البرادعي يطالب بمعاقبة كل من يثبت تورطه في قضية ''قتيل الإسكندرية الجديد''
غزة - دنيا الوطن
طالب الدكتور محمد البرادعي رئيس الجمعية الوطنية للتغيير، بعقاب رادع لكل من تثبت التحقيقات تورطه في قضية محمد سيد بلال السلفي (قتيل الإسكندرية الجديد)، والذي تتهم أسرته أجهزة الأمن بالتسبب في وفاته بعد اعتقاله له على خلفية تفجيرات كنيسة القديسين.وقال البرادعي على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" رحم الله السيد بلال ننتظر نتيجة التحقيق.. إذا ثبت التعذيب لابد من العقاب الرادع لكل مسئول على كل مستوى.. التعذيب انتهاك للإنسانية لا شأن داخلي.
وأضاف البرادعي:" الاتفاقية الدولية ضد التعذيب والتي مصر طرفا فيها تنص على أن حالة الطوارىء وكذلك أوامر السلطة أو الرؤساء لا تجوز أن تكون ذريعة للتعذيب".
يشار إلى أن النيابة العامة أمرت يوم السبت بعرض جثة محمد سيد بلال على الطبيب الشرعي وذلك بعد أيام من هجوم تفجيري على كنيسة قبطية في الإسكندرية.
وألقي القبض على محمد سيد بلال (32 عاما) يوم الأربعاء بعد أن قتل مجهول بقنبلة 23 شخصا في الأول من يناير أمام الكنيسة، وسلمت جثة بلال إلى أسرته بعد يوم واحد وقال شقيقه إبراهيم إن الجثة كانت عليها علامات تعذيب وآثار حرق.
وقال الأخ إن الأسرة قدمت بلاغا للنيابة العامة متهمة جهاز أمن الدولة بتعذيب بلال حتى الموت خلال التحقيق معه ومطالبة بالتحقيق في الواقعة.
ورفضت وزارة الداخلية التعليق على هذا الموضوع. لكن المحامي العام الأول لنيابات استئناف الإسكندرية قال إن تحقيقا في مزاعم أسرة بلال يجري حاليا وانه أمر بتشريح الجثة.
طالب الدكتور محمد البرادعي رئيس الجمعية الوطنية للتغيير، بعقاب رادع لكل من تثبت التحقيقات تورطه في قضية محمد سيد بلال السلفي (قتيل الإسكندرية الجديد)، والذي تتهم أسرته أجهزة الأمن بالتسبب في وفاته بعد اعتقاله له على خلفية تفجيرات كنيسة القديسين.وقال البرادعي على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" رحم الله السيد بلال ننتظر نتيجة التحقيق.. إذا ثبت التعذيب لابد من العقاب الرادع لكل مسئول على كل مستوى.. التعذيب انتهاك للإنسانية لا شأن داخلي.
وأضاف البرادعي:" الاتفاقية الدولية ضد التعذيب والتي مصر طرفا فيها تنص على أن حالة الطوارىء وكذلك أوامر السلطة أو الرؤساء لا تجوز أن تكون ذريعة للتعذيب".
يشار إلى أن النيابة العامة أمرت يوم السبت بعرض جثة محمد سيد بلال على الطبيب الشرعي وذلك بعد أيام من هجوم تفجيري على كنيسة قبطية في الإسكندرية.
وألقي القبض على محمد سيد بلال (32 عاما) يوم الأربعاء بعد أن قتل مجهول بقنبلة 23 شخصا في الأول من يناير أمام الكنيسة، وسلمت جثة بلال إلى أسرته بعد يوم واحد وقال شقيقه إبراهيم إن الجثة كانت عليها علامات تعذيب وآثار حرق.
وقال الأخ إن الأسرة قدمت بلاغا للنيابة العامة متهمة جهاز أمن الدولة بتعذيب بلال حتى الموت خلال التحقيق معه ومطالبة بالتحقيق في الواقعة.
ورفضت وزارة الداخلية التعليق على هذا الموضوع. لكن المحامي العام الأول لنيابات استئناف الإسكندرية قال إن تحقيقا في مزاعم أسرة بلال يجري حاليا وانه أمر بتشريح الجثة.

التعليقات