كلينتون: احتجاجات تونس خليط من الاقتصاد والسياسة ولسنا طرفاً فيها
غزة - دنيا الوطن
أكدت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون عدم وجود اتصالات في الوقت الحالي بين الولايات المتحدة والسلطات التونسية، وشددت على أن واشنطن ليست طرفاً في المواجهات الجارية حاليا بين محتجين والسلطات التونسية، وأشارت إلى أن الولايات المتحدة ستقوم بالاتصال مع السلطات التونسية عندما تهدأ الأوضاع.
وعبّرت كلينتون خلال مقابلة خاصة مع "العربية" بثتها مساء أمس الثلاثاء 11-1-2011 عن قلق الولايات المتحدة العميق إزاء الأحداث الجارية في تونس، وقالت "نحن قلقون بالإجمال من عدم الاستقرار في تونس، يبدو أن الاحتجاجات خليط ما بين الاقتصادي والسياسي وللأسف فإن رد الفعل الحكومي أدى لمقتل البعض، ونأمل في حل سلمي".
وحول استدعاء واشنطن للسفير الأمريكي لديها، قالت كلينتون "نحن نأسف لذلك ولدينا جوانب إيجابية في العلاقة مع تونس، وما قمنا به من استدعاء السفير كان فقط لإبداء القلق".
وأوضحت الوزيرة الأمريكية أن آخر اتصال لها مع نظيرها التونسي جرى قبل أسابيع من اندلاع الاضطرابات ولم يحدث أي اتصال خلال الاحتجاجات، ولكن السفير الأمريكي في تونس على تواصل دائم مع المسؤولين التونسيين.
وحثت كلينتون الحكومة التونسية على التركيز لإيجاد الوظائف للعاطلين.
وأوضحت كلينتون أن مخاوف واشنطن الرئيسة هي في وجود عدد كبير من الشباب محرومين من اقتصاديات بلادهم، وعبرت عن أملها في أن تحذو دول المنطقة نموذج دبي.
نفي اتفاقيات مع إيران
وحول الملف النووي الإيراني قالت الوزيرة الأمريكية إن هناك أدلة كثيرة حول تأثير العقوبات على إيران وتفيد بأن إيران تعاني حاليا من مشاكل في منشأتها النووية، ورأت في ذلك فرصة سانحة خاصة بالنسبة لإيران لمراجعة موقفها.
وأشارت كلينتون إلى أن هدف واشنطن هو حث إيران على أن تكون عضوا في المجموعة الدولية، لكن الطريقة الحالية التي تتبعها إيران تبعث على الأسى وتظهرعدم قدرة الحكومة الإيرانية على الوفاء بتعهداتها بالنسبة لأبنائها.
وعن الإنجازات التي تعلنها إيران في المجال النووي، قالت الوزيرة إن البرنامج النووي تعرض لمشاكل وهذا يعود بالنفع على المنطقة، وبينت الوزيرة أن واشنطن لاتعارض حصول إيران على الطاقة النووية لأغراض سلمية.
وأوضحت الوزيرة أنه لايمكنها التنبؤ بالمدى الزمني الذي قد تمتلك فيه إيران سلاحا نوويا، وحذرت من أن حصول إيران على هذا السلاح سيزعزع أمن المنطقة.
وحول تطبيق العقوبات الدولية على إيران، قالت كلينتون إن دولاً كثيرة في الخليج تشارك في تطبيق العقوبات بجدية وإنها حرمت نفسها من فرص اقتصادية.
ونفت كلينتون وجود أي اتفاق أمريكي إيراني حول بعض قضايا المنطقة، وقالت إنه لاتوجد أي قنوات خلفية للتعامل مع إيران.
المحكمة لصالح لبنان
وتطرقت كلينتون خلال المقابلة للبنان، معربة عن أملها في أن يدرك الشعب اللبناني أن المحكمة الدولية هي من قرار مجلس الأمن وليست مخصصة لاغتيال الحرريري فقط ولكن المجموعة كبيرة من الذين اغتيلوا في لبنان.
وعبّرت كلينتون عن أملها في عدم حدوث عنف في لبنان بعد صدور قرار المحكمة الدولية.
وحول مفاوضات السلام، قالت كلينتون، إن الولايات المتحدة سعت لجمع الأطراف وبذلت جهدا كبيرا، لكن من المؤسف عدم التوصل لاتفاق سلام، مبينة أنه في وقت ولاية زوجها كلينتون كانت العقبات من الجانب الفلسطيني، وفي الوقت الحالي العقبات من جانب إسرائيل، وأكدت كلينتون أن الإدارة الأمريكية ستواصل العمل وستقدم الدعم لبناء الدولة الفلسطنيية.
واختمت الوزيرة الأمريكية المقابلة بالتأكيد على أن واشنطن تؤمن بالدولة الفلسطينية كجزء من الحل، وأنها لا تستطيع فرض حل على أحد الأطراف، وحول عدم اعتراف الولايات المتحدة بدولة فلسطينية على حدود عام 1967، قالت كلينتون إن واشنطن لاتعترف لأنها تؤمن بأنه لايمكن تحقيق السلام والأمن خلال اتفاق وليس بتأييد إعلان دولة من جانب واحد.
أكدت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون عدم وجود اتصالات في الوقت الحالي بين الولايات المتحدة والسلطات التونسية، وشددت على أن واشنطن ليست طرفاً في المواجهات الجارية حاليا بين محتجين والسلطات التونسية، وأشارت إلى أن الولايات المتحدة ستقوم بالاتصال مع السلطات التونسية عندما تهدأ الأوضاع.
وعبّرت كلينتون خلال مقابلة خاصة مع "العربية" بثتها مساء أمس الثلاثاء 11-1-2011 عن قلق الولايات المتحدة العميق إزاء الأحداث الجارية في تونس، وقالت "نحن قلقون بالإجمال من عدم الاستقرار في تونس، يبدو أن الاحتجاجات خليط ما بين الاقتصادي والسياسي وللأسف فإن رد الفعل الحكومي أدى لمقتل البعض، ونأمل في حل سلمي".
وحول استدعاء واشنطن للسفير الأمريكي لديها، قالت كلينتون "نحن نأسف لذلك ولدينا جوانب إيجابية في العلاقة مع تونس، وما قمنا به من استدعاء السفير كان فقط لإبداء القلق".
وأوضحت الوزيرة الأمريكية أن آخر اتصال لها مع نظيرها التونسي جرى قبل أسابيع من اندلاع الاضطرابات ولم يحدث أي اتصال خلال الاحتجاجات، ولكن السفير الأمريكي في تونس على تواصل دائم مع المسؤولين التونسيين.
وحثت كلينتون الحكومة التونسية على التركيز لإيجاد الوظائف للعاطلين.
وأوضحت كلينتون أن مخاوف واشنطن الرئيسة هي في وجود عدد كبير من الشباب محرومين من اقتصاديات بلادهم، وعبرت عن أملها في أن تحذو دول المنطقة نموذج دبي.
نفي اتفاقيات مع إيران
وحول الملف النووي الإيراني قالت الوزيرة الأمريكية إن هناك أدلة كثيرة حول تأثير العقوبات على إيران وتفيد بأن إيران تعاني حاليا من مشاكل في منشأتها النووية، ورأت في ذلك فرصة سانحة خاصة بالنسبة لإيران لمراجعة موقفها.
وأشارت كلينتون إلى أن هدف واشنطن هو حث إيران على أن تكون عضوا في المجموعة الدولية، لكن الطريقة الحالية التي تتبعها إيران تبعث على الأسى وتظهرعدم قدرة الحكومة الإيرانية على الوفاء بتعهداتها بالنسبة لأبنائها.
وعن الإنجازات التي تعلنها إيران في المجال النووي، قالت الوزيرة إن البرنامج النووي تعرض لمشاكل وهذا يعود بالنفع على المنطقة، وبينت الوزيرة أن واشنطن لاتعارض حصول إيران على الطاقة النووية لأغراض سلمية.
وأوضحت الوزيرة أنه لايمكنها التنبؤ بالمدى الزمني الذي قد تمتلك فيه إيران سلاحا نوويا، وحذرت من أن حصول إيران على هذا السلاح سيزعزع أمن المنطقة.
وحول تطبيق العقوبات الدولية على إيران، قالت كلينتون إن دولاً كثيرة في الخليج تشارك في تطبيق العقوبات بجدية وإنها حرمت نفسها من فرص اقتصادية.
ونفت كلينتون وجود أي اتفاق أمريكي إيراني حول بعض قضايا المنطقة، وقالت إنه لاتوجد أي قنوات خلفية للتعامل مع إيران.
المحكمة لصالح لبنان
وتطرقت كلينتون خلال المقابلة للبنان، معربة عن أملها في أن يدرك الشعب اللبناني أن المحكمة الدولية هي من قرار مجلس الأمن وليست مخصصة لاغتيال الحرريري فقط ولكن المجموعة كبيرة من الذين اغتيلوا في لبنان.
وعبّرت كلينتون عن أملها في عدم حدوث عنف في لبنان بعد صدور قرار المحكمة الدولية.
وحول مفاوضات السلام، قالت كلينتون، إن الولايات المتحدة سعت لجمع الأطراف وبذلت جهدا كبيرا، لكن من المؤسف عدم التوصل لاتفاق سلام، مبينة أنه في وقت ولاية زوجها كلينتون كانت العقبات من الجانب الفلسطيني، وفي الوقت الحالي العقبات من جانب إسرائيل، وأكدت كلينتون أن الإدارة الأمريكية ستواصل العمل وستقدم الدعم لبناء الدولة الفلسطنيية.
واختمت الوزيرة الأمريكية المقابلة بالتأكيد على أن واشنطن تؤمن بالدولة الفلسطينية كجزء من الحل، وأنها لا تستطيع فرض حل على أحد الأطراف، وحول عدم اعتراف الولايات المتحدة بدولة فلسطينية على حدود عام 1967، قالت كلينتون إن واشنطن لاتعترف لأنها تؤمن بأنه لايمكن تحقيق السلام والأمن خلال اتفاق وليس بتأييد إعلان دولة من جانب واحد.

التعليقات