مقتدى الصدر: معارضة الاحتلال الامريكي للعراق ليس بالضرورة عن طريق السلاح
غزة - دنيا الوطن
حث الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر أنصاره يوم السبت 8 يناير/كانون الثاني على "مقاومة كل محتلي العراق ومعارضة الولايات المتحدة ولكن ليس بالضرورة عن طريق السلاح".
واكد الصدر الذي كان يتحدث للمرة الاولى علنا منذ عودته الى مدينة النجف ان العراقيين كلهم مقاتلون.
وقال الصدر "ما زلنا نقاوم، ما زلنا للمحتل نقاوم بكل أنواع المقاومة" ، مضيفا ان "خط المقاومة لن يزول، وهدفنا إخراج المحتل" .
وخاطب الصدر أنصاره قائلا "لا لقتل أي عراقي ولا نرضى بالحقد والاغتيالات ونعمل على وحدة الشعب العراقي ونعمل من أجل السلام وعلينا استهداف المحتل بكل أنواع المقاومة".
هذا وأوضح الصدر أن "على الحكومة العراقية أن تسعى لخروج المحتل بأي ظروف تجدها مناسبة وكفى للعراق احتلالا وعبودية ولابد من خروج المحتل وسمعنا عهدا من الحكومة ونحن ننتظر أن تفي الحكومة بعهودها."
وقال الصدر إن الحكومة العراقية تشكلت، "فإذا كانت حكومة لخدمة الشعب وأمنه وسلامته وتوفير الخدمات، فنحن معها لا عليها، وإذا لم تخدم الشعب يجب اتباعها سياسيا لا غير ولابد من فسح المجال لها لكي تثبت أنها حكومة خدمة."
وطالب الصدر في خطابه الحكومة العراقية بـ "الإفراج عن عناصر المقاومة العراقية المحتجزين في المعتقلات".
وكان مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري قد عاد الى العراق بعد غياب دام أكثر من ثلاث سنوات ونصف، وذلك بعد ان اتفق تياره على الانضمام الى الحكومة الجديدة. واعلن مكتب الشهيد محمد باقر الصدر أن مقتدى الصدر وصل إلى منزله في النجف يوم الاربعاء الماضي.
حث الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر أنصاره يوم السبت 8 يناير/كانون الثاني على "مقاومة كل محتلي العراق ومعارضة الولايات المتحدة ولكن ليس بالضرورة عن طريق السلاح".
واكد الصدر الذي كان يتحدث للمرة الاولى علنا منذ عودته الى مدينة النجف ان العراقيين كلهم مقاتلون.
وقال الصدر "ما زلنا نقاوم، ما زلنا للمحتل نقاوم بكل أنواع المقاومة" ، مضيفا ان "خط المقاومة لن يزول، وهدفنا إخراج المحتل" .
وخاطب الصدر أنصاره قائلا "لا لقتل أي عراقي ولا نرضى بالحقد والاغتيالات ونعمل على وحدة الشعب العراقي ونعمل من أجل السلام وعلينا استهداف المحتل بكل أنواع المقاومة".
هذا وأوضح الصدر أن "على الحكومة العراقية أن تسعى لخروج المحتل بأي ظروف تجدها مناسبة وكفى للعراق احتلالا وعبودية ولابد من خروج المحتل وسمعنا عهدا من الحكومة ونحن ننتظر أن تفي الحكومة بعهودها."
وقال الصدر إن الحكومة العراقية تشكلت، "فإذا كانت حكومة لخدمة الشعب وأمنه وسلامته وتوفير الخدمات، فنحن معها لا عليها، وإذا لم تخدم الشعب يجب اتباعها سياسيا لا غير ولابد من فسح المجال لها لكي تثبت أنها حكومة خدمة."
وطالب الصدر في خطابه الحكومة العراقية بـ "الإفراج عن عناصر المقاومة العراقية المحتجزين في المعتقلات".
وكان مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري قد عاد الى العراق بعد غياب دام أكثر من ثلاث سنوات ونصف، وذلك بعد ان اتفق تياره على الانضمام الى الحكومة الجديدة. واعلن مكتب الشهيد محمد باقر الصدر أن مقتدى الصدر وصل إلى منزله في النجف يوم الاربعاء الماضي.

التعليقات