يتضمن اغتيال رفيق الحريري فقد اصبح عائليًا فقط.
ولدى سؤاله هل تشارك المعارضة في حكومة يرأسها الحريري مرة اخرى؟ قال:" لا زلنا في طور الاستشارات، ونتطلع الى رئيس حكومة غير الحريري لانه اعطي الفرص الكافية ولم ينجح.
من هم المرشحون الآخرون غير الحريري هل هناك من اسماء محددة؟ قال:" هناك اسماء كثيرة ولكن لم يظهر اسم من سترسو عليه الاختيارات. من هذه الاسماء هل يمكن ان نذكر احدهم؟ يجيب:" لن اطرح اسماء ولكن لن تكون الحكومة للحريري.
ولدى سؤاله هل تبلغتم اي موقف من النائب وليد جنبلاط حول اسم رئيس الحكومة الذي سيطرحه؟ قال:"وليد جنبلاط لديه استشارات سيجريها في سوريا، وطبعًا اساسًا موقفه واضح.
ماذا لو طالت ازمة التأليف والتكليف ما هو مصير لبنان؟ يقول:" مصير لبنان ثابت مكانه ولا مجال لازمة بعد غياب الحكومة، لانها اصلاً عندما كانت موجودة كانت الاوضاع سيئة على لبنان، فمنذ عام وشهر لم تجتمع هذه الحكومة كما يجيب، ولكن اعتقد انه لا بد من مرحلة انتقالية وقد دفع ثمنها سعد الحريري.
اما هل هذه المرحلة الانتقالية سيشهد لبنان خلالها نزولاً الى الشارع وخروقات امنية؟ يقول:" على الصعيد الامني الكل يجمع بان الامن ممسوك، فلا المعارضة ولا الموالاة بصدد القيام باشكالات امنية، الجيش اللبناني والقوى الامنية ماسكة الاوضاع في البلد.
أما في حال صدور القرار الاتهامي ومع غياب وجود الحكومة وتأليفها ما هي المعطيات وكيف سيتم التداول بالموضوع؟ قال:" القرار الاتهامي سوف يدين بعض الافراد من حزب الله لكن هذا الاخير سيدافع عن نفسه، لانه ليس من المعقول ان هذا الحزب الذي قام بانتصاره الكبير على اسرائيل ان يكون متهمًا بقضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري.

التعليقات