مصير السودان يتحدّد خلال 48 ساعة
غزة - دنيا الوطن
يدلي نحو 3.9 ملايين ناخب مسجلين في جنوب السودان بأصواتهم في الاستفتاء على تقرير المصير، اعتباراً من الأحد المقبل، وتوقعت الأمم المتحدة أن يجري دون حوادث.
وفيما لم يستبعد الزعيم الشمالي في الحركة الشعبية ياسر عرمان عودة الجنوب إلى الوحدة مع الشمال في وقت لاحق، في حال الانفصال، وقع جيش جنوب السودان اتفاق «وقف إطلاق نار» دائم مع مجموعة من المتمردين الذين حملوا السلاح ضده.
وقال مسؤولون في الأمم المتحدة للصحافيين إنهم لا يتوقعون حدوث أي تطورات من شأنها عرقلة بدء التصويت الأحد المقبل. ومن المقرر أيضاً أن تجري منطقة أبيي الغنية بالنفط الواقعة على الحدود بين الشمال والجنوب تصويتا على تقرير مصيرها.
وقال مسؤول في المنظمة الدولية: «الأمر يبدو أن الأطراف ستمضي قدما إلى التصويت بهدوء». وقال رئيس مجلس الأمن الدولي، السفير البوسني إيفان بارباليك للصحافيين، إن أعضاء المجلس متفائلون إزاء التصويت.
ويستمر التصويت في استفتاء الجنوب حتى الـ15 من الشهر الجاري ليقرر الجنوبيون الانفصال عن الخرطوم أو البقاء وفق اتفاقية تقاسم السلطة الموقعة في عام ،2005 ودعت الاتفاقية التي تراقبها بعثة للأمم المتحدة لحفظ السلام مؤلفة من 10 آلاف فرد إلى إجراء استفتاء يسمح للجنوب بتقرير مصيره.
وسيجري إعلان النتائج في فبراير المقبل، وإذا اختار الجنوبيون الانفصال، فإن الأمر سيستغرق ما بين خمسة وستة أشهر لإتمام العملية القانونية للانفصال.
من جهته، لم يستبعد الزعيم الشمالي في الحركة الشعبية لتحرير السودان ياسر عرمان عودة الجنوب إلى الوحدة مع الشمال في وقت لاحق، في حال صوت الجنوبيون لمصلحة الانفصال عن السلطة المركزية السودانية في الخرطوم.اءت نتيجة الاستفتاء مع الانفصال «نحن نرى انه يمكن توحيد السودان من جديد على اساس طوعي مثلما حدث في المانيا» بعد سقوط الستار الحديدي في اوائل التسعينات.
واعتبر عرمان أن زيارة الرئيس السوداني عمر حسن البشير، إلى جوبا عاصمة الجنوب السوداني الثلاثاء كانت «جيدة من حيث التطمينات لقضايا ما بعد الاستفتاء بشكل خاص التي يمكن ان تؤدي الى علاقات استراتيجية في حال حلت بشكل جدي»، مضيفاً أن هذه الزيارة خلقت مناخاً جيداً يجب ان يستغل لحل المشكلات العالقة. واعتبر عرمان ان ابرز المشكلات التي تبقى عالقة بين الشمال والجنوب هي المواطنة والحدود وابيي والعلاقات الاقتصادية والسياسية.
واعلن مسؤول في الامم المتحدة ان كل شىء بات جاهزا لتنظيم الاستفتاء على استقلال جنوب السودان ابتداء من الاحد، واصفا الوضع الامني بانه مستقر.
وقال ديفيد غريسلي مسؤول جنوب السودان في بعثة الامم المتحدة في السودان "كل شىء يبدو في مكانه في المناطق التي تضم 2638 مركز اقتراع ستفتح في الثامنة صباحا (5,00 ت غ)" الاحد.
واضاف خلال لقاء مع الصحافيين في جوبا، عاصمة جنوب السودان، ان "المشككين الذين كانوا يعتقدون ان جنوب السودان لن يجهز لتنظيم الاستفتاء هذا الاحد كانوا على خطأ".
قال غريسلي ان "الوضع الامني مستقر" على الرغم من المعارك القبلية التي أوقعت 11 قتيلا و25 جريحا في نهاية الأسبوع الماضي في ولاية البحيرات الجنوبية.
وقال ان "التوتر على طول الحدود بين الشمال والجنوب تراجعت خلال الاسابيع الماضية. المعلومات التي قالت ان المعسكرين يعززان مواقعهما العسكرية على الحدود كان مبالغا بها على ما يبدو".
وقال ان "مستوى عدم الاستقرار في جنوب السودان هو الادنى منذ التوقيع على اتفاق السلام" في 2005.
واضاف ان قرابة 143 الف جنوبي عادوا من شمال السودان الى قراهما منذ نهاية تشرين الاول/اكتوبر.
وقالت مليندا يانغ مسؤولة اوكسفام في جنوب السودان خلال مؤتمر صحافي ان عودة الناخبين الى الجنوب "تزيد الضغط على المجتمعات التي ينقصها الماء والغذاء والمسكن والخدمات الصحية".
من جهة أخرى، وقع جيش جنوب السودان أول من أمس، اتفاق وقف إطلاق نار دائم مع مجموعة من المتمردين الذين حملوا السلاح ضده في الربيع، وذلك قبل اربعة ايام من بدء استفتاء لتقرير مصير هذه المنطقة.
وكان جورج اثور الضابط الكبير في الجيش الشعبي لتحرير السودان (متمردون جنوبيون سابقون يقودون اليوم الجيش الجنوبي) تمرد على رأس مجموعة من أتباعه، اثر خسارته في ابريل انتخابات حاكم ولاية جونغلي الجنوبية. وقال البريغادير جنرال مايكل ماجور، الذي وقع الاتفاق باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان خلال حفل التوقيع في جوبا "انه اتفاق جيد. والرفيق اثور بذل جهوداً لإنجاح الاتفاق".
يدلي نحو 3.9 ملايين ناخب مسجلين في جنوب السودان بأصواتهم في الاستفتاء على تقرير المصير، اعتباراً من الأحد المقبل، وتوقعت الأمم المتحدة أن يجري دون حوادث.
وفيما لم يستبعد الزعيم الشمالي في الحركة الشعبية ياسر عرمان عودة الجنوب إلى الوحدة مع الشمال في وقت لاحق، في حال الانفصال، وقع جيش جنوب السودان اتفاق «وقف إطلاق نار» دائم مع مجموعة من المتمردين الذين حملوا السلاح ضده.
وقال مسؤولون في الأمم المتحدة للصحافيين إنهم لا يتوقعون حدوث أي تطورات من شأنها عرقلة بدء التصويت الأحد المقبل. ومن المقرر أيضاً أن تجري منطقة أبيي الغنية بالنفط الواقعة على الحدود بين الشمال والجنوب تصويتا على تقرير مصيرها.
وقال مسؤول في المنظمة الدولية: «الأمر يبدو أن الأطراف ستمضي قدما إلى التصويت بهدوء». وقال رئيس مجلس الأمن الدولي، السفير البوسني إيفان بارباليك للصحافيين، إن أعضاء المجلس متفائلون إزاء التصويت.
ويستمر التصويت في استفتاء الجنوب حتى الـ15 من الشهر الجاري ليقرر الجنوبيون الانفصال عن الخرطوم أو البقاء وفق اتفاقية تقاسم السلطة الموقعة في عام ،2005 ودعت الاتفاقية التي تراقبها بعثة للأمم المتحدة لحفظ السلام مؤلفة من 10 آلاف فرد إلى إجراء استفتاء يسمح للجنوب بتقرير مصيره.
وسيجري إعلان النتائج في فبراير المقبل، وإذا اختار الجنوبيون الانفصال، فإن الأمر سيستغرق ما بين خمسة وستة أشهر لإتمام العملية القانونية للانفصال.
من جهته، لم يستبعد الزعيم الشمالي في الحركة الشعبية لتحرير السودان ياسر عرمان عودة الجنوب إلى الوحدة مع الشمال في وقت لاحق، في حال صوت الجنوبيون لمصلحة الانفصال عن السلطة المركزية السودانية في الخرطوم.اءت نتيجة الاستفتاء مع الانفصال «نحن نرى انه يمكن توحيد السودان من جديد على اساس طوعي مثلما حدث في المانيا» بعد سقوط الستار الحديدي في اوائل التسعينات.
واعتبر عرمان أن زيارة الرئيس السوداني عمر حسن البشير، إلى جوبا عاصمة الجنوب السوداني الثلاثاء كانت «جيدة من حيث التطمينات لقضايا ما بعد الاستفتاء بشكل خاص التي يمكن ان تؤدي الى علاقات استراتيجية في حال حلت بشكل جدي»، مضيفاً أن هذه الزيارة خلقت مناخاً جيداً يجب ان يستغل لحل المشكلات العالقة. واعتبر عرمان ان ابرز المشكلات التي تبقى عالقة بين الشمال والجنوب هي المواطنة والحدود وابيي والعلاقات الاقتصادية والسياسية.
واعلن مسؤول في الامم المتحدة ان كل شىء بات جاهزا لتنظيم الاستفتاء على استقلال جنوب السودان ابتداء من الاحد، واصفا الوضع الامني بانه مستقر.
وقال ديفيد غريسلي مسؤول جنوب السودان في بعثة الامم المتحدة في السودان "كل شىء يبدو في مكانه في المناطق التي تضم 2638 مركز اقتراع ستفتح في الثامنة صباحا (5,00 ت غ)" الاحد.
واضاف خلال لقاء مع الصحافيين في جوبا، عاصمة جنوب السودان، ان "المشككين الذين كانوا يعتقدون ان جنوب السودان لن يجهز لتنظيم الاستفتاء هذا الاحد كانوا على خطأ".
قال غريسلي ان "الوضع الامني مستقر" على الرغم من المعارك القبلية التي أوقعت 11 قتيلا و25 جريحا في نهاية الأسبوع الماضي في ولاية البحيرات الجنوبية.
وقال ان "التوتر على طول الحدود بين الشمال والجنوب تراجعت خلال الاسابيع الماضية. المعلومات التي قالت ان المعسكرين يعززان مواقعهما العسكرية على الحدود كان مبالغا بها على ما يبدو".
وقال ان "مستوى عدم الاستقرار في جنوب السودان هو الادنى منذ التوقيع على اتفاق السلام" في 2005.
واضاف ان قرابة 143 الف جنوبي عادوا من شمال السودان الى قراهما منذ نهاية تشرين الاول/اكتوبر.
وقالت مليندا يانغ مسؤولة اوكسفام في جنوب السودان خلال مؤتمر صحافي ان عودة الناخبين الى الجنوب "تزيد الضغط على المجتمعات التي ينقصها الماء والغذاء والمسكن والخدمات الصحية".
من جهة أخرى، وقع جيش جنوب السودان أول من أمس، اتفاق وقف إطلاق نار دائم مع مجموعة من المتمردين الذين حملوا السلاح ضده في الربيع، وذلك قبل اربعة ايام من بدء استفتاء لتقرير مصير هذه المنطقة.
وكان جورج اثور الضابط الكبير في الجيش الشعبي لتحرير السودان (متمردون جنوبيون سابقون يقودون اليوم الجيش الجنوبي) تمرد على رأس مجموعة من أتباعه، اثر خسارته في ابريل انتخابات حاكم ولاية جونغلي الجنوبية. وقال البريغادير جنرال مايكل ماجور، الذي وقع الاتفاق باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان خلال حفل التوقيع في جوبا "انه اتفاق جيد. والرفيق اثور بذل جهوداً لإنجاح الاتفاق".

التعليقات