صفير يدعو الى وضع حد للإساءة إلى المسيحيين
غزة - دنيا الوطن
دعا البطريرك الماروني نصر الله صفير «قادة الديانات والأمم إلى حماية الحرية الدينية لأنها سلاح للسلام»، مشدداً على «وضع حد لسوء معاملة المسيحيين في آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط».
وقال صفير في عظته الأسبوعية في بكركي أمس، انه «على رغم تعاليم التاريخ، والتزام الدول، والمنظمات الدولية على المستوى الدولي والمحلي، وعلى رغم جهود المنظمات غير الحكومية وجميع الرجال والنساء من ذوي الإرادة الصالحة، الذين يبذلون ما بوسعهم لحماية الحقوق والحريات الأساسية، نتبين اليوم أيضاً أن في العالم اضطهادات، وتفرقة، وأعمال عنف مرتبطة بالدين، في آسيا وأفريقيا بخاصة».
وأمل صفير خلال استقباله وفداً من «القوات اللبنانية» بعد العظة بأن «يهدينا الله جميعاً سواء السبيل وأن يقدرنا على التغلب على جميع الصعوبات التي تعتور بلدنا في هذه الأيام وهي معروفة ولا سبيل الى تعدادها، ولكن الله معنا لا يتركنا إذا عرفنا أن نلجأ إليه».
كما استقبل وفداً من مكتب الطلاب والشباب في «الكتائب»، وقال: «أيامنا وان كانت فيها صعوبات، فقد مر آباؤنا وأجدادنا بالصعوبات وربما كانت أكثر، وظلوا في هذا البلد وترسخوا فيه لذلك يجب ألا تحبطنا الصعوبات ويجب أن نتمثل بما تركه لنا آباؤنا وأجدادنا من تراث وأرض»، داعياً الله أن «ينصرنا على كل ما يحبط مساعينا في سبيل الخير وسبيل ضمان المسيحيين واللبنانيين على الإجمال مع بعضنا بعضاً لنكون يداً واحدة واتجاهاً واحداً في سبيل الخير».
ثم استقبل صفير الوزير السابق للسياحة جو سركيس الذي اعتبر أن «المرحلة اليوم دقيقة جداً، وأننا نقترب من مرحلة قد تكون أشد من المرحلة السابقة والحالية، لذلك نأمل بأن تمر بسلام ويتخطى لبنان محنته وخصوصاً في وجود دولة نعول جميعاً عليها بأن تكون ممسكة بكل الأمور السياسية والأمنية في البلد، واتكالنا كما كل اللبنانيين على السلطات والقوى الأمنية اللبنانية لتمنع حصول أي فتنة أو خلل بالأمن خلال المرحلة المقبلة»، متوقعاً أن «تحصل خلال الفترة القريبة تطورات بالنسبة إلى الموضوع الأساسي الذي ينتظره الجميع».
والتقى البطريرك الماروني بعد ذلك علي عباس زكي يرافقه رئيس تجمع «الشباب اللبناني» فايز حمدان، ونقل له تحيات والده الوزير عباس زكي، وتطرقا الى الوضع العام في لبنان والمنطقة.
كما عرض التطورات مع عضو كتلة «القوات اللبنانية» النيابية جورج عدوان الذي علق على مشروع القانون الذي تقدم به الوزير بطرس حرب لمنع بيع العقارات بين أبناء الطوائف المختلفة في لبنان، مؤكداً أن «هناك مشكلة حقيقية حول هذا الموضوع، خصوصاً عندما يرتدي البيع طابعاً مؤسساتيا تقف وراءه مجموعات أو دول وليس طابعاً فردياً»، معتبراً أن «انطلاق هذا الطرح هو من الحرص على العيش المشترك والتنوع وليس من إرادة خلق مناطق ذات لون معين أو واحد». وأعلن أنه تمنى على صفير أن «يكون هذا الموضوع في أولويات جدول عمل مجلس المطارنة الموارنة في الجلسة المقبلة لبحثه بكل موضوعية انطلاقاً من الحفاظ على العيش المشترك».
وعلق على ما يحكى عن تسويات، معتبراً أن «اللبنانيين يشعرون اليوم بنوع من المرارة على أساس أن مستقبلهم ومستقبل بلادهم وأولادهم معلق بما يبحث في الخارج بعيداً منهم»، مؤكداً أنه «لا يوجد شعب يستطيع أن يحترم نفسه إن لم يكن هو الذي يبحث عن الحلول»، وقال: «أفهم أن يكون الخارج مواكباً ومحيطاً ولديه نوع من الرعاية لأن هناك تدخلات خارجية في لبنان بعدما تحول الى ساحة، ولكن لا أفهم ألا تبدأ الحلول وتكون من خلال حوار بين اللبنانيين».
دعا البطريرك الماروني نصر الله صفير «قادة الديانات والأمم إلى حماية الحرية الدينية لأنها سلاح للسلام»، مشدداً على «وضع حد لسوء معاملة المسيحيين في آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط».
وقال صفير في عظته الأسبوعية في بكركي أمس، انه «على رغم تعاليم التاريخ، والتزام الدول، والمنظمات الدولية على المستوى الدولي والمحلي، وعلى رغم جهود المنظمات غير الحكومية وجميع الرجال والنساء من ذوي الإرادة الصالحة، الذين يبذلون ما بوسعهم لحماية الحقوق والحريات الأساسية، نتبين اليوم أيضاً أن في العالم اضطهادات، وتفرقة، وأعمال عنف مرتبطة بالدين، في آسيا وأفريقيا بخاصة».
وأمل صفير خلال استقباله وفداً من «القوات اللبنانية» بعد العظة بأن «يهدينا الله جميعاً سواء السبيل وأن يقدرنا على التغلب على جميع الصعوبات التي تعتور بلدنا في هذه الأيام وهي معروفة ولا سبيل الى تعدادها، ولكن الله معنا لا يتركنا إذا عرفنا أن نلجأ إليه».
كما استقبل وفداً من مكتب الطلاب والشباب في «الكتائب»، وقال: «أيامنا وان كانت فيها صعوبات، فقد مر آباؤنا وأجدادنا بالصعوبات وربما كانت أكثر، وظلوا في هذا البلد وترسخوا فيه لذلك يجب ألا تحبطنا الصعوبات ويجب أن نتمثل بما تركه لنا آباؤنا وأجدادنا من تراث وأرض»، داعياً الله أن «ينصرنا على كل ما يحبط مساعينا في سبيل الخير وسبيل ضمان المسيحيين واللبنانيين على الإجمال مع بعضنا بعضاً لنكون يداً واحدة واتجاهاً واحداً في سبيل الخير».
ثم استقبل صفير الوزير السابق للسياحة جو سركيس الذي اعتبر أن «المرحلة اليوم دقيقة جداً، وأننا نقترب من مرحلة قد تكون أشد من المرحلة السابقة والحالية، لذلك نأمل بأن تمر بسلام ويتخطى لبنان محنته وخصوصاً في وجود دولة نعول جميعاً عليها بأن تكون ممسكة بكل الأمور السياسية والأمنية في البلد، واتكالنا كما كل اللبنانيين على السلطات والقوى الأمنية اللبنانية لتمنع حصول أي فتنة أو خلل بالأمن خلال المرحلة المقبلة»، متوقعاً أن «تحصل خلال الفترة القريبة تطورات بالنسبة إلى الموضوع الأساسي الذي ينتظره الجميع».
والتقى البطريرك الماروني بعد ذلك علي عباس زكي يرافقه رئيس تجمع «الشباب اللبناني» فايز حمدان، ونقل له تحيات والده الوزير عباس زكي، وتطرقا الى الوضع العام في لبنان والمنطقة.
كما عرض التطورات مع عضو كتلة «القوات اللبنانية» النيابية جورج عدوان الذي علق على مشروع القانون الذي تقدم به الوزير بطرس حرب لمنع بيع العقارات بين أبناء الطوائف المختلفة في لبنان، مؤكداً أن «هناك مشكلة حقيقية حول هذا الموضوع، خصوصاً عندما يرتدي البيع طابعاً مؤسساتيا تقف وراءه مجموعات أو دول وليس طابعاً فردياً»، معتبراً أن «انطلاق هذا الطرح هو من الحرص على العيش المشترك والتنوع وليس من إرادة خلق مناطق ذات لون معين أو واحد». وأعلن أنه تمنى على صفير أن «يكون هذا الموضوع في أولويات جدول عمل مجلس المطارنة الموارنة في الجلسة المقبلة لبحثه بكل موضوعية انطلاقاً من الحفاظ على العيش المشترك».
وعلق على ما يحكى عن تسويات، معتبراً أن «اللبنانيين يشعرون اليوم بنوع من المرارة على أساس أن مستقبلهم ومستقبل بلادهم وأولادهم معلق بما يبحث في الخارج بعيداً منهم»، مؤكداً أنه «لا يوجد شعب يستطيع أن يحترم نفسه إن لم يكن هو الذي يبحث عن الحلول»، وقال: «أفهم أن يكون الخارج مواكباً ومحيطاً ولديه نوع من الرعاية لأن هناك تدخلات خارجية في لبنان بعدما تحول الى ساحة، ولكن لا أفهم ألا تبدأ الحلول وتكون من خلال حوار بين اللبنانيين».

التعليقات