سفارة أميركا بطرابلس "تصب الزيت على نار أججها" كيرتز
غزة - دنيا الوطن
لايبدو أن تحامل السفارة الأميركية في طرابلس على ليبيا الدول التي تستضيفها، قد توقف عند وثائق "ويكيليكس" السرية التي لم يكن السفير الأميركي جين كيرتز ينتظر أن تفضح بكل السرعة التي حدثت.
فقد دخلت السفارة الأميركية بطرابلس على باب الأزمة بما قد يزيد من حدة الموقف الليبي تجاهها، بتدوين إشارات سلبية عن ليبيا في موقعها الإلكتروني ضمن مادة للتعريف بالجماهيرية.
ونقلت صحيفة "قورينا" الليبية عن موقع السفارة الأميركية بطرابلس على "الأنترنت" تدوينه في باب "معلومات عامة عن ليبيا" "إن البلاد /ليبيا/ استخدمت موارد النفط خلال الأعوام من 1970 إلى 1980 لتعزيز أيديولوجية "الديمقراطية المباشرة" خارج ليبيا، وذلك بدعمها للإرهاب والتخريب في عدة دول من العالم".
ويرى محللون أن هذه التسريبات عن إشارات موقع السفارة الأميركية بخصوص ليبيا، ستفاقم من حالة الغضب الليبي تجاه السفير والسفارة الأميركيان التي اندلعت شرارتها بسبب وثائق "ويكيليكس".
وأثارت وثائق سرية نشرها موقع "ويكيليكس" مرسلة إلى الخارجية الأميركية، تحمل تقييمات مسيئة عن الجماهيرية، وممضاة من السفير الأميركي بطرابلس حنق وغضب الشارع الليبي.
ووضعت هذه الوثائق السفير جين كيرتز في موضع المهدد بأن يكون أول سفير اميركي يطرد على خلفية فضيحة "ويكيليكس" التي هزت عرش الديبلوماسية الأميركية وصورتها في العالم.
وقالت "قورينا" إن السفارة اكتفت بنشر هذا الأمر على النسخة الإنجليزية للموقع وعدم ذكره في نسخته العربية".
وتضمنت "المعلومات العامة" عن البلاد "أن ليبيا انخرطت في العام 1973 في عمليات عسكرية بقطاع أوزو في شمال تشاد، معتبرة أن هذا الانخراط جاء لحصول ليبيا على معادن من تلك الأرض لتستخدمها ـ كقاعدة ـ في السيطرة على السياسة التشادية"، على حد قولها، مضيفة "أن ليبيا اضطرت إلى التراجع عن ذلك بقوة الأمم المتحدة في العام 1987″.
ويرى مراقبون ـ وفقا للصحيفة الليبية التي لم تشر إلى تاريخ تدوين هذه المعلومات وإن كانت سابقة او لاحقة لتاريخ إرسال السفير كيرتز للوثائق المنشورة على ويكيليكس ـ أن هذه الخطوة تخالف القواعد والأعراف الدبلوماسية، لأنه من غير اللائق أن تنشر سفارة في البلد الذي يستضيفها مثل هذه المواقف.
واعتبر المراقبون هذا الأمر غير مناسب في ظل استعادة العلاقة حديثا والتي طالما عبر مسؤولون من البلدين عن الرغبة في توطيدها.
ويأتي الكشف عن هذه التطورات في وقت تناقلت فيه وسائل إعلام عربية طلبا رسميا من السلطات الليبية وجهته إلى إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بسحب جين كيرتز السفير الأمريكي المعتمد لدى ليبيا وتعيين بديل له بسب استياء طرابلس مما احتوته التقارير التي نشرها "ويكيليكس" من عبارات تسيء إلى ليبيا ورموزها.
لايبدو أن تحامل السفارة الأميركية في طرابلس على ليبيا الدول التي تستضيفها، قد توقف عند وثائق "ويكيليكس" السرية التي لم يكن السفير الأميركي جين كيرتز ينتظر أن تفضح بكل السرعة التي حدثت.
فقد دخلت السفارة الأميركية بطرابلس على باب الأزمة بما قد يزيد من حدة الموقف الليبي تجاهها، بتدوين إشارات سلبية عن ليبيا في موقعها الإلكتروني ضمن مادة للتعريف بالجماهيرية.
ونقلت صحيفة "قورينا" الليبية عن موقع السفارة الأميركية بطرابلس على "الأنترنت" تدوينه في باب "معلومات عامة عن ليبيا" "إن البلاد /ليبيا/ استخدمت موارد النفط خلال الأعوام من 1970 إلى 1980 لتعزيز أيديولوجية "الديمقراطية المباشرة" خارج ليبيا، وذلك بدعمها للإرهاب والتخريب في عدة دول من العالم".
ويرى محللون أن هذه التسريبات عن إشارات موقع السفارة الأميركية بخصوص ليبيا، ستفاقم من حالة الغضب الليبي تجاه السفير والسفارة الأميركيان التي اندلعت شرارتها بسبب وثائق "ويكيليكس".
وأثارت وثائق سرية نشرها موقع "ويكيليكس" مرسلة إلى الخارجية الأميركية، تحمل تقييمات مسيئة عن الجماهيرية، وممضاة من السفير الأميركي بطرابلس حنق وغضب الشارع الليبي.
ووضعت هذه الوثائق السفير جين كيرتز في موضع المهدد بأن يكون أول سفير اميركي يطرد على خلفية فضيحة "ويكيليكس" التي هزت عرش الديبلوماسية الأميركية وصورتها في العالم.
وقالت "قورينا" إن السفارة اكتفت بنشر هذا الأمر على النسخة الإنجليزية للموقع وعدم ذكره في نسخته العربية".
وتضمنت "المعلومات العامة" عن البلاد "أن ليبيا انخرطت في العام 1973 في عمليات عسكرية بقطاع أوزو في شمال تشاد، معتبرة أن هذا الانخراط جاء لحصول ليبيا على معادن من تلك الأرض لتستخدمها ـ كقاعدة ـ في السيطرة على السياسة التشادية"، على حد قولها، مضيفة "أن ليبيا اضطرت إلى التراجع عن ذلك بقوة الأمم المتحدة في العام 1987″.
ويرى مراقبون ـ وفقا للصحيفة الليبية التي لم تشر إلى تاريخ تدوين هذه المعلومات وإن كانت سابقة او لاحقة لتاريخ إرسال السفير كيرتز للوثائق المنشورة على ويكيليكس ـ أن هذه الخطوة تخالف القواعد والأعراف الدبلوماسية، لأنه من غير اللائق أن تنشر سفارة في البلد الذي يستضيفها مثل هذه المواقف.
واعتبر المراقبون هذا الأمر غير مناسب في ظل استعادة العلاقة حديثا والتي طالما عبر مسؤولون من البلدين عن الرغبة في توطيدها.
ويأتي الكشف عن هذه التطورات في وقت تناقلت فيه وسائل إعلام عربية طلبا رسميا من السلطات الليبية وجهته إلى إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بسحب جين كيرتز السفير الأمريكي المعتمد لدى ليبيا وتعيين بديل له بسب استياء طرابلس مما احتوته التقارير التي نشرها "ويكيليكس" من عبارات تسيء إلى ليبيا ورموزها.

التعليقات