ساويرس : حل مشكلة جيزى سيتم قبل نهاية الشهر الحالى
غزة - دنيا الوطن
أكد نجيب ساويرس، رئيس مجلس إدارة أوراسكوم تيليكوم (ORTE) فى تصريحات لـه أن خلاف الشركة مع السلطات الجزائرية حول وحدة جيزى سيتم حسمه قبل نهاية الشهر الحالى.وكانت الحكومة الجزائرية قد تمسكت بشراء جيزى بمبدأ حق الشفعة بعد إعلان ساويرس عن اتجاهه لبيع أصول شركات الاتصالات التابعة له فى عدد من الدول منها الجزائر، وساهم الموقف الجزائرى فى خلق شكوك حول نجاح صفقة الاندماج المعلنة فى العام الماضى بين ويذر انفستمنت، المملوكة لساويرس والمالكة لـ 51 % من أوراسكوم، وبين شركة فيمبلكوم الروسية، فى ظل توقعات اختلاف تقييم وحدة جيزى بين الحكومة الجزائرية وأوراسكوم تيليكوم.
وفيما أعلنت أوراسكوم عن انتهائها من جميع الإجراءات المتعلقة ببيع حصتها فى الوحدة التونسية تونيزيانا لشركة اتصالات قطر ــ كيوتل بـ1.2 مليار دولار، قال أحمد عادل، محلل الاتصالات بشركة النعيم للوساطة، للشروق إنه من الممكن أن تؤثر هذه الصفقة على تقييم وحدة جيزى، الذى يقوم به حاليا بنك استشارى امريكى اختارته السلطات الجزائرية وفقا لما نشرته احدى الصحف أى مقيم يضع فى اعتباره آخر الصفقات التى تمت فى المنطقة، لذا فصفقة تونزيانا ستكون فى الاعتبار، وكذلك صفقة استحواذ فرانس تيليكوم على 40% من ميديتيل».
ويعتبر عادل أنه فى حال التوصل لاتفاق بين أوراسكوم تيليكوم والسلطات الجزائرية على بيع جيزى بسعر عادل دون اللجوء للتحكيم الدولى سيكون ذلك أفضل سيناريو لإنهاء تلك الأزمة، مشيرا إلى أن التوصل لهذا الاتفاق فى أقرب وقت سيكون له تأثير ايجابى على سعر السهم فى سوق المال المصرية.
وبينما تعد وحدة جيزى هى المورد الأكبر لإيرادات مجموعة أوراسكوم تيليكوم، إلا أن الوحدة الجزائرية واجهت ضغوطا بعد إعلان ساويرس عن اتجاهه لتصفية أصوله حيث تم منعها من الإعلان عن منتجاتها فى كل القنوات الحكومية بالجزائر، علاوة على نقص الشرائح التليفونية المتاحة بسبب عدم السماح للشركة بتحويل العملاء، ووجود قيود تشريعية على إطلاق عروض جديدة أو تعديل تعريفة خدمات الشركة، حسبما ذكر بيان اوراسكوم عن نتائج أعمالها الأخيرة. كما تطالب الحكومة الجزائرية جيزى بسداد ضرائب بقيمة 800 مليون دولار.
من ناحية أخرى، نقلت وكالة بلومبرج الإخبارية على لسان ستيفن ريتشارد، المدير التنفيذى لشركة فرانس تيليكوم، قوله إن الشركة تسعى للوجود فى السوق الجزائرية، مشيرا إلى أن شركته تراقب تطورات النزاع الحالى حول جيزى.
وجدير بالذكر أن ويذر إنفستمنت التى تضم معظم الأصول المملوكة لنجيب ساويرس قد غيرت اسهما إلى ويند تليكوم اعتبارا من 30 ديسمبر الماضى بحسب ما أعلنته أوراسكوم .
أكد نجيب ساويرس، رئيس مجلس إدارة أوراسكوم تيليكوم (ORTE) فى تصريحات لـه أن خلاف الشركة مع السلطات الجزائرية حول وحدة جيزى سيتم حسمه قبل نهاية الشهر الحالى.وكانت الحكومة الجزائرية قد تمسكت بشراء جيزى بمبدأ حق الشفعة بعد إعلان ساويرس عن اتجاهه لبيع أصول شركات الاتصالات التابعة له فى عدد من الدول منها الجزائر، وساهم الموقف الجزائرى فى خلق شكوك حول نجاح صفقة الاندماج المعلنة فى العام الماضى بين ويذر انفستمنت، المملوكة لساويرس والمالكة لـ 51 % من أوراسكوم، وبين شركة فيمبلكوم الروسية، فى ظل توقعات اختلاف تقييم وحدة جيزى بين الحكومة الجزائرية وأوراسكوم تيليكوم.
وفيما أعلنت أوراسكوم عن انتهائها من جميع الإجراءات المتعلقة ببيع حصتها فى الوحدة التونسية تونيزيانا لشركة اتصالات قطر ــ كيوتل بـ1.2 مليار دولار، قال أحمد عادل، محلل الاتصالات بشركة النعيم للوساطة، للشروق إنه من الممكن أن تؤثر هذه الصفقة على تقييم وحدة جيزى، الذى يقوم به حاليا بنك استشارى امريكى اختارته السلطات الجزائرية وفقا لما نشرته احدى الصحف أى مقيم يضع فى اعتباره آخر الصفقات التى تمت فى المنطقة، لذا فصفقة تونزيانا ستكون فى الاعتبار، وكذلك صفقة استحواذ فرانس تيليكوم على 40% من ميديتيل».
ويعتبر عادل أنه فى حال التوصل لاتفاق بين أوراسكوم تيليكوم والسلطات الجزائرية على بيع جيزى بسعر عادل دون اللجوء للتحكيم الدولى سيكون ذلك أفضل سيناريو لإنهاء تلك الأزمة، مشيرا إلى أن التوصل لهذا الاتفاق فى أقرب وقت سيكون له تأثير ايجابى على سعر السهم فى سوق المال المصرية.
وبينما تعد وحدة جيزى هى المورد الأكبر لإيرادات مجموعة أوراسكوم تيليكوم، إلا أن الوحدة الجزائرية واجهت ضغوطا بعد إعلان ساويرس عن اتجاهه لتصفية أصوله حيث تم منعها من الإعلان عن منتجاتها فى كل القنوات الحكومية بالجزائر، علاوة على نقص الشرائح التليفونية المتاحة بسبب عدم السماح للشركة بتحويل العملاء، ووجود قيود تشريعية على إطلاق عروض جديدة أو تعديل تعريفة خدمات الشركة، حسبما ذكر بيان اوراسكوم عن نتائج أعمالها الأخيرة. كما تطالب الحكومة الجزائرية جيزى بسداد ضرائب بقيمة 800 مليون دولار.
من ناحية أخرى، نقلت وكالة بلومبرج الإخبارية على لسان ستيفن ريتشارد، المدير التنفيذى لشركة فرانس تيليكوم، قوله إن الشركة تسعى للوجود فى السوق الجزائرية، مشيرا إلى أن شركته تراقب تطورات النزاع الحالى حول جيزى.
وجدير بالذكر أن ويذر إنفستمنت التى تضم معظم الأصول المملوكة لنجيب ساويرس قد غيرت اسهما إلى ويند تليكوم اعتبارا من 30 ديسمبر الماضى بحسب ما أعلنته أوراسكوم .

التعليقات