الزند: حادث الإسكندرية أراده الأعداء فتنة وأراده الله ائتلافا
غزة - دنيا الوطن
قال المستشار أحمد الزند رئيس نادي القضاء إن ما حدث في الإسكندرية أراده الأعداء فتنة وأراده الله ائتلافا، وأن هذه القلة التي زين لهم الشيطان سوء عملهم وطالت يدهم إخواننا المسيحيين لا علاقة لهم بالإسلام، مؤكدا أن الأخوة المسيحيين لم يكونوا المستهدفين ولكن المستهدف هو مصر.
جاء ذلك خلال مؤتمر (من أجل مصر ) الذي عقد بقرية أبو رحاب بمركز طامية بالفيوم الاثنين الماضي، بحضور الدكتور محمد نصر الدين علام وزير الموارد المائية والري، والدكتور جلال مصطفى سعيد محافظ الفيوم، وعدد من قيادات الدين الإسلامي والمسيحي ورجال الصحافة والإعلام والقيادات الشعبية والتنفيذية بالمحافظة .
وأشار الزند إلى أن المسلمين كانوا درعا حصينا حول الكنائس ضد أي اعتداءات على المسيحيين في احتفالاتهم بعيد الميلاد، موضحا أن الله سبحانه وتعالي جاء بالسيدة مريم وابنها المسيح عليه السلام إلى مصر لما يعلمه من شعب مصر الذي في خلقه وطبعه التسامح والتآلف، وقد أوصى رسول الإسلام عليه الصلاة والسلام بأقباط مصر خيرا.
بينما ندد الدكتور جلال مصطفى سعيد محافظ الفيوم بما حدث بكنيسة القديسين ووصفه بالحادث الأليم الذي أحزن جميع المصريين وليس الأقباط وحدهم، منوها بأن تاريخ مصر وقوتها وسياستها الحكيمة التي تعد القوة الناعمة التي تقود المنطقة لن يؤثر فيها هذا الحادث المشين ولن يصل المخربون إلى أهدافهم بالتفرقة بين أبناء الوطن الواحد.
وأكد القمص روفائيل سامي راعي كنيسة طامية في كلمة ألقاها نيابة عن الأنبا إبرام أسقف الفيوم أن القيادة والسياسة الحكيمة للرئيس حسني مبارك تمنح الأقباط حقوقهم ويعاملون مثل باقي المصريين (مسلمون وأقباط) داخل وطن عظيم وكبير لا يعرف الفتن والطائفية، مقترحا أن يتم تحويل يوم حادث كنيسة القديسين بالأسكندرية في مستهل العام الحالي إلى عيد للشهداء يحتفل به شعب مصر جميعا.
وأضاف الشيخ سليم منير وكيل وزارة الأوقاف بالفيوم أن مصر أمة واحدة وما حدث في الأسكندرية سيجعلنا أكثر صلابة ويزيد الترابط بين أبناء الوطن الواحد مسلمين ومسيحيين للتصدي لجميع الفتن والمؤامرات ، منوها بأن الدين الإسلامي نص على احترام جميع الأديان ولا يعرف الفتن الطائفية، حيث لا وصاية في أمر الدين سواء للمسلمين أو المسيحيين.
قال المستشار أحمد الزند رئيس نادي القضاء إن ما حدث في الإسكندرية أراده الأعداء فتنة وأراده الله ائتلافا، وأن هذه القلة التي زين لهم الشيطان سوء عملهم وطالت يدهم إخواننا المسيحيين لا علاقة لهم بالإسلام، مؤكدا أن الأخوة المسيحيين لم يكونوا المستهدفين ولكن المستهدف هو مصر.
جاء ذلك خلال مؤتمر (من أجل مصر ) الذي عقد بقرية أبو رحاب بمركز طامية بالفيوم الاثنين الماضي، بحضور الدكتور محمد نصر الدين علام وزير الموارد المائية والري، والدكتور جلال مصطفى سعيد محافظ الفيوم، وعدد من قيادات الدين الإسلامي والمسيحي ورجال الصحافة والإعلام والقيادات الشعبية والتنفيذية بالمحافظة .
وأشار الزند إلى أن المسلمين كانوا درعا حصينا حول الكنائس ضد أي اعتداءات على المسيحيين في احتفالاتهم بعيد الميلاد، موضحا أن الله سبحانه وتعالي جاء بالسيدة مريم وابنها المسيح عليه السلام إلى مصر لما يعلمه من شعب مصر الذي في خلقه وطبعه التسامح والتآلف، وقد أوصى رسول الإسلام عليه الصلاة والسلام بأقباط مصر خيرا.
بينما ندد الدكتور جلال مصطفى سعيد محافظ الفيوم بما حدث بكنيسة القديسين ووصفه بالحادث الأليم الذي أحزن جميع المصريين وليس الأقباط وحدهم، منوها بأن تاريخ مصر وقوتها وسياستها الحكيمة التي تعد القوة الناعمة التي تقود المنطقة لن يؤثر فيها هذا الحادث المشين ولن يصل المخربون إلى أهدافهم بالتفرقة بين أبناء الوطن الواحد.
وأكد القمص روفائيل سامي راعي كنيسة طامية في كلمة ألقاها نيابة عن الأنبا إبرام أسقف الفيوم أن القيادة والسياسة الحكيمة للرئيس حسني مبارك تمنح الأقباط حقوقهم ويعاملون مثل باقي المصريين (مسلمون وأقباط) داخل وطن عظيم وكبير لا يعرف الفتن والطائفية، مقترحا أن يتم تحويل يوم حادث كنيسة القديسين بالأسكندرية في مستهل العام الحالي إلى عيد للشهداء يحتفل به شعب مصر جميعا.
وأضاف الشيخ سليم منير وكيل وزارة الأوقاف بالفيوم أن مصر أمة واحدة وما حدث في الأسكندرية سيجعلنا أكثر صلابة ويزيد الترابط بين أبناء الوطن الواحد مسلمين ومسيحيين للتصدي لجميع الفتن والمؤامرات ، منوها بأن الدين الإسلامي نص على احترام جميع الأديان ولا يعرف الفتن الطائفية، حيث لا وصاية في أمر الدين سواء للمسلمين أو المسيحيين.

التعليقات